استقرت أسعار الذهب اليوم الأحد 5 يوليو 2026 في مصر مع بداية التعاملات، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية، بينما كشفت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات عن استعدادها لإطلاق مبادرة جديدة تستهدف إنعاش مبيعات المشغولات الذهبية، بعد ثلاث سنوات من تراجع الطلب عليها لصالح السبائك والعملات الذهبية.
وتأتي المبادرة في وقت تشهد فيه أسعار الذهب المحلية حالة من الاستقرار، وسط ترقب المستثمرين لاستئناف التداولات العالمية غدا الاثنين، وما قد تحمله من مؤشرات جديدة بشأن اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب اليوم الأحد 5 يوليو 2026 في مصر (سعر البيع):
- عيار 24: 6742.86 جنيها
- عيار 21: 5900.00 جنيه
- عيار 18: 5057.14 جنيها
- عيار 14: 3933.33 جنيها
- الجنيه الذهب: 47200 جنيه
- أوقية الذهب: 209703 جنيهات
وقالت شعبة الذهب والمعادن الثمينة، برئاسة إيهاب واصف، إن المبادرة المرتقبة تستهدف إعادة التوازن إلى سوق الذهب، بعدما تحول جانب كبير من المستهلكين منذ عام 2023 إلى شراء السبائك والعملات باعتبارها أدوات للادخار والاستثمار، وهو ما انعكس على تراجع مبيعات المشغولات الذهبية بصورة ملحوظة.
المشغولات ركيزة أساسية لصناعة الذهب
وأضافت الشعبة أن المشغولات الذهبية تمثل الركيزة الأساسية لصناعة الذهب في مصر، لما توفره من قيمة مضافة وفرص عمل، مؤكدة أن استمرار تراجع الطلب عليها يؤثر على نشاط المصانع والورش العاملة في القطاع.
ومن المقرر أن تتضمن المبادرة عددا من الآليات لتحفيز المبيعات، تشمل طرح تصميمات جديدة تناسب مختلف الفئات السعرية، وإطلاق عروض موسمية، وتبني أدوات تسويقية تستهدف الشباب والمقبلين على الزواج، مع تعزيز ثقافة اقتناء المشغولات الذهبية باعتبارها تجمع بين الزينة والاحتفاظ بالقيمة.
وأكد إيهاب واصف أن استراتيجية الشعبة حتى عام 2029 تركز على تطوير صناعة الذهب المصرية، ورفع جودة التصميم والتصنيع، ودعم الشركات الصغيرة، وتأهيل العمالة، وزيادة الصادرات، بما يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والعالمية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استقرار الأونصة العالمية قرب مستوى 4176 دولارا بسبب عطلة نهاية الأسبوع، بعد المكاسب التي سجلتها خلال الجلسات الأخيرة، فيما يترقب المستثمرون عودة التداولات العالمية لمتابعة تطورات السياسة النقدية الأمريكية، التي تعد المحرك الرئيسي لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.