تشهد الكنائس والمزارات المريمية فى مختلف المحافظات استعدادات مكثفة لاستقبال صوم السيدة العذراء، الذى يبدأ فى الأول من أغسطس بالكنيسة الكاثوليكية، حيث تتنوع الفعاليات الروحية بين القداسات اليومية والنهضات والعظات والرياضات الروحية، إلى جانب استقبال المزارات المريمية لآلاف الزائرين طوال فترة الصوم.
برامج روحية طوال أيام الصوم
وقال الأنبا توما، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، إن صوم السيدة العذراء يمثل أحد أهم المواسم الروحية فى الكنيسة، إذ تحرص الرعايا خلاله على تنظيم برامج متنوعة تشمل القداسات اليومية، والاجتماعات الروحية، والعظات، والرياضات الروحية التى تستهدف جميع الفئات العمرية.
وأضاف أن هذه الأنشطة تمنح المؤمنين فرصة للتأمل والصلاة وتجديد حياتهم الروحية، إلى جانب المشاركة فى أجواء الصوم التى تتميز بالتسبيح والعبادة والخدمة.
المزارات المريمية تستقبل الزائرين
وتشهد المزارات والكنائس التى تحمل اسم السيدة العذراء إقبالًا كبيرًا من المؤمنين خلال أيام الصوم، حيث يحرص الكثيرون على زيارتها للمشاركة فى الصلوات والاحتفالات والنهضات الروحية، وطلب البركة فى أجواء يغلب عليها الطابع الإيمانى.كما تنظم بعض الكنائس مسيرات روحية ولقاءات للتسبيح، يشارك فيها أبناء الكنيسة من مختلف الأعمار، لتصبح هذه الفعاليات من أبرز المظاهر التى تميز صوم السيدة العذراء كل عام.
الصوم يجمع بين العبادة والتقشف
ويُعرف صوم السيدة العذراء فى الكنيسة الكاثوليكية بالامتناع عن تناول اللحوم ومنتجات الألبان والبيض، مع السماح بتناول الأسماك، باعتباره فترة للتقشف والصلاة والاستعداد الروحى.
ويحرص الأقباط خلال هذه الأيام على تكثيف المشاركة فى القداسات والصلوات، إلى جانب حضور النهضات الروحية والترانيم المريمية، التى تضفى على الكنائس أجواءً خاصة، وتجعل من صوم السيدة العذراء واحدًا من أكثر المواسم الدينية حضورًا ومشاركة داخل الكنائس المصرية، لما يحمله من قيمة روحية وتراثية متجذرة فى وجدان المؤمنين.