وراء كل اسم في قائمة أوائل الثانوية العامة، تقف قصة نجاح مختلفة، تجمعها إرادة واحدة هي الوصول إلى القمة.
دعوات لم تنقطع، وساعات طويلة من المذاكرة، ودعم لم يتوقف من الآباء والأمهات، صنعت طلابًا حصدوا المراكز الأولى على مستوى الجمهورية، ولكل منهم حلم يسعى لتحقيقه بعد أن عبر بوابة الثانوية العامة بتفوق.
ومن بين أوائل الجمهورية، برزت نماذج متميزة كشفت عن كواليس عام دراسي طويل انتهى بتحقيق حلم التفوق، وفيما يلي أبرز قصصهم.
الأولى على الجمهورية علمي رياضة: هدفى الالتحاق بكلية الهندسة
لم يكن تفوقها مجرد صدفة، بل ثمرة دعاءٍ لم ينقطع، وحفظٍ لكتاب الله، وساعات من الاجتهاد والدعم الأسري، لتنجح الطالبة حسناء عمرو سعد أحمد محروس، بمدرسة الحوامدية الثانوية بنات، في حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (رياضيات) في الثانوية العامة 2025/2026، بمجموع 319.5 درجة.
وقالت حسناء، في تصريحات لـ"اليوم السابع"، إنها كانت تتوقع أن تكون ضمن أوائل الثانوية العامة، بعدما بذلت جهدًا كبيرًا طوال العام، مضيفة: "كنت بدعي ربنا دايمًا أكون من الأوائل، والحمد لله الدعوة اتحققت، وفرحتي بالنتيجة لا توصف".
وأكدت أن والديها كانا السند الحقيقي لها طوال رحلة الدراسة، موضحة: "بابا وماما كانوا دايمًا بيشجعوني ويدعموني، وكان ليهم دور كبير في وصولي للي أنا فيه النهارده".
وأشارت إلى أنها حرصت على تنظيم وقتها منذ بداية العام الدراسي، والالتزام بخطة مذاكرة ثابتة، وهو ما ساعدها على تحقيق التفوق دون ضغوط.
وأضافت أنها أتمت حفظ القرآن الكريم منذ الصف الأول الثانوي، مؤكدة أن توفيق الله وحفظ القرآن الكريم كانا السر الأكبر في نجاحها وتفوقها.
وأكدت حسناء أن حلمها هو الالتحاق بكلية الهندسة، لتواصل رحلة التفوق والنجاح، معربة عن سعادتها بتحقيق أمنيتها في أن تكون ضمن أوائل الجمهورية.
الثالث على الجمهورية علمى علوم: حلمى الالتحاق بطب قصر العينى
وحصد الطالب محمد أحمد كريم محمد عبدالهادي محمد، من إدارة أبو النمرس التعليمية، المركز الثالث على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (علوم) في الثانوية العامة 2025/2026، بعد حصوله على 319.5 درجة، مؤكدًا أن تنظيم الوقت كان كلمة السر في رحلة تفوقه.
وقال محمد، إنه لم يكن يتوقع أن يكون ضمن أوائل الثانوية العامة، مضيفًا: "ماكنتش متخيل أكون من الأوائل، وكانت فرحة كبيرة جدًا لما عرفت، والحمد لله ربنا كرمنا".
وأوضح أنه اعتمد طوال العام الدراسي على تنظيم وقته ووضع خطة ثابتة للمذاكرة، مشيرًا إلى أنه كان يذاكر نحو 10 ساعات يوميًا، ويحرص على تقسيم يومه بما يحقق أكبر استفادة، مؤكدًا أن تنظيم الوقت كان أهم عامل من عوامل نجاحه وتفوقه.
وأضاف أن والديه كانا أكبر داعم له طوال رحلة الثانوية العامة، قائلًا: "بابا وماما كانوا دايمًا يساعدوني في المذاكرة ويشجعوني، وعمرهم ما ضغطوا عليا، وده كان بيديني دافع أكبر إني أنجح".
وأشار إلى أن حلمه هو الالتحاق بكلية طب قصر العيني، مؤكدًا أنه يهدي هذا النجاح إلى والديه تقديرًا لدعمهما المستمر، قائلًا: "أهدي نجاحي لأسرتي، لأن ليهم فضل كبير بعد ربنا في اللي وصلت له".
السابعة على الجمهورية علمى علوم: هدفى الالتحاق بكلية الطب
وحصدت الطالبة سمية موسى إبراهيم عبدالرحيم، بمدرسة الشيخة جواهر الثانوية بنات التابعة لإدارة بولاق الدكرور التعليمية، المركز السابع على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (علوم) في الثانوية العامة 2025/2026، بعد حصولها على مجموع 319 درجة، مؤكدة أن ثقتها في الله واجتهادها طوال العام كانا مفتاح تفوقها.
وقالت سمية، إنها كانت تتوقع تحقيق نتيجة متميزة، خاصة أنها اعتادت أن تكون من أوائل المدرسة، مضيفة: "كنت متوقعة أنجح بتفوق، وفرحت جدًا أول ما عرفت النتيجة".
وأكدت أن سر نجاحها كان الدعاء والاجتهاد، قائلة: "كنت واثقة في ربنا، وعملت اللي عليا علشان أحقق حلمي".
وأضافت أن والديها كانا أكبر داعم لها طوال رحلة الدراسة، موضحة: "بابا وماما كانوا دايمًا بيدعموني، ووقفوا جنبي لحد ما حققت النجاح ده".
وأشارت إلى أن حلمها هو الالتحاق بكلية الطب، واختتمت حديثها قائلة: "هموت من الفرحة، وباهدي نجاحي لبابا وماما".