تناولت الصحف العالمية اليوم، الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا أبرزها استعداد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لصراع عسكرى أبدى مع إيران ، وكير ستارمر يعد البريطانيين بعطلة رسمية حال فوز إنجلترا بكأس العالم ، بالإضافة إلى دراسة الاتحاد الأوروبى لحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية
الصحف الأمريكية:
ترامب يستغني عن القصر الطائر بعد رحلة واحدة إلى تركيا.. اعرف السبب
أنهي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلته الى تركيا لحضور قمة الناتو، وكانت أول رحلة رئاسية على متن الطائرة بوينج التي اهدته إياها قطر، لكنه في طريق العودة الى الولايات المتحدة لم يستقل نفس الطائرة .

قالت صحيفة نيويورك تايمز ان جهاز الخدمة السرية نصح ترامب بعدم مغادرة قمة الناتو على متن الهدية القطرية، وأفادت مصادر مطلعة ان ترامب غادر أنقرة على متن طائرة الرئاسة الأقدم، كإجراء احترازي تحسباً لأي تهديد محتمل من إيران
وفي وقت سابق من اليوم، كتب ترامب في منشور على تروث سوشيال أن الطائرة القطرية "أُرسلت سابقاً إلى قاعدة ميلدنهال الجوية الملكية البريطانية، لنتمكن من عرضها على أفراد الخدمة الرائعين، بناءً على طلب القاعدة بأكملها، وأضاف: كانوا في غاية الحماس، الصورة مرفقة. كانت الطائرة في طريق عودتنا إلى الولايات المتحدة من تركيا، دون أي تغيير يُذكر في مسار الرحلة.
أكد الرئيس ترامب يوم الأربعاء أنه سيعيد طائرة الرئاسة القديمة "إير فورس وان" إلى الولايات المتحدة من تركيا، لكنه تهرب من الإجابة عن أسئلة تتعلق بالمخاوف الأمنية بشأن الطائرة الجديدة التي تبرعت بها قطر، وقال إن طائرة الرئاسة الجديدة، التي تبلغ تكلفتها 400 مليون دولار، سترسل إلى الوطن عبر أوروبا ليتمكن الجنود من رؤيتها، لكنه أقر بأنه الهدف الأول لإيران عندما سئل عن هذا التغيير.
وقال ترامب للحضور في مؤتمره الصحفي في أنقرة قبل مغادرته قمة الناتو: أنا على رأس قائمة الاغتيالات لدى إيران، وأضاف مازحًا أنه يفضل أن يكون "الأول على تيك توك"، قائلاً: "لا يهمني ذلك حقًا لأنني أقوم بعملي .. لكنني على رأس قائمة القتل
وعندما سأله أحد الصحفيين عن سبب عدم استخدامه الطائرة الجديدة، قال ترامب إنها ستتجه إلى قواعد عسكرية حيث يمكننا عرضها على الناس
جاءت رحلة ترامب من أنقرة بعد يوم من تجديد إيران والولايات المتحدة تبادل الضربات على خلفية النزاع في مضيق هرمز، وقال ترامب إن اتفاق السلام المؤقت مع إيران قد انتهى فعلياً، وتعهد باستئناف الضربات على إيران قريباً، مع خطط لاستهداف البنية التحتية المدنية.
ترامب يستعد لصراع عسكري «أبدي» مع إيران.. ومسئول يكشف مسار الحرب الجديد
يستعد البيت الأبيض لما قد يتحول إلى تبادل لإطلاق النار مع إيران على مدى عدة أيام أو حتى أسابيع، وذلك على مضيق هرمز، ويقول مسئولون أمريكيون لموقع أكسيوس إن مدة الحملة الجديدة وشدتها تتوقفان كلياً على تحركات طهران القادمة.
تحولت الحرب التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من برنامجها النووي إلى صراع مفتوح على أهم ممر مائي للطاقة في العالم، وقال مسئول أمريكي إن التصعيد الحالي قد يستمر يوماً أو يومين، أو أسبوعاً أو شهراً، وذلك بحسب ما إذا كانت إيران ستواصل هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأضاف: سنوجه لهم ضربة قوية ليدركوا أننا جادون
أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يومًا، والمنصوص عليه في مذكرة التفاهم، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار أعقب هجمات إيرانية على سفن تجارية ثم شنت الولايات المتحدة جولة ثانية من الضربات قرب مضيق هرمز، للمرة الأولى منذ أشهر وردت إيران بهجمات على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، مؤكدة أنها لن تتراجع عن مطالبتها بالسيطرة على المضيق.
وبعد ذلك بوقت قصير، أشار ترامب إلى استعداد الولايات المتحدة لخفض التصعيد، مصرحًا أن مسؤولين إيرانيين اتصلوا ويرغبون في التوصل إلى اتفاق.
ولم يتضح ما هو الاتصال الذي كان ترامب يشير إليه، ولم يؤكد المسؤولون الإيرانيون على الفور أي تواصل مباشر وأضاف ترامب: لا أعرف إن كانوا جديرين بالتوصل إلى اتفاق. لا أعرف إن كانوا سيلتزمون بالاتفاق بصراحة، إنهم يتصرفون بجنون
يقول مسئولون أمريكيون إن البيت الأبيض يعتقد أن لديه مجالاً أكبر للتصعيد لأن مئات ناقلات النفط تمكنت من مغادرة الخليج عبر المضيق في الأسابيع الأخيرة وأضاف أن ذلك خفف من المخاوف داخل الإدارة من أن يؤدي تجدد المواجهة إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
وخلف الكواليس زعم مسئول أمريكي أن التصعيد الحالي نابع من إحباط عناصر أكثر تشدداً داخل القيادة الإيرانية المنقسمة، والذين يعتقدون أن مذكرة التفاهم لم تحقق فوائد حقيقية لطهران.
الصحف البريطانية:
بدء انتخابات العمال لاختيار خليفة ستارمر..وآندى بيرنهام الأقرب لدوانينج ستريت
تبدأ اليوم، الخميس، رسمياً انتخابات اختيار زعيم حزب العمال البريطاني، خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر، فى ظل شبه يقين أن يكون آندي بيرنهام هو الساكن القادم في داونينج ستريت.

وقالت صحيفة إندبندنت إنه من المتوقع أن يكون آندي بورنهام المرشح الوحيد الذي يعلن خوض المنافسة، بعد أن أكد وزير القوات المسلحة السابق آل كارنز مساء الأربعاء أنه لن يترشح.
يتعين على أي نائب من حزب العمال يرغب في الترشح لزعامة الحزب الحصول على دعم 20% من زملائه، أي ما يعادل 81 نائباً حالياً.
سيقوم النواب بتعبئة استمارة الترشيح وتسليمها إلى مكتب حزب العمال البرلماني في وستمنستر. يغلق باب الترشيحات يوم الأربعاء 15 يوليو الساعة السادسة مساءً.
بعد ذلك، يتعين على أي مرشح يحصل على العدد الكافي من الترشيحات الحصول على دعم ثلاث منظمات على الأقل تابعة لحزب العمال - اثنتان منها نقابات عمالية - بحلول الساعة السادسة مساءً من يوم الخميس 16 يوليو.
إذا استوفى بيرنهام جميع هذه الشروط، فمن المتوقع أن يتولى منصب رئيس الوزراء يوم الاثنين 20 يوليو.
من ناحية أخرى، توضح شبكة سكاي أنه إذا كان هناك أكثر من مرشح، ولم يحصل أحدهم على الترشيحات المطلوبة من فروع حزب العمال، فسيتعين على المرشحين الحصول على دعم 5% من فروع حزب العمال في الدوائر الانتخابية بحلول يوم الجمعة 31 يوليو.
أما إذا حصل كلا المرشحين على الترشيحات اللازمة من الفروع، فستنتقل المنافسة مباشرةً إلى المرحلة النهائية، وهي تصويت أعضاء الحزب.
وسيتم فتح باب التصويت للأعضاء والمؤيدين المنتسبين يوم الخميس 6 أغسطس ويُغلق يوم الخميس 27 أغسطس ، على أن تُعلن النتيجة النهائية يوم السبت 29 أغسطس.
كير ستارمر يعد البريطانيين بـ "هدية" حال فوز إنجلترا بكأس العالم..ما القصة؟
يعتزم رئيس وزراء البريطاني كير ستارمر إعلان عطلة رسمية في حال فوز إنجلترا بكأس العالم، احتفالاً بعودة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن.
وقالت صحيفة جارديان إن ستارمر لم يُعلن عن موعد محدد، مُعللاً ذلك بأنه لا يريد أن يُؤثر سلباً على مسيرة إنجلترا نحو رفع الكأس المرموقة للمرة الأولى منذ عام 1966، ولكن من المرجح أن تكون العطلة يوم الجمعة 24 يوليو.
وذكرت الصحيفة أن هذا التاريخ سيتيح لفريق توماس توخيل، حال وصوله للمباراة النهائية والفوز، فرصة للعودة حيث يقام النهائي فى 19 يوليو في مدينة نيوجيرسي الأمريكية، كما سيُتيح للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بضعة أيام لتنظيم موكب استعراضي في حافلة مكشوفة تجوب شوارع وسط لندن.
بينما تستعد إنجلترا لمواجهتها مع النرويج في ربع النهائي في ميامي يوم السبت، تتزايد فرصها في بلوغ النهائي. في حال فوزها على النرويج، من المُرجح أن تُواجه إنجلترا الأرجنتين - حاملة اللقب - في نصف النهائي. وتُعد فرنسا المرشحة الأبرز للفوز بالبطولة.
وكان من المتوقع أن يسافر ستارمر إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية في حال تأهل إنجلترا، لكنه لن يكون في منصبه وقت الاحتفالات، ما سيترك لخلفه المتوقع، آندي بيرنهام، مهمة استقبال القائد هاري كين وزملائه في مقر داونينج ستريت للاحتفال بهذه المناسبة.
وعند سؤاله عن هذا الاحتمال، قال ستارمر: "فيما يتعلق بمسألة العطلة الرسمية، لا أريد أن أستبق الأحداث، لكن اسألوني مجدداً إذا تأهلنا للنهائي".
وأشارت مصادر مطلعة في داونينج ستريت إلى أنه سيعلن عن يوم عطلة في حال فوز إنجلترا.
وكشف ستارمر أنه تلقى طلبات عديدة تدعوه للتواصل مع الفيفا - كما فعل دونالد ترامب مع المنتخب الأمريكي - لإلغاء البطاقة الحمراء التي مُنحت للمدافع جاريل كوانساه في مباراة المكسيك، لكنه قال إنه رفض ذلك.
ومع ذلك، فقد تدخل عبر القنوات الدبلوماسية لمعارضة خطة الفيفا لتقديم موعد مباراة إنجلترا ضد المكسيك، وسط مخاوف من أن يمنح هذا التغيير أصحاب الأرض ميزة غير عادلة. وفي النهاية، أُقيمت المباراة في موعدها المحدد.
تقرير: 40% من البريطانيين يعتقدون أن المسلمين لا يستطيعون الاندماج فى المجتمع
أظهر تقرير بريطاني أعدته مستشارة حكومية سابقة لشؤون التطرف فى المملكة المتحدة أن اثنين من كل خمسة بريطانيين، نحو 40%، يعتقدون أن المسلمين لا يستطيعون الاندماج في المجتمع البريطاني، وأن أكثر من نصفهم يعتقدون أن الهوية الوطنية للبلاد تتلاشى بسبب "التنوع".
ونقلت صحيفة جارديان عن سارة خان، التي استقالت عام 2024 من منصبها كأول مفوضة لمكافحة التطرف في المملكة المتحدة، إن هذه الآراء تتناقض بشدة مع نتائج دراسات أخرى أظهرت أن 85% من المسلمين "يؤيدون الاندماج".
استغلال الأفكار المتطرفة من قبل أطراف خبيثة ودول معادية
وأشار التقرير إلى أن الأفكار المتطرفة يتم استغلالها والترويج لها من قبل دول معادية وجهات فاعلة محلية خبيثة. وسجل الباحثون 1784 فعالية لليمين المتطرف على أرض الواقع، و225 فعالية لمتطرفين على مدار 12 شهرًا.
ومع الكشف عن التقرير، الذي يحمل عنوان "بريطانيا تحت الضغط: انهيار العقد الاجتماعي، وانعدام الثقة بالديمقراطية، وتعميم التطرف"، حذرت خان من أن هناك فرصة "ضئيلة للغاية" أمام رئيس الوزراء الجديد للتحرك بفعالية لمعالجة الانقسام والكراهية.
وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "مور إن كومون" وشمل 4094 بالغًا هذا الربيع أن 28% من المشاركين يعتقدون أنه ينبغي على الأفراد تجاهل القواعد والمؤسسات التي تعرقل التغيير. ويعتقد ما يقرب من ثلثي المشاركين (61%) أن "العقد الاجتماعي" الذي بموجبه يضع الجمهور ثقته في مؤسسات المملكة المتحدة ومعاييرها قد انهار.
وحذرت خان من أن التحدي الذي يواجه بريطانيا الآن أكثر خطورة وأكثر تجذرًا مما كان عليه الحال عندما كانت مفوضة لمكافحة التطرف، مشير ة إلى أن الأمر لا يقتصر على مجرد تراجع عابر في الثقة، بل أزمة هيكلية ناتجة عن تآكل مزمن للثقة في المؤسسات.
وتابعت قائلة إن الفرصة المتاحة للسيطرة على هذا الوضع ضئيلة للغاية، وحثت رئيس الوزراء الجديد معالجة هذه القضايا قبل أن تقضي المخاوف بشأن العقد الاجتماعي على القيم الديمقراطية.
الصحف الإيطالية والإسبانية
الاتحاد الأوروبي يدرس حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية
طرحت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، عدة خيارات لتشديد القيود على واردات الاتحاد الأوروبي من السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك استجابة لدعوة أغلبية وزراء خارجية دول الاتحاد إلى بحث تدابير تجارية أكثر صرامة خلال اجتماعهم في يونيو الماضي.

وأفادت شبكة "يورونيوز" الأوروبية، أن المقترحات التي عممتها المفوضية على الدول الأعضاء في "ورقة خيارات"، تتضمن ثلاثة تدابير رئيسية هي: فرض حظر كلي أو جزئي على واردات منتجات المستوطنات، وتشديد شروط منح تراخيص التصدير، وفرض رسوم جمركية مرتفعة على هذه المنتجات.
ردا على التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية
وتأتي هذه الخطوة في ظل دعوات متصاعدة من غالبية الدول الأعضاء للمفوضية الأوروبية، لاقتراح إجراءات تجارية أكثر تشددًا، ردًا على التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، والذي ترفضه كل القوانين والمواثيق الدولية.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد استبعد بالفعل منتجات المستوطنات من الاستفادة من المعاملة التفضيلية بموجب نظامه الجمركي، لكن المقترحات الجديدة تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تهدف إلى تقليص حجم التجارة مع المستوطنات بشكل كبير، أو حتى وقفها تمامًا.
وتشير تقديرات إلى أن حجم التجارة الأوروبية مع المستوطنات الإسرائيلية يصل إلى مئات الملايين من اليورو سنويًا، وتشمل منتجات زراعية وصناعية وتكنولوجية. ويأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على خلفية السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
ومن المقرر أن يناقش سفراء دول الاتحاد الأوروبي هذه المقترحات في اجتماع مغلق يعقد في بروكسل يوم الجمعة، على أن يواصل وزراء الخارجية بحثها خلال اجتماعهم المقرر يوم الاثنين المقبل. ومن المتوقع أن تواجه هذه المقترحات معارضة من بعض الدول الأعضاء، وعلى رأسها المجر والتشيك، اللتين تُعتبران من أقرب حلفاء إسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي.
وفي السياق، رحبت السلطة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان بهذه الخطوة، معتبرين أنها تمثل ضغطًا دوليًا مهمًا على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي. في المقابل، أعربت مصادر دبلوماسية إسرائيلية عن قلقها من هذه التطورات، محذرة من تداعياتها على العلاقات الثنائية بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي.
وتظل هذه المقترحات في مرحلة النقاش والدراسة، مع إمكانية تعديلها أو تأجيلها وفقًا للتوافقات السياسية بين الدول الأعضاء خلال الأسابيع المقبلة.
إسبانيا تتصدر حرائق أوروبا بـ50 ألف هكتار وسط موجة حر شديدة
كشفت بيانات برنامج كوبرنيكوس الأوروبي، أن إسبانيا سجلت وحدها 50.384 هكتارًا من الأراضي المحترقة خلال النصف الأول من عام 2026، ما يمثل 39.8% من إجمالي المساحة التي التهمتها النيران في الاتحاد الأوروبي، لتحتل بذلك المرتبة الأولى في إحصاءات الحرائق الأوروبية، وذلك قبل دخول الموسم الأكثر خطورة في يوليو وأغسطس وسبتمبر، حيث تتركز عادةً الحرائق الكبرى.
موجة حر شديدة تواجه اسبانيا
ويأتي هذا المشهد المتقلب في وقت تشهد فيه البلاد موجة حر شديدة تزيد من خطر اندلاع النيران في مناطق واسعة من الأراضي الإسبانية، حيث تظهر صور الأقمار الاصطناعية التابعة لناسا ونظام المعلومات الأوروبي للحرائق (EFFIS)، تتابعًا مستمرًا لبؤر الحرارة موزعة في معظم أنحاء شبه الجزيرة الأيبيرية وجزر البليار.
وتعتمد هذه الصور على نظام FIRMS التابع لناسا، الذي يستخدم مستشعرات VIIRS المثبتة على الأقمار الاصطناعية، القادرة على اكتشاف الحالات الشاذة الحرارية بدقة 375 مترًا لكل بكسل، مع تحديث المعلومات بعد ساعات قليلة من كل دورة مدارية. لكن من المهم تفسير هذه البيانات بشكل صحيح، حيث أن اكتشافات الحرارة قد تشير إلى حرائق غابات نشطة، ولكنها قد تعكس أيضًا حرقًا زراعيًا مرخصًا أو منشآت صناعية أو مصادر حرارة أخرى، ويقوم النظام بإزالة الاكتشافات منخفضة الثقة والبؤر المنعزلة التي تكون عادةً إنذارات كاذبة.
وخلال الأيام الماضية، تزامنت الخرائط مع العديد من الحرائق الكبرى في مناطق مختلفة من البلاد، حيث تركزت الأنظار على كتالونيا بعد الحرائق التي اندلعت في سينتمينات ومنطقة أنويا، مما أجبر نحو 40 ألف شخص على البقاء في منازلهم لساعات. كما شهدت مناطق كاستيون وقادس ونافارا ووشقة وغيرها حرائق كبيرة، بفعل درجات الحرارة المرتفعة والرياح والجفاف الشديد للغطاء النباتي.
ويزداد القلق بين الخبراء لأن الموسم الأكثر خطورة لم يبدأ بعد، مما ينذر بمواجهة صعبة في الأشهر المقبلة، حيث تتزايد المخاوف من أن يكون عام 2026 من أكثر الأعوام تدميراً في تاريخ الحرائق الأوروبية، خاصة في ظل تسارع وتيرة التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة.
ابنة رئيس كولومبيا ترفع علم فلسطين فى حفل تخرجها
أثارت ابنة الرئيس الكولومبي جوستافو بترو ، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعى ، بعدما رفعت علم فلسطين خلال حفل تخرجها من الثانوية في "ليسيو فرانسيه" بالعاصمة بوجوتا، حيث تسلمت شهادتها من يد سفير فرنسا في كولومبيا.
وظهرت الشابة في مقطع فيديو متداول وهي ترفع علم فلسطين، في لفتة اعتبرتها "أفضل طريقة لتكريم والدي ووالدتي"، في إشارة إلى مواقف والدها السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي أعلنها مراراً خلال فترة رئاسته، بما في ذلك قراره بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل العام الماضي، احتجاجاً على الحرب في غزة.
ابنة رئيس كولومبيا تثير الجدل
وأثار المشهد تفاعلاً واسعاً بين مؤيد ومعارض، حيث رحب نشطاء مؤيدون لفلسطين بالخطوة، واعتبروها تعبيراً عن التزام الجيل الجديد بقضايا العدالة الدولية، بينما انتقد آخرون استخدام حفل التخرج كمنصة لرسائل سياسية، مشيرين إلى أن مثل هذه المناسبات يجب أن تبقى بعيدة عن التوترات السياسية.
من جهتها، لم تصدر الرئاسة الكولومبية أي بيان رسمي بشأن الواقعة، لكن مصادر مقربة من العائلة أكدت أن الرئيس بترو يدعم ابنتها في حقها في التعبير عن آرائها السياسية، خاصة أنها بلغت سن الرشد، وأن موقفها يعكس القيم التي نشأت عليها في المنزل.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه كولومبيا انقساماً حاداً حول السياسة الخارجية للرئيس بترو، الذي اتخذ مواقف جريئة في ملف الشرق الأوسط، مما أثار توترات مع بعض الحلفاء التقليديين للبلاد، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل. كما تأتي في سياق تصاعد الحركات الطلابية المؤيدة لفلسطين في العديد من جامعات العالم، خاصة في أمريكا اللاتينية التي تشهد حضوراً متزايداً للتضامن مع القضية الفلسطينية.
كانت كولومبيا قد أعلنت في مايو 2024 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، في خطوة وصفتها بوجوتا بأنها "تعبير عن رفض الإبادة الجماعية في غزة"، الأمر الذي قوبل بترحيب من الفصائل اليسارية في أمريكا اللاتينية، بينما انتقده المعارضون السياسيون داخل كولومبيا.