محمود عبد الراضى يكتب: كيف استغلت قاتلة والدتها بالإسكندرية ليلة صراع ميسى ويامال لإخفاء الجريمة؟.. سالى بدأت الشهر بجنحة وأنهته بجناية.. عطلت الكاميرات وتخلصت من المحمول وقطعت الجثة إلى 3 أجزاء لإخفاء الجريمة

الثلاثاء، 28 يوليو 2026 10:00 ص
محمود عبد الراضى يكتب: كيف استغلت قاتلة والدتها بالإسكندرية ليلة صراع ميسى ويامال لإخفاء الجريمة؟.. سالى بدأت الشهر بجنحة وأنهته بجناية.. عطلت الكاميرات وتخلصت من المحمول وقطعت الجثة إلى 3 أجزاء لإخفاء الجريمة مسرح الجريمة

في تسارع درامي يتجاوز حدود أعتى الروايات البوليسية، هناك مفاجآت متتالية في مأساة الإسكندرية التي تجردت فيها سيدة من كل معاني الإنسانية، وأنهت حياة والدتها بطريقة تقشعر لها الأبدان.

المعلومات تشير إلى أن الجريمة لم تكن مجرد اندفاع لحظي، بل سبقتها ترتيبات خطرة وتغيرات دراماتيكية حادة في سلوك المتهمة.

مشاجرة بسبب القمامة

التحليل الزمني للاحداث يظهر مفاجأة مدوية، ففي التاسع من يوليو الماضي، بدأت المشاهد الأولى بشرارة مشاجرة عابرة بين المتهمة وأحد جيرانها بسبب كيس قمامة، انتهت بتحرير جنحة رسمية في حينه.

لكن الهدوء الذي تلى ذلك المحضر كان يخبئ خلفه عاصفة مظلمة؛ إذ لم تكد تمضي سوى ثمانية أيام، وتحديداً في الجمعة الموافق السابع عشر من الشهر نفسه، حتى ارتكبت المتهمة جناية قتل وتقطيع والدتها بدم بارد، ليصحو أهالي المنطقة على حقيقة مرعبة مفادها أن الشهر الذي بدأ بجنحة بسيطة انتهى بجناية هزت أركان الرأي العام.

تعطيل الكاميرات

لم يكن سلوك المتهمة في الأيام السابقة للجريمة مجرداً من التخطيط، بل اتسم بقدر عالٍ من الحذر والتدبير العمدي، فقد أصرت بصرامة قبل الحادث على تعطيل كاميرات المراقبة الموجودة بالعقار بزعم أنها ترصد حركة السيدات والمترددين على البناية، كما خاضت مواجهة لطرد رئيس اتحاد الشاغلين وإزاحته عن المشهد تماماً.

وفي محاولة محبوكة للتملص من الملاحقة الأمنية وإرباك أجهزة البحث، توجهت المتهمة إلى منطقة العامرية والتخلص من هاتفها المحمول هناك، لقطع أي خيط قد يتتبع خط سيرها أو يحدد موقعها الجغرافي.

نهائي كأس العالم

وفيما كان العالم ينشغل مساء الأحد الأخير بالحدث الرياضي الأبرز، وتتجه أنظار الملايين نحو الشاشات لمتابعة المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا الصارخة بالصراع المثير بين ليونيل ميسي ويامال، كانت شقة الإسكندرية تشهد دراما من نوع آخر.

استغلت المتهمة خروج سكان العقار والمنطقة بالكامل للجلوس على المقاهي ومتابعة اللقاء، وحاولت السيطرة على الرائحة الكريهة التي بدأت بالانتشار مساء ذلك اليوم، بعد مرور نحو 48 ساعة على الجريمة التي وقعت يوم الجمعة.

وبمنتهى البرود، شرعت في إغراق المكان بالمعطرات والمطهرات القوية لمحو أثر الفاجعة، مستفيدة من الشوارع الخالية والانشغال الجماعي بالمباراة.

مسرح الجريمة

وتعود خلفية الواقعة إلى مسرح الحادث داخل الشقة، التي تتكون من صالة تمتد على طول نحو ستة أمتار وعرض أربعة أمتار تنتهي بنافذة، ويمتد منها ممر طويل يضم على يمينه غرفتي نوم وعلى يساره المطبخ والحمام.

وفي هذه الرقعة، قامت المتهمة بتقطيع الجثة في بداية الأمر إلى ثلاثة أجزاء تمهيداً للتخلص منها.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمة وزعت أجزاء الجثمان بدقة؛ حيث وضعت الرأس داخل مجمّد الثلاجة، والجزء العلوي في الباب الأسفل للثلاجة، بينما وضعت الأحشاء في كيس بلاستيكي أبيض بالمطبخ، وخبأت الساقين داخل حقيبة قماشية في الغرفة الأولى.

والمثير للدهشة أن المتهمة عاشت برفقة الجثة يومين كاملين، تأكل وتشرب وتنام بجوار بقايا الجثمان دون أن يطرف لها جفن.

نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمة بعد كشف ملابسات الواقعة وتتبع خطوط التحريات، وصدر قرار قضائي بحبسها على ذمة التحقيقات، قبل أن يتم إحالتها إلى الطب النفسي للوقوف على سلامة قواها العقلية ومدى مسؤوليتها عن أفعالها.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة