ثوران بركان إتنا يمدد إغلاق مطار كاتانيا لليوم السابع على التوالي.. فيديو

الخميس، 13 أغسطس 2026 02:04 م
بركان اتنا

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

 

يواصل مطار كاتانيا في جزيرة صقلية الإيطالية إغلاقه لليوم السابع على التوالي، بسبب استمرار النشاط البركاني لجبل إتنا وتصاعد سحب الرماد الكثيفة التي تشكل خطراً على حركة الملاحة الجوية.


ووفقا لصحيفة الجورنال الإيطالية فقد مددت السلطات الإيطالية فترة الإغلاق حتى الساعة الثانية من فجر الجمعة (14 أغسطس)، بعدما كان مقرراً استمرار تعليق الرحلات حتى مساء الخميس.

 

اضطراب واسع بحركة الطيران

وتسبب ثوران إتنا، الذي يُعد أكثر البراكين نشاطاً في أوروبا، في اضطراب واسع بحركة الطيران خلال ذروة موسم العطلات الصيفية. وأفادت شركة إدارة المطار "SAC" بأن نحو 700 رحلة جوية ألغيت أو حُوّلت أو أعيد جدولتها بين 8 و11 أغسطس، مما أثر على ما لا يقل عن 100 ألف مسافر، مع خسائر اقتصادية تقدر بين 12 و24 مليون يورو في قطاع السياحة.

 

الوضع البركاني والتحذيرات العلمية

أوضح المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين أن إتنا يواصل قذف كميات كبيرة من الرماد وشظايا الصخور المتوهجة، مع تدفق الحمم البركانية من ثلاث فوهات نشطة على ارتفاعات 2,750 و2,090 و1,900 متر. وتتقدم الحمم البركانية على المنحدرات حتى وصلت إلى ارتفاع 1,360 متراً في منطقة وادي بوفي غير المأهولة.

وعلى الرغم من أن العلماء رصدوا انخفاضاً طفيفاً في الضغط المتراكم في باطن الأرض، إلا أن النشاط البركاني الداخلي لا يزال يسجل مستويات عالية جداً، مما يجعل من الصعب التنبؤ بموعد انتهاء الثوران.

انتقادات لموقع المطار وردود فعل المسؤولين
 

أثار استمرار الأزمة انتقادات حادة من وزير الحماية المدنية الإيطالي، نيلو موزوميتشي، الذي وصف وضع مطار كاتانيا بأنه "إشكالية معروفة منذ زمن طويل"، مشيراً إلى أنه كان قد اقترح عام 1999 نقل المطار إلى منطقة أكثر حماية بعيداً عن البركان. وأكد أن المشكلة ليست في ثوران البركان بحد ذاته، بل في قرب المطار منه وعدم وجود بدائل كافية.

تداعيات الامتداد إلى مالطا والوجهات البديلة
 

لم تقتصر تداعيات الثوران على صقلية، بل امتدت إلى مالطا الواقعة جنوب الجزيرة، حيث أُلغيت العديد من الرحلات الجوية نتيجة انتشار سحب الرماد البركاني في الأجواء. وحاولت السلطات تخفيف الأزمة بتحويل جزء من حركة الطيران إلى مطار باليرمو، عاصمة صقلية الأخرى، لكن هذا الحل واجه صعوبات لوجستية بسبب المسافة التي تفصل بين المدينتين والتي تستغرق ساعات بالحافلة.

ويظل الركاب في حالة ترقب، حيث تنصحهم شركات الطيران بالاستمرار في التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، في ظل استمرار النشاط البركاني وعدم وجود أي مؤشر على عودة الأمور إلى طبيعتها في الأيام القادمة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة