استشاري علاقات زوجية: فهم المشاعر قبل التعبير عنها يحمي العلاقات من الخلافات

الأحد، 05 يوليو 2026 07:48 م
استشاري علاقات زوجية: فهم المشاعر قبل التعبير عنها يحمي العلاقات من الخلافات عمرو عز استشاري العلاقات الزوجية

كتب محمد عبد المجيد

أكد عمرو عز، استشاري العلاقات الزوجية والـ"لايف كوتش"، أن التعبير عن المشاعر داخل العلاقات العاطفية يجب أن يسبقه فهم حقيقي لطبيعة هذه المشاعر، موضحًا أن الغضب أو الحزن أو الخوف ليست مشاعر سلبية، وإنما رسائل يرسلها العقل لتنبيه الإنسان إلى وجود أمر يحتاج إلى التعامل معه.

وأوضح، استشاري العلاقات الزوجية والـ"لايف كوتش"، خلال وجوده ضيفا اليوم فى حلقة برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر فضائية CBC، أن كل شعور يحمل رسالة محددة، فالغضب قد يكون نتيجة الاعتداء على قيمة شخصية مهمة مثل الخصوصية أو الحرية أو الصراحة، بينما يعبر الحزن عن فقدان شيء يراه الإنسان مهمًا، مؤكدًا أن الذكاء العاطفي يبدأ من القدرة على فهم هذه الرسائل قبل نقلها للطرف الآخر.

التعبير بالحدود أفضل من الانفعال
وأشار عمرو عز إلى أن التعبير الصحيح عن المشاعر لا يكون من خلال الانفعال أو الهجوم، وإنما عبر توضيح الحدود الشخصية بشكل هادئ، موضحًا أن الشخص عندما يدرك ما يزعجه يستطيع أن يشرح للطرف الآخر ما يقبله وما يرفضه دون الدخول في صدام.

وأضاف أن المشكلة لا تكمن في وجود المشاعر، وإنما في طريقة التعبير عنها، لافتًا إلى أن توضيح الحدود يساعد على بناء علاقة أكثر استقرارًا ويقلل من فرص سوء الفهم بين الشريكين.

الأقنعة النفسية تعيق التواصل الحقيقي
وأوضح استشاري العلاقات الزوجية أن كثيرًا من الأشخاص يعيشون خلف "أقنعة" نفسية، مثل إظهار القوة أو المثالية أو اللامبالاة، بسبب عدم تقبلهم لبعض جوانب شخصياتهم، مؤكدًا أن هذه الأقنعة تمنعهم من التعبير الحقيقي عن احتياجاتهم ومشاعرهم.

وأضاف أن الشخص الذي يتقبل نفسه، بما فيها من نقاط ضعف ومشاعر إنسانية، يصبح أكثر قدرة على وضع حدود صحية والتواصل بصورة طبيعية مع الآخرين، دون الحاجة إلى إخفاء حقيقته أو التظاهر بشخصية مختلفة.

العلاقة الناجحة تحتاج إلى قواعد واضحة منذ البداية
وأكد عمرو عز أن العلاقات الصحية تقوم على وجود نظام واضح وحدود متفق عليها بين الطرفين منذ البداية، موضحًا أن كل شخص يجب أن يحدد ما يستطيع تحمله وما لا يستطيع قبوله داخل العلاقة، وأن يعبّر عن ذلك بوضوح.

وأشار إلى أن تراكم التنازلات دون توضيح الاحتياجات يؤدي في النهاية إلى الانفجار والخلافات، بينما يساعد الاتفاق على قواعد واضحة في بناء علاقة أكثر استقرارًا، تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل، بدلاً من تراكم المشاعر السلبية مع مرور الوقت.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة