تحل اليوم الثلاثاء ميلاد الفنانة هبة مجدي، إحدى أبرز نجمات جيلها، والتي استطاعت أن تشق طريقها بثبات منذ طفولتها، حتى لمع نجمها وباتت من أهم النجمات على الساحة الفنية، وقد مرت بأزمة صحية خلال الأيام القليلة الماضية آثرت عدم الإفصاح عن تفاصيلها، مطمأنة جمهورها بأنها لازالت تستكمل مرحلة العلاج، وأظهرت هذه المحنة حب جمهورها لها وزملائها بالوسط الفني، بعدما لاقت دعم ورسائل مساندة من الجميع .
هبة مجدي وقصة عشق مع الفن بدأت من الباليه إلى التشخيص
ولدت هبة مجدي، ودرست بكلية الآداب جامعة عين شمس، قسم النقد المسرحي، كما التحقت بالمعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، إلى جانب امتلاكها موهبة رقص الباليه منذ أن كانت في الخامسة من عمرها، وهو ما أسهم في صقل موهبتها الفنية مبكرًا.
بدأت هبة مجدي مشوارها الفني وهي لا تزال في الصف الرابع الابتدائي، إذ كان أول ظهور تلفزيوني لها في مسلسل "العيد ألوان" للمخرج محمد رجائي، وشاركت خلال تلك الفترة في عدد من أعمال الأطفال، كما ظهرت في مسلسل "عائلة مجنونة جدًا"
ومع انتقالها إلى أدوار الكبار، شاركت في مسلسل "قاسم أمين" للمخرجة إنعام محمد علي، ثم مسلسل "الإمبراطور" مع المخرج جمال عبد الحميد، وامرأة من نار مع الفنانة إلهام شاهين، وكانت تلك الأعمال بمثابة محطات مهمة في تكوينها الفني.
نجحت هبة مجدي في تقديم شخصيات متنوعة بين الدراما الاجتماعية والتاريخية، كما أثبتت حضورها على خشبة المسرح، وكان من أبرز أعمالها مشاركتها في مسرحية "الملك لير" عام 2019، إلى جانب عدد من الأدوار اللافتة في الدراما، من بينها مسلسل "الزوجة الرابعة" و"المداح"، اللذان حققا نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
قصة حب بدأت على خشبة المسرح
ولم يقتصر المسرح على نجاحها الفني فقط، بل شهد أيضًا بداية قصة حبها مع الفنان محمد محسن، حيث جمعتهما مسرحية "ليلة من ألف ليلة" على المسرح القومي، وهناك نشأت علاقة عاطفية بينهما.
وفاجأ الثنائي الوسط الفني والجمهور بإعلان خطبتهما بطريقة غير تقليدية، إذ أعلن محمد محسن خطبته لهبة مجدي على خشبة المسرح عقب انتهاء أحد عروض المسرحية، وسط تصفيق الجمهور وتهنئة فريق العمل، قبل أن يتوجا قصة حبهما بالزواج بحضور الفنان الكبير يحيى الفخراني وعدد من نجوم الفن.
ومؤخرًا، حرص الفنان محمد محسن على طمأنة جمهور زوجته، بعد تداول شائعات حول إصابتها بالسرطان، مؤكداً أنها كانت تخضع لمرحلة علاج امتدت لأشهر، وأنها وصلت إلى المرحلة النهائية من رحلة العلاج، مشيرًا إلى أن الأسرة فضلت عدم الحديث عن الأمر طوال تلك الفترة حتى تركز على التعافي، وموجهًا الشكر لكل من دعا لها وساندها.