ـ "سنتكوم": اعترضنا بنجاح جميع الصواريخ والمسيرات في الهجمات الإيرانية الأخيرة دون خسائر
ـ طهران: المفاوضات مع المسؤولين في سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز مستمرة
ـ الصين تدعو للتهدئة في الشرق الأوسط وخارجيتها تؤكد عدم وقوع إصابات بين مواطنيها جراء الهجوم على مبنى تابع لشركة صينية بالكويت
ـ مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية ضد إيران
ـ رويترز: انخفاض في أسعار النفط رغم عدم إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران
شهدت الساعات الماضية وتيرة أقل للتصعيد بين إيران وأمريكا، وسط حديث عن استمرار محاولات الوساطة الإقليمية والدولية لوقف الحرب.
من جانبه، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف بالمسيرات منشآت وتجهيزات تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة أحمد الجابر بالكويت، موضحا أنه استهدف حظائر الطائرات المقاتلة وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومستودعات المعدات التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة أحمد الجابر، مشيرا إلى أن عملياته تأتي ردا على "الاعتداء الأمريكي" الأخير على منزل سكني في جزيرة قشم.
وأكد في الوقت نفسه، أن الجرائم والعقوبات والتهديدات تجعل إيران أكثر اتحادا وتماسكا في دفاعها؛ مشددا على أن عملياته والحرس الثوري جعلت اعتراض المسيرات والصواريخ الإيرانية مكلفا وصعبا للغاية بالنسبة للعدو.
وفى سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلتي نفط حاولتا العبور من مسار غير معلن بمضيق هرمز بدعم أمريكي، وقال إن الناقلتين المستهدفتين لم تستجيبا للتحذيرات الإيراني، مشيرا إلى أن 4 ناقلات أخرى غيرت مسارها وعادت إلى مواقعها بعد هذا الحادث.
وأكدت قيادة القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز مغلق، وأي عبور من هذا الممر لن يكون ممكنا إلا بعد التنسيق مع قواتنا، مضيفة أن ادعاءات القيادة المركزية الامريكية بشأن استمرار حركة الملاحة في المضيق بدون أي مشاكل وتحت المراقبة الأمريكية كاذبة.
وفى سياق متصل، قالت إيران إن العدو يمارس تكتما شديدا لمنع نشر أخبار الخسائر التي تكبدها وعدد قتلاه ومصابيه، وأن على القيادة المركزية الأمريكية الكف عن التعتيم حتى يرى العالم كيف نقوم بمعاقبة المعتدي .
بالمقابل أكدت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أنه تم اعتراض جميع الصواريخ والمسيرات في الهجمات الإيرانية الأخيرة، و لم يتم تدمير أو إلحاق أي أضرار بأي طائرة أمريكية في الهجمات الإيرانية.
تعطيل مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية ضد إيران
ومن جانب آخر، أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، وفقا لقناة فوكس نيوز، إن الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة سياسة الضغط إلى أقصى الدرجات على إيران.
وفى سياق متصل، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، ضد مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية ضد إيران، معرقلا بذلك جهود الديمقراطيين لتقييد الحملة العسكرية المستمرة على هذا البلد منذ 28 فبراير الماضي. وجاء رفض المشروع، الذي يشترط موافقة الكونجرس قبل أي ضربة عسكرية ضد إيران، بفارق صوت واحد، إذ صوّت 50 عضوا ضده مقابل 49، وهو ثان مشروع قرار من هذا النوع يجري إسقاطه في مجلس الشيوخ خلال أسبوعين.
وقد سبق لنواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أن سعوا إلى الحد من حملة الضربات الجوية التي تنفذها إدارة ترامب، غير أن جهودهم لم تنجح في وقف القتال.وكان مجلسا النواب والشيوخ قد أقرا في يونيو قرارا يتعلق بصلاحيات الحرب، بهدف منع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) من تنفيذ مزيد من الضربات دون موافقة الكونغرس. كما أقر مجلس النواب، الأسبوع الماضي، إجراء مماثلا.
محاولات احتواء التصعيد وجهود الوساطة
وبالنسبة لمحاولات احتواء التصعيد، قالت الخارجية الباكستانية إن المفاوضات بين الأطراف متواصلة، وتشمل موضوعات عديدة؛ بينها الوضع في هرمز، وخفض التصعيد.
ومن جانبها، قالت الخارجية الإيرانية إن المفاوضات مع المسؤولين في سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز لا تزال مستمرة.
وفى السياق نفسه، دعت وزارة الخارجية الصينية الأطراف المعنية في الشرق الأوسط إلى التهدئة وضبط النفس، مؤكدة عدم وقوع أي خسائر بشرية أو إصابات لأى من المواطنين الصينيين جراء الهجوم على مبنى تابع لشركة صينية بدولة الكويت؛ كما حثت الكويت على اتخاذ تدابير ملموسة لضمان سلامة المواطنين والمؤسسات الصينية.
ما آخر مستجدات أسواق النفط ؟
تراجعت أسعار النفط ـ الجمعة، وفق "وكالة رويترز" لكنها لا تزال تتجه نحو تحقيق ارتفاع شهري بنحو الخمس، وذلك مع تدفق المزيد من الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية، على الرغم من عدم تحقيق تقدم يذكر في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتفصيلاً، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار أو 1.2% إلى 88 دولارا للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.50 دولار أو 1.8% إلى 82.09 دولارا للبرميل. وعلى أساس شهري، من المتوقع أن يرتفع كل منهما بنحو 20%.