أكد الأردن ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من أن استمرار التصعيد والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات في القدس يهدد بتفجر الأوضاع ويقوض فرص تحقيق السلام العادل.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي مع وزراء خارجية إندونيسيا والصومال وسوريا.
وبحث الصفدي مع وزير خارجية إندونيسيا سوجيونو، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي عبدالسلام عبدي علي، ووزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، تطورات الأوضاع الإقليمية، والعلاقات الثنائية، والجهود المبذولة لوقف التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال اتصال الصفدي مع نظيره الإندونيسي، بحث الوزيران التبعات الكارثية للإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وأكدا ضرورة وقفها، حيث حذر الصفدي من أن استمرار إسرائيل في التصعيد ضد الفلسطينيين، وتصاعد الانتهاكات بحق الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، إلى جانب محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، يدفع نحو انفجار الأوضاع في الضفة الغربية ويقوض أي فرص لتحقيق السلام.
كما تناول الاتصال الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتثبيت الاستقرار في القطاع، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى السكان.
وبحث الصفدي مع وزير الخارجية الصومالي تطورات الضفة الغربية المحتلة، والجهود الرامية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى اتفاق شامل يعالج أسباب التوتر ويحقق الأمن والاستقرار الدائمين، مؤكدًا دعم الأردن الكامل لأمن الصومال واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه.
وفي اتصاله مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أكد الصفدي استمرار العمل على تعزيز العلاقات الأردنية السورية وفق رؤية استراتيجية شاملة تدعم التكامل بين البلدين في مختلف المجالات.
وأشار الوزيران إلى التطور المستمر في العلاقات بين الأردن وسوريا، وما يشهده التعاون بينهما من نمو في المجالات الاقتصادية والسياسية والدفاعية والأمنية.
كما بحث الصفدي والشيباني التدهور الخطير في الضفة الغربية، وشددا على ضرورة تكاتف الجهود لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تكرس الاحتلال وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وتناول الاتصال أيضًا الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، حيث أكد الجانبان التضامن مع سوريا في مواجهة ما وصفاه بمحاولات تهديد أمنها واستقرارها، كما شدد الصفدي على إدانة الأردن للاعتداءات الإسرائيلية واحتلال أراضٍ سورية، داعيًا إلى مواقف إقليمية ودولية صارمة تجاه السياسات الإسرائيلية التي تمثل خرقًا للقانون الدولي وتزيد من حدة التوتر والصراع.
وأكد الصفدي والشيباني دعمهما لأمن لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، إلى جانب استمرار التنسيق الأردني السوري لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحث الصفدي مع نظرائه الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الإقليمي، وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى اتفاق شامل يضمن احترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يحقق أمنًا واستقرارًا دائمين.