تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على ترويج الشائعات والأكاذيب كاستراتيجية إعلامية ونفسية ممنهجة لإثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار، والتشكيك في مؤسسات الدولة والمشروعات القومية وإثارة الفزع والقلق في نفوس المواطنين، عبر نشر وترويج الشائعات وتحريف الحقائق عبر منصات التواصل الاجتماعي واللجان الإلكترونية.
وتعمل الجماعة الإرهابية على استغلال الأزمات الاقتصادية أو الأحداث السياسية لخلق حالة من القلق العام، مستخدمة أدوات التضليل وإطلاق حملات منظمة عبر صفحات وحسابات وهمية ولجان إلكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي، وعبر قنواتها التي تبث من الخارج، فتقوم بفبركة الفيديوهات وتزوير الحقائق لنشر معلومات غير دقيقة عن القطاعات الخدمية والاقتصادية وعن الأوضاع في مصر، والرهان على سرعة انتشار الشائعة.
وتخصص جماعة الإخوان الإرهابية مليارات الدولارات للصرف على حملات التشويه والتضليل ونشر الشائعات وإطلاق اللجان الإلكترونية لبث السموم والأكاذيب ضد الدولة المصرية للنيل من استقرارها وأمنها، في ظل حملة ممنهجة لتشويه مصر والتشكيك في مواقفها وإنجازاتها، فهناك مخططات لنشر شائعات مغرضة وأكاذيب لتشويه الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية وتستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وإثارة الإحباط في نفوس المواطنين حتى يفقد المواطن الثقة في بلده.
ولا تتوقف هذه الحملات الممنهجة خاصة كلما شعروا أن الدولة المصرية صامدة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإقليمية، وأن اقتصادها يتعافى والأوضاع تتحسن، فجماعة الإخوان الإرهابية لا تهنأ مع استقرار وأمن مصر، إنما تبحث عن الشماتة والتشفي حتى لو رددوا الكذبة وصدقوها، فلا يتوقفون عن نشر الأكاذيب والمعلومات المغلوطة والمضللة والتقارير والفيديوهات المفبركة.
وتعمل جماعة الإخوان الإرهابية، وفقا لتسريبات عديدة، على تحريك لجان إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا والإعلام المعادي لنشر الشائعات والأكاذيب عن الأوضاع في مصر، ونشر معلومات وصور وفيديوهات مفبركة، وتشمل هذه المخططات نشر فيديوهات قديمة مفبركة عن أحداث أو تظاهرات للإيحاء كذبا أن الأوضاع غير مستقرة في مصر وأن هناك فوضى، بالإضافة إلى تشويه إنجازات الدولة والتقليل منها والتشكيك فيها.
هذه المخططات الشيطانية الخبيثة لا تتوقف على مدار 13 عاما، وكل هدفها تشويه وتفكيك مؤسسات الدولة المصرية والنيل من رموزها، فتعمل على تكثيف حجم الشائعات والأكاذيب وترديدها على نطاق واسع لإثارة الفزع والخوف لدى المواطنين باستخدام حسابات وصفحات مزيفة، عن طريق نشر الشائعات والأكاذيب المغرضة من خلال الصفحات مدفوعة الأجر على مواقع التواصل الاجتماعي والعمل علي نشر هذه الشائعات علي نطاق واسع.
واللجان الإلكترونية التابعة للجماعة الإرهابية تشن حملات من الأكاذيب والشائعات بالتحالف مع أصحاب مخطط الفوضى، وتشن حرب الشائعات والأكاذيب التي تستهدف الدولة المصرية لضرب ثقة الشعب بقيادته ومؤسسات دولته، مما يسهل لأصحاب المخطط الفوضوى تنفيذ مخططهم وضرب مصر من الداخل وزعزعة استقرارها، حيث يرصدون مليارات الدولارات لتنفيذ هذه المخططات، ولكن الشعب المصري العظيم لديه وعي كبير بهذه المخططات ولا ينساق وراءها ويقف دائما في صف بلده لأنه يدرك قيمة الوطن وأهمية الحفاظ عليه.
من جابنه، قال النائب محمد رضا البنا عضو مجلس النواب السابق، إن مخططات الإخوان الإرهابية وأعداء الوطن لن تنجح وستفشل كما فشلت من قبل حملات ومخططات عديدة ممنهجة للنيل من استقرار مصر، فالشعب المصري العظيم لديه وعي كبير بما يحاك لبلده من مؤامرات ومخططات ولا ينساق وراء هذه الشائعات والأكاذيب، مؤكدا أن الدولة المصرية يقظة وقادرة على حماية أمنها القومي واستقرارها والحفاظ على مقدرات الوطن.
وتابع: سيبقى وعى الشعب المصري وتماسكه واصطفافه خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة هو الصخرة التي تتحطم عليها مخططات ومحاولات أعداء الوطن وقوى الشر والإرهاب، ولن يستطيعوا النيل من مصر مهما فعلوا.