كشفت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة لشئون التراث الثقافي غير المادي، عن استعداد الوزارة لإطلاق مشروع بيت التراث، الذي يستهدف إنشاء أكبر أرشيف رقمي للمجتمعات المحلية في مصر.
وقالت مستشار وزير الثقافة لشئون التراث الثقافي غير المادي، في تصريحات خاصة لـ اليوم السابع، إن فرق العمل تنتهي حاليًا من حصر أول 100 عنصر تراثي، ومن المقرر الإعلان عن المشروع بعد استكمال هذه المرحلة خلال نحو شهرين.
توثيق التراث المحلي ضمن مشروع بيت التراث
وأضافت مستشار وزير الثقافة لشئون التراث الثقافي غير المادي، أن المشروع سيعتمد على مشاركة المواطنين في توثيق تراثهم المحلي، من خلال تسجيل الصور القديمة والمقتنيات والأدوات المنزلية والحكايات الشعبية، لتصبح جزءًا من سجل وطني يوثق ذاكرة المجتمع المصري.
وأشارت إلى أن مصر تمتلك خبرة طويلة في توثيق التراث، إذ تأسس مركز دراسة الفنون الشعبية عام 1957، إلى جانب جهود المؤسسات والجمعيات المتخصصة في حفظ المأثورات الشعبية.
وأكدت مستشار وزير الثقافة لشئون التراث الثقافي غير المادي، أن مشاركة المجتمعات المحلية تمثل ركيزة أساسية لإنجاح المشروع، باعتبار أن التراث غير المادي يعيش داخل الناس وممارساتهم اليومية قبل أن يكون محفوظًا في الوثائق.