اليوم السابع فى منزل الأول على الجمهورية مدارس المكفوفين.. أحمد مجدى ابن الفيوم: مش مصدق نفسى وأمنيتى منحة الجامعة الأمريكية أو الجلالة.. والده: أنا عامل وطه حسين كان مصدر إلهامى فى تعليم ابنى.. فيديو

الأربعاء، 29 يوليو 2026 12:00 م
اليوم السابع فى منزل الأول على الجمهورية مدارس المكفوفين.. أحمد مجدى ابن الفيوم: مش مصدق نفسى وأمنيتى منحة الجامعة الأمريكية أو الجلالة.. والده: أنا عامل وطه حسين كان مصدر إلهامى فى تعليم ابنى.. فيديو الاول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين

الفيوم - رباب الجالي

من رحم المعاناة ولد الأمل ثم الفرحة في منزل أسرة بسيطة بقرية الخالدية محافظة الفيوم، بعدما حصل نجلهم الذي اختصه الله أن يكون كفيفا علي المركز الأول علي الجمهورية بالثانوية العامة بمدارس المكفوفين، فوالده عامل يومية بسيط ضحي بالغالي والنفيس بعمره ووقته وعافيته وقوت يومه احيانا ليكمل تعليم ابنه إيمانا منه بأنه بظروفه الصحية سنده الوحيد بعد الله هو تعليمه، وأم ربة منزل بسيطة لكنها لم تملك إلا أن تقول جملة تحمل كل المعاني قائلة "لو هنبيع هدومنا كما هنعلم أحمد"، والشقيق الأكبر الذي وضعته الحياة في مفترق طرق بين أن يكمل تعليمه أو يتركه ليعمل باليومية ويساعد في الإنفاق علي أسرته وتعليم شقيقه الكفيف فاختار الطريق الثاني.

ثقة والدي سبب تفوقي

يقول أحمد مجدي  أنه كان لا يحب أن يتنبأ بالمستقبل خوفا من أن يخفق فيصاب بالإحباط، لذلك لم يفكر ابدا أنه سيحصل علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية، ولكنه كان يفعل كل ما بوسعه ليفرح هو وابويه وأشقاءه .

وأكد أحمد أن الداعم الكبير له في مشواره ونجاحه كان ثقة والديه وشقيقه مؤكدا أنه كان يشعر أنهم ثقتهم فيه أكبر بكثير من ثقته في نفسه، وهذا الشعور كان يحمله مسؤلية كبيرة في أن يتفوق ويكون عند حسن ظنهم ، مؤكدا أن شقيقه الأكبر ترك تعليمه من أجل أن يعمل وينفق مع والده علي تعليم احمد .

وأشار أحمد الي أنه اليوم مر أمام عينه مشواره كله وسنوات تعليمه والايام التي كانت صعبة والسنوات التي كان يشعر من طول أيامها أنها لن تمر ولكن فرحة اليوم انسانه كل التعب مؤكدا أنه يحلم أن يحصل علي منحة بالجامعة الأمريكة أو جامعة الجلالة .

طه حسين الداعم لنا في مسيرتنا

وأكد والد أحمد أنه يعمل عامل باليومية، وعندما رزقه الله باحمد شعر أن الله انعم عليه بنعمة كبيرة، وأن هذا الطفل سيكون له مستقبل مشرق وعندما وصل إلي سن المدرسة، ألحقه بمدرسة للتعليم العام لكنه لاحظ أن ابنه ليس سعيدا وليس مندمج مع باقي الاطفال من عمره ويشعر أنه ينقصه شئ، فسمع أن هناك مدرسة للمكفوفين بالقاهرة فألحقه بها، ثم بعد سنة من السفر للقاهرة علم أن هناك مدرسة النور للمكفوفين بالفيوم فألحقه بالمدرسة .

ولفت والد أحمد الي أنه رغم أن هناك ايام كانت تمر عليهم ضائقة مالية ، ولكنه فكر أن يقتصد في كل شئ إلا أن يقترب من تعليم احمد لانه يثق أن التعليم هو سلاحه الوحيد الذي سيعوضه عن فقد بصره، لافتا الي أنه كان دائما يضع أمام عينيه قصة الأديب طه حسين ويشعر أن ابنه سيكون له مستقبل كبير وان الله يعوض دائما .

لو هبيع هدومي كنت هعلمه

وقالت والدة احمد انا النهارده اسعد يوم في حياتي انا كنت عارفة أن ربنا هيعوضني لكن عوض ربنا جه أكبر من خيالي وأحلامي، ولفتت الام الي أنها كانت تصر علي تعليم احمد وتصطحبه للمدرسة رغم بعد المسافة من قريتهم المدرسة ولكنها لم تكل ابدا قائلة" لو كنت هبيع هدومي كنت هعلم احمد "

وأكدت الأم أن شقيق أحمد الأكبر ترك تعليمه عندما ضاق الحال بالأسرة وذلك حتي يعمل مع والده وينفق علي تعليم شقيقه احمد ولذلك هي تعتبر اليوم أن النجاح لاحمد وشقيقه .

 

الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم (1)
الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم 

 

الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم (2)
الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم 

 

الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم (3)
الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم 

 

الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم (4)
الأول علي الجمهورية بمدارس المكفوفين بالفيوم



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة