طفل من ذوي الهمم ينطلق نحو صناعة المجد ويتحول لنموذج ملهم.. اهتمام الدولة وأم صبورة خلف الكواليس.. أحمد نفض غبار التعب وتحول إلى بطل الجمهورية.. ويحلم ببطولة العالم فى الكاراتيه.. فيديو وصور

الإثنين، 10 أغسطس 2026 06:00 ص
طفل من ذوي الهمم ينطلق نحو صناعة المجد ويتحول لنموذج ملهم.. اهتمام الدولة وأم صبورة خلف الكواليس.. أحمد نفض غبار التعب وتحول إلى بطل الجمهورية.. ويحلم ببطولة العالم فى الكاراتيه.. فيديو وصور بطل الجمهورية من ذوي الهمم

الدقهلية -محمد الحبشي

ولد من رحم المعاناة ليحبوا نحو خطوات صناعة المجد، رغم صغر سنه، لكن الإصرار والعزيمة واهتمام الدولة بذوي الهمم، كانوا سببا بعد المولي عز وجل، لظهور قدرات هذة الفئة للنور وتغيير طريقة التعامل معهم داخل المجتمع المصري، وأصبح المنتخب المصري لذوي الهمم الأول عالميا، لتتمسك أم لطفل من ذوي الهمم يعاني من مشاكل عديدة، بالأمل الذي انطلق شعاعه من داخل محافظة الدقهلية، ليتحول الطفل  لبطل رياضي مصري علي طريق صناعة المجد.

 

طفل من ذوي الهمم يتحول لنموذج ملهم

طفل صغير من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعاني من مشاكل كثيرة ومختلفة، أبرزهم " عدم السمع، طيف توحد، تأخر، مشاكل في التعلم، وضعف نسبة الذكاء".

"أحمد محمود عادل" ذات الـ9 سنوات من عمره، من قرية برقين التابعة لمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، نموذج للإصرار والتحدي، أرادت والدته أن يعيش طفلها مثل الأطفال الأصحاء، وشاهدت دعم كبير من الدولة تجاه ذوي الهمم، ومن بينهم أحمد الذي تحول من طفل يعاني، إلي طفل ملهم لكل من حوله وتحديدا فئة البراعم، وذلك بعد نجاحه وحصوله علي العديد من البطولات في "رياضة الكاراتية" وحصد لقب"بطل الجمهورية" للبراعم ومشاركته مع الأصحاء وليس ذوي الهمم فقط.

 

صراخ وعدم قدرة يتحولان لبطل رياضي

في البداية توجهت والدة أحمد، الي الأطباء لعلاج طفلها، ولكن كان هناك قرار آخر بداخلها، وهو دمج طفلها بين الأطفال الأصحاء  من خلال ممارسة رياضة محدده ليكون تحت أعين أحد المدربين لعدم تعرضه لتجاوز من الأطفال الآخرين، وشجعها علي ذلك أحد الأطباء، بأن ذلك سيكون سببا في تغيير شخصيته للأفضل.

تحركت الأم سريعا، وبدأت ترافق طفلها علي مدار 7 سنوات متتاليه، تذهب معه يوميا من القرية مسقط رأسهما الي مدينة السنبلاوين لتعلم رياضة الكاراتية، ورغم صعوبة حالة الطفل استقبله مدربه" الكابتن أحمد"بحالة من الترحاب والإصرار علي المساعدة بسبب شغف والدته وإصرارها، وفي البداية لم يندمج الطفل أحمد بسهولة وسط الأطفال وكان يصرخ بصفة مستمرة، حتي تمكن مدربه من التأقلم والتعامل معه بصورة صحيحة.

 

تعلم الكاراتية بالصور ولغة الإشارة

وقال مدربه: بدأت أركز مع الطفل أحمد وشاهدته يركز هو معي أثناء تدريبي للاخرين، وعندما اقوم بتدريبهم بلعبه معينه انظر إليه، ليؤكد إنه قادر علي فعلها، وبالفعل أعطي له الفرصة والمساحة ليثق في نفسه، ويقوم بتنفيذها ببراعة، لتبدء نسبة الذكاء لدي الطفل في الإرتفاع وتتحسن حالته الصحية خطوة بعد الأخري.

وأكمل المدرب: علي مدار سنوات تلتزم والدته باحضاره في مواعيد التدريبات رغم بعد المسافة والتكاليف اليوميه، ولكن اصرارها وحبها لطفلها كان يعطيني حافزا كبيرا للإستمرار في دعم هذا الطفل، الذي أصبح بعد ذلك بطلا نفتخر به جميعا، ونأمل منه في المزيد،  وبعد مرورالوقت بدأت اتعامل مع أحمد من خلال الصور، اجعله يشاهد الصور ثم اقوم ب "عصب أعينه" بقطعة قماش وأجعله ينفذ ما رأه في الصور، ورايت استجابه مميزة من الطفل.

 

نفض غبار التعب والتعامل بلغة الإشارة أثناء اللعب

مرت السنوات وبدأ أحمد ينفض غبار التعب من جسده وتخلص من التوحد  والتأخر وارتفعت نسبة ذكاءه بطريقة هائلة، واصبحت العقبة الوحيدة التي يعاني منها هي مشكلة السمع، وذلك بفضل الله ثم الإصرار والعزيمة وممارسة رياضة الكاراتية، الذي أصبح متميز بها، حتي أنه اصبح يشارك في التمرين مع الأصحاء ويقوم بحركات الإشتباك كاملة.

لكن مازالت هناك عقبة وحيدة وهي أثناء اللعب  والمشاركة في البطولات لابد من نزع سماعات الأذن فتغلب عليها من خلال لغة الإشارة، حيث يفهم أحمد مدربه جيدا من خلال تلك اللغة، ويقوم بتنفيذ المطلوب منه، ليتحول أحمد إلي لاعب قوي شرس في رياضة الكاراتيه.

 

حصد الألقاب والوصول لبطل الجمهورية وحلم بطل العالم

تحولت شخصية أحمد تماما، حيث قالت والدته: بفضل الله شخصية ابني تغيرت تماما، وأصبح رمزا لكل الأطفال بسبب الإصرار والعزيمة، فانا أيضا أحارب من أجله، تفرغت له تماما بدعم من زوجي، واتحمل كل شئ من أجله، ووفقني الله في ذلك، حتي تحولت بطلا صغيرا يشارك في بطولات الأصحاء ويحصد الألقاب، حيث حصد بطولة الدقهلية، وبطولة الجمهورية للبراعم.

ويزداد حلم وإصرار وطموح أحمد يوما بعد الآخر، حتي أنه تحدث معي انه سيستمر وأنه يتمني أن يصل للمنافسة علي العالم وتمثيل وتشريف بلده وأن يوفقه المولي عز وجل ويصبح بطل العالم القادم، ويستكمل أحمد قصص الابطال المصريين، ولكن هذة المرة ستكون بشكل مختلف نظرا لكونه من ذوي الهمم وينافس الأصحاء بقدراته الهائلة التي أنعم الله بها عليه.

 

احمد اثناء التدريب
احمد اثناء التدريب

 

أحمد من ذوي الهمم صائد البطولات وبطل الجمهورية في الكاراتية
أحمد من ذوي الهمم صائد البطولات وبطل الجمهورية في الكاراتية

 

أحمد ينافس الاصحاء ويحصد البطولات في الكاراتيه
أحمد ينافس الاصحاء ويحصد البطولات في الكاراتيه

 

بطل الجمهورية من ذوي الهمم
بطل الجمهورية من ذوي الهمم

 

حب احمد لمدربه
حب احمد لمدربه

 

حب متبادل بين المدرب واللاعب
حب متبادل بين المدرب واللاعب

 

لافته معلقة بصورة احمد كشخصية ملهمه للأطفال
لافته معلقة بصورة احمد كشخصية ملهمه للأطفال

 

لياقة بدنية عالية
لياقة بدنية عالية

 

ميداليات حصدها احمد
ميداليات حصدها احمد


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة