دولة التلاوة يصنع أجيالًا جديدة تحمل رسالة القرآن وتعيد ترسيخ ريادة المدرسة المصرية.. برلمانيون: مشروع وطنى لترسيخ الهوية ودعم حفظة القرآن واكتشاف المواهب وبناء أجيال جديدة.. ويعزز ريادة مصر الدينية والثقافية

الإثنين، 06 يوليو 2026 01:00 م
دولة التلاوة يصنع أجيالًا جديدة تحمل رسالة القرآن وتعيد ترسيخ ريادة المدرسة المصرية.. برلمانيون: مشروع وطنى لترسيخ الهوية ودعم حفظة القرآن واكتشاف المواهب وبناء أجيال جديدة.. ويعزز ريادة مصر الدينية والثقافية دولة التلاوة

كتب _ محمد عبد الرازق _ محمود حسين _ هشام عبد الجليل

أشاد عدد من البرلمانيين بإطلاق الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة"، مؤكدين أنه يمثل خطوة جديدة في دعم حفظة القرآن الكريم واكتشاف المواهب الواعدة في التلاوة والإنشاد الديني، ويعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الوسطية والحفاظ على الريادة المصرية التاريخية في خدمة القرآن الكريم.

 

"دولة التلاوة" المشروع الوطني الذى يجسد رؤية الوزارة في ترسيخ مكانة القرآن الكريم في حياة المجتمع، وتجديد الريادة المصرية في فنون التلاوة والتجويد، واكتشاف المواهب القرآنية الواعدة ورعايتها في مختلف محافظات الجمهورية؛ وذلك في ضوء الشراكة الممتدة بين الوزارة والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

ترسيخ مكانة مصر وريادة التلاوة

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، أن انطلاق الموسم الثاني من برنامج “دولة التلاوة” يمثل محطة جديدة في المشروع الوطني المصري الهادف إلى ترسيخ مكانة مصر التاريخية باعتبارها دولة التلاوة، وحاضنة المدرسة المصرية الأصيلة في خدمة القرآن الكريم، وإعداد جيل جديد يحمل رسالة التلاوة المصرية إلى العالم بروحها الوسطية وأدائها الفريد.

وأوضح الورداني أن النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول، وما يشهده الموسم الثاني من إقبال واسع من مختلف محافظات الجمهورية، يعكس عمق ارتباط الشعب المصري بكتاب الله، كما يؤكد نجاح رؤية الدولة المصرية في استعادة ريادتها القرآنية، من خلال دعم المبادرات التي تكتشف المواهب وتصقلها وفق منهج علمي ومهني يحافظ على خصوصية المدرسة المصرية في التلاوة والإنشاد الديني.

مشروع وطني لصناعة أجيال قرآنية

وأشاد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، بانطلاق فعاليات الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة"، مؤكدًا أن البرنامج يمثل واحدة من المبادرات المهمة التي تعكس اهتمام الدولة المصرية برعاية حفظة القرآن الكريم واكتشاف المواهب المتميزة في مجال التلاوة والإنشاد الديني، بما يرسخ مكانة مصر وريادتها التاريخية في خدمة القرآن الكريم.

وقال إن برنامج "دولة التلاوة" لم يعد مجرد مسابقة لاكتشاف الأصوات الحسنة، بل أصبح مشروعًا وطنيًا متكاملًا يهدف إلى صناعة أجيال جديدة من القراء القادرين على حمل رسالة القرآن الكريم ونشر قيمه السمحة في المجتمع.

وأضاف أن من أبرز أهداف البرنامج اكتشاف المواهب القرآنية في مختلف محافظات الجمهورية، وإتاحة الفرصة أمام الشباب والأطفال لإظهار قدراتهم، إلى جانب نشر ثقافة إتقان أحكام التلاوة والتجويد، وتشجيع النشء على الارتباط بكتاب الله.

اكتشاف المواهب وبناء الإنسان المصري

ومن جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن إطلاق الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة" يؤكد استمرار اهتمام الدولة المصرية برعاية حفظة القرآن الكريم واكتشاف الأصوات المتميزة، في إطار رؤية متكاملة لبناء الإنسان المصري والحفاظ على الهوية الوطنية، لافتًا إلى أن البرنامج يجسد الدور التاريخي لمصر كمنارة للقرآن الكريم ومدرسة رائدة في التلاوة والإنشاد الديني، ويعزز مكانتها الرائدة في العالم الإسلامي.

وأوضح أن البرنامج يمثل واحدة من المبادرات الثقافية والدينية الهادفة التي تؤكد أن الدولة لا تكتفي برعاية المواهب في المجالات العلمية والرياضية والفنية، وإنما تولي أيضًا اهتمامًا خاصًا بالمواهب القرآنية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من القوة الناعمة المصرية، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال منارة لتلاوة القرآن الكريم، وقدمت للعالم نخبة من كبار القراء الذين تركوا مدرسة فريدة في الأداء والتجويد.

 

دعم الموهوبين وتوسيع فرص المشاركة

كما أكدت النائبة نشوة عقل، عضو مجلس النواب، أن الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة" يقدم نموذجًا مهمًا لدعم الموهوبين في مختلف الفئات، مشيرة إلى أن اتساع قاعدة المشاركة وفتح المجال أمام أصحاب القدرات المختلفة يعكس رؤية تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواهب الواعدة ومنحها الفرصة المناسبة لإثبات قدراتها.

وأشارت إلى أهمية الاهتمام بمشاركة الفتيات وذوي الهمم في مثل هذه المبادرات، مؤكدة أن توفير برامج تدريب وتأهيل مناسبة يضمن ظهور المواهب بصورة أقوى وأكثر قدرة على المنافسة، كما يعكس التزام الدولة بتطبيق مفهوم تكافؤ الفرص بصورة عملية، من خلال منح الجميع فرصة عادلة للمشاركة وإثبات القدرات دون تمييز.

 

إحياء المدرسة المصرية في التلاوة

كما أشاد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، بانطلاق فعاليات الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة"، مؤكدًا أن البرنامج يعكس اهتمامًا واضحًا بالحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة وإعادة إحياء المدرسة المصرية العريقة في تلاوة القرآن الكريم، والتي شكلت لعقود طويلة أحد أهم عناصر التأثير الثقافي والديني لمصر داخل العالم الإسلامي.

وأوضح أن مصر نجحت على مدار تاريخها في تأسيس مدرسة فريدة في التلاوة والإنشاد الديني، وأصبحت أصوات كبار القراء المصريين علامة بارزة ارتبطت بوجدان الشعوب العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن استمرار دعم هذه المسيرة من خلال برامج متخصصة يمثل خطوة مهمة للحفاظ على هذا التراث الكبير ونقله بصورة حديثة إلى الأجيال الجديدة.

 

تعزيز القيم وبناء الوعي المجتمعي

وأكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن انطلاق الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة" يمثل نموذجًا مهمًا للمبادرات الوطنية التي تجمع بين البعد الديني والثقافي والتربوي، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية باتت تتحرك وفق رؤية متكاملة تستهدف بناء الإنسان بصورة شاملة، لا تعتمد فقط على التنمية الاقتصادية أو المشروعات القومية، وإنما تمتد إلى بناء الوعي وتعزيز منظومة القيم داخل المجتمع.

وأوضح أن الاهتمام بحفظة القرآن الكريم واكتشاف المواهب المتميزة في التلاوة والإنشاد يعكس إدراكًا لأهمية القوى الناعمة في تشكيل وجدان المجتمع.

 

الاستثمار في الإنسان والهوية الوطنية

وأكدت النائبة آمال عبد الحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن انطلاق الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة" يعكس رؤية الدولة المصرية في توجيه استثماراتها نحو بناء الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الاستثمار في الثقافة والوعي والهوية لا يقل أهمية عن الاستثمار في المشروعات الاقتصادية والتنموية.

 

ترسيخ الوسطية ودعم حفظة القرآن

وأكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن انطلاق فعاليات الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة" يعكس اهتمام الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدعم حفظة القرآن الكريم ورعاية أصحاب الأصوات المتميزة في التلاوة والإنشاد الديني، باعتبارهم أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية.

وأشارت إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان المصري على أسس دينية وثقافية سليمة، وتحرص على إطلاق المبادرات التي تُعلي من قيم الوسطية والاعتدال وتُشجع الأجيال الجديدة على الارتباط بكتاب الله.

 

القوى الناعمة ودعم المواهب القرآنية

وأشاد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، بانطلاق فعاليات الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة"، مؤكدًا أن البرنامج يمثل خطوة وطنية مهمة تعكس اهتمام الدولة المصرية برعاية حفظة القرآن الكريم واكتشاف الأصوات المتميزة في التلاوة والإنشاد الديني، باعتبارهما أحد أبرز روافد القوة الناعمة المصرية.

وأضاف أن الاستثمار في حفظة القرآن الكريم هو استثمار في بناء الإنسان وترسيخ القيم والأخلاق والهوية الوطنية، لافتًا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها وتوفر لها منصة تليق بمكانة القرآن الكريم ورسالة مصر الدينية والثقافية.

 

تشجيع النشء على حفظ وإتقان التلاوة

وأكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن انطلاق فعاليات الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة" يمثل خطوة مهمة في إطار اهتمام الدولة المصرية برعاية حفظة القرآن الكريم واكتشاف المواهب الواعدة في مجال التلاوة والإنشاد الديني، بما يعكس رؤية الدولة في دعم القوى الناعمة وترسيخ الهوية الدينية الوسطية.

وأوضح أن البرنامج يجسد حرص الدولة على تشجيع الأجيال الجديدة على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته وفق أحكام التجويد، إلى جانب اكتشاف الأصوات المصرية المتميزة التي تسير على نهج كبار القراء الذين صنعت بهم مصر مدرسة عالمية في تلاوة القرآن الكريم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة