كشفت اعترافات المتهم في واقعة مقتل أسرة التجمع الخامس، أن الجريمة لم تتوقف عند إنهاء حياة رب الأسرة، بل أعقبها فصل آخر من المخطط، بعدما عاد إلى منزل الضحية في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.
العودة إلى منزل الضحية
وبحسب ما جاء في التحقيقات الأولية، عاد المتهم إلى منزل المجني عليه في نحو الساعة الرابعة فجرًا، بعدما كان قد فارقه في الليلة السابقة، وطرق الباب والتقى بزوجة المجني عليه، مدعيًا أن زوجها تعرض لحادث سير بطريق العين السخنة، وأنه يتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات، عارضًا عليها توصيلها إليه.
خدعة قادت إلى المأساة
وأضافت التحقيقات، أن الزوجة صدقت رواية المتهم، واصطحبت ابنتيها واستقلت معه السيارة، معتقدة أنها في طريقها للاطمئنان على رب الأسرة، قبل أن تتحول الرحلة إلى مسرح للجريمة، حيث كشفت التحقيقات عن تفاصيل الواقعة ضمن اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق.
التحقيقات مستمرة
وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال التحقيقات في القضية، مع فحص الأدلة الفنية، وتقارير الطب الشرعي، وسماع أقوال الشهود، للوقوف على جميع ملابسات الجريمة ودوافعها.