أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييّا، اليوم الثلاثاء، حالة الكارثة الوطنية وأوفد عددًا من وزرائه إلى غرب البلاد لتنسيق عمليات الإنقاذ والاستجابة للزلزال العنيف الذي ضرب البلاد أمس الاثنين بقوة 7.4 درجة على مقياس ريختر.
وعلى مدار ساعات الصباح، أفادت وسائل إعلام محلية وإقليمية بانهيار عشرات المباني في عدد من المدن الواقعة في أقاليم فايي ديل كاوكا ومنطقة البن وتشوكو في كولومبيا، في حين أعلن الرئيس الكولومبي خلال مؤتمر صحفي أن أكثر من 111 شخصًا لقوا حتفهم وأصيب العشرات جراء الزلزال، الذي تسبب أيضًا في تدمير أكثر من 5 آلاف منزل، فضلًا عن تعرض 18 مركزاً صحياً و52 مدرسة و17 مركزاً مجتمعياً لأضرار.
انهيار قبة كاتدرائية مانيزاليس
كما انهار سقف مطار بيريرا، بينما أبلغت خمسة مطارات أخرى في غرب كولومبيا عن تعرضها لأضرار جراء الزلزال، وفقاً للرئيس، ومن بين المباني التي لحقها ضرر كبير هو كاتدرائية مانيزاليس، وكنيسة كاثوليكية عمرها قرابة قرن من الزمان، وقد تضرر برج كاتدرائية "سيدة الوردية" في مانيزاليس حيث انهارت القبة وسقطت وتحطمت على الأرض قبل أن تتحول إلى ركام أمام أنظار المارة المذهولين، وقام رجال الشرطة بإبعاد المصلين المصدومين عن مكان الحادث بينما غطت سحابة من الغبار السماء، وذلك وفق ما جاء على موقع نيو يورك بوست.
تاريخ كاتدرائية مانيزاليس
يعود تاريخ الكاتدرائية إلى عشرينيات القرن العشرين، وهي أطول برج في كولومبيا وواحدة من أعلى الكنائس القوطية الجديدة في الأمريكتين، حيث يبلغ ارتفاعها حوالي 390 قدمًا.
لقد نجا المبنى سابقاً من عدة زلازل كبيرة، بما في ذلك زلزال عام 1938 بينما كان لا يزال قيد الإنشاء، وآخر عام 1962 أدى إلى انهيار أحد الأبراج الجانبية.