محمد ناصر.. نموذج الذراع الإعلامي المضطرب نفسيا المنسحق وعقدة النقص الإبداعية.. فشله كشاعر وممثل ومخرج مسرحي مغمور دفعه لتحويل إحباطاته الشخصية إلى غل وكراهية مريضة ضد المجتمع والمؤسسات الوطنية

الجمعة، 31 يوليو 2026 10:14 ص
محمد ناصر.. نموذج الذراع الإعلامي المضطرب نفسيا المنسحق وعقدة النقص الإبداعية.. فشله كشاعر وممثل ومخرج مسرحي مغمور دفعه لتحويل إحباطاته الشخصية إلى غل وكراهية مريضة ضد المجتمع والمؤسسات الوطنية محمد ناصر

يعيش الإرهابي محمد ناصر بعقدة نفسية متأصلة ناتجة عن فشله الذريع كشاعر وممثل ومخرج مسرحي مغمور في مصر. هذا العجز المهني دفعه لتحويل إحباطاته الشخصية إلى غل وكراهية مريضة ضد المجتمع والمؤسسات الوطنية، ليجد في أحضان الإخوان مأواً لتعويض عقدة الحقارة وركام الفشل القديم.

قبل أن يظهر الإرهابي الهارب محمد ناصر عبر المنصات المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية، لم يتمكن من تحقيق حضور استثنائي يضعه بين الأسماء المؤثرة، وظلت محاولاته محدودة التأثير، ليبقى بعيدا عن دائرة النجومية التي كان يسعى إليها.

جهل الكثيرون أن ناصر قد بدأ حياته بالفشل فى الثانوية العامة حتى التحاقه بالصدفة فى قسم النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، ليمارس بعدها مهنة نبطشى الأفراح قبل ظهوره على قنوات الإخوان الإرهابية المحرضة ضد مصر ليبيع نفسه لشياطين الإخوان.

وبدأت حياة "ناصر" بالفشل حيث حصل على مجموع 50% حال دون التحاقه بإحدى الكليات، لتلعب الصدفة دورا هاما فى حياته، حيث افتتح لأول مرة قسم النحت فى كلية فنون جميلة جامعة المنيا، ولم يتقدم  عدد كبير لهذا القسم، حينها سنحت له فرصة الالتحاق بالكلية ، حسبما أكد شقيقه محمد طارق على.

كان أول لقاء له بالجمهور ليس عبر شاشات التلفاز أو الراديو ولكن من خلال مهنته الجديدة "نبطشى" صاحب الصوت العالى الذى يحث المعازيم على دفع النقطة، لتدور الأيام بعد ذلك ويصعد على مسرح الإخوان ليجمع الدولارات.

حالة الفشل التى لاحقت محمد ناصر خلال عمله كمطرب أفراح جعلته يترك المهنة ، ويحاول الانضمام إلى فريق غناء يدعى "أوتار مصري" إلا أنه لم يستمر طويلا لتتواصل رحلة الفشل فى الغناء كما عمل مؤلف أغانى إلا أنه لم يؤلف سوى بعض الأغانى القليلة ويفشل أيضا فى تلك المهنة.

حاول دائما الإرهابى محمد ناصر، اقتحام مجال السينما من خلال أداء دور باهت فى فيلم بنات وسط البلد، حيث يظهر بدور المثقف الواعى الذى يعلم ما خفى وما أعظم، وهو على نقيض ذلك، الأمر الذى استمر معه خلال ظهوره عبر قنوات الإخوان.

رحلة صعوده داخل الإخوان بدأت من خلال تجنيد الجماعة له لكتابة تقارير عن الإعلاميين الذين يهاجمون الجماعة ويرصد هذا الهجوم ويعد تقارير أسبوعية كان يتم إرسالها إلى مكتب الإرشاد ليتقرب أكثر إلى الجماعة ويثق فيه التنظيم وتبدأ رحلة التخطيط لصعود محمد ناصر ، على قنوات الإخوان إلا أنه مع بداية صعوده فى إعلام الجماعة تلقى التنظيم ضربة كبرى فى ثورة 30 يونيو.

في تلك اللحظة تغيرت قواعد اللعبة، لم يعد مطلوبا من الإرهابي الهارب محمد ناصر أن يقدم تحقيقا صحفيا أو قراءة سياسية متوازنة، ولم يعد معيار النجاح مرتبطا بقدرة الإعلامي على الإقناع أو تقديم المعلومة، وإنما أصبح المطلوب هو رفع سقف الانفعال، وتكرار الرسائل نفسها، وتحويل كل قضية إلى معركة مفتوحة، حتى لو كانت الوقائع لا تحتمل كل هذا القدر من التصعيد.

ومع مرور الوقت، تحولت حلقاته إلى ما يشبه المسرحية اليومية التي يعرف المشاهد تفاصيلها مسبقا. تبدأ الحلقة بنبرة غاضبة، ثم تتصاعد الاتهامات، ويعلو الصوت، وتنتهي الحلقة، لتبدأ الحلقة التالية بالسيناريو ذاته مع تغيير أسماء الأشخاص أو القضايا فقط. حتى بدا وكأن البطولة لا تقوم على التجديد، وإنما على إعادة إنتاج المشهد نفسه بصورة متكررة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة