دمار هائل.. الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: رصد لاستمرار الهجمات الإسرائيلية وانتهاكات واسعة النطاق ترقى لجرائم حرب.. والمفوض الأممى فولكر تورك يعرب عن صدمته من حجم المعاناة فى لبنان.. ويؤكد: تدمير لقرى بأكملها

الأربعاء، 29 يوليو 2026 05:00 ص
دمار هائل.. الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: رصد لاستمرار الهجمات الإسرائيلية وانتهاكات واسعة النطاق ترقى لجرائم حرب.. والمفوض الأممى فولكر تورك يعرب عن صدمته من حجم المعاناة فى لبنان.. ويؤكد: تدمير لقرى بأكملها الغارات الإسرائيلية على لبنان

كتبت: هند المغربي

تتصاعد المخاوف الدولية من اتساع تداعيات الحرب في لبنان مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد أعداد المتضررين والنازحين، في وقت كثفت فيه الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التحذيرات من حجم الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وبينما تواجه البلاد تحديات أمنية وإنسانية غير مسبوقة، أعادت زيارة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى لبنان تسليط الضوء على حجم الدمار الذي خلفه التصعيد العسكري، وسط مطالبات دولية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

 

من جانبه أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك إنه صُدِم من حجم الدمار والمعاناة المركبة التي تشهدها الأراضي اللبنانية وذلك خلال زيارته التي استمرت ليومين، مشيرا إلى أن الوضع المتعلق بالولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ألقى بظلاله على البلاد، مع تجدد التصعيد بين إسرائيل وحزب الله وألحق آثارا مدمرة بالسكان في لبنان.

 

تدمير مراكز الأيواء وقرى بأكملها

وأكد مفوض حقوق الإنسان الأممي، أن هناك قري تم تدميرها بالكامل وتسويتها بالأرض تقع جنوب نهر الليطاني مما جعلها غير صالحة للسكن أو المعيشة مرة أخري، وأِشار مفوض الأمم المتحدة، إلى زيارته لمراكز الإيواء التي تضم آلاف النازحين حيث مدرسة تحولت إلى مركز للإيواء يضم نحو ألف شخص من ضحايا النزاع، لافتا إلى أنهم حاولوا العودة إلى ديارهم الأسبوع الماضي، ليكتشفوا أن قراهم قد دُمرت بالكامل.

 

استمرار الهجمات الإسرائيلية

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة، وعمليات القصف، واستخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان، أدت إلى وقوع أعداد هائلة من الضحايا المدنيين، وحدوث دمار واسع النطاق، ونزوح جماعي للسكان.

 

وأضاف المسؤول الأممي، أنه مع اقتراب موعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) هذا العام، يساورني القلق بشأن التداعيات المحتملة لذلك على حماية المدنيين في الجنوب، وآمل أن تؤخذ هذه المسألة بعين الاعتبار عند وضع أي ترتيبات مستقبلية.

 

قصص مؤلمة لذوى الاحتياجات الخاصة من النازحين

المسؤول الأممي، قال إنه استمع إلى روايات مؤلمة عن تجارب النازحين من ضحايا النزاع، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يواجهون صعوبات في الانتقال إلى أماكن آمنة والوصول إلى مراكز الإيواء.

 

وقال إن لبنان أحرز تقدما مهما بما في ذلك التصديق على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لكنه قال إن تنفيذ بنود هذه الاتفاقية لا يزال يواجه تحديات.

 

انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان

من جانبه رصد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني، أكد خلال تقريره أنه يرقى بعضها إلى مستوى جرائم حرب. وأنه تشكل هذه الانتهاكات أيضا جرائم بموجب القانون الدولي.

 

وأفاد المكتب الأممي بأن القوات الإسرائيلية تواصل احتلال مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية في الجنوب، معربا عن القلق من أن السلوك العام الذي أدى إلى نزوح واسع النطاق وحال دون عودة النازحين، قد يرقى إلى مستوى جرائم دولية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة