شهدت ندوة تكريم الفنانة إسعاد يونس، ضمن فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري، والتي أدارها الفنان أشرف عبد الباقي، بمشاركة الإعلامي والكاتب محمد فتحي، حديثًا عن كواليس إعداد الكتاب التوثيقي الخاص بمسيرتها، وأبرز المحطات التي صنعت تجربتها الفنية والإنسانية.
وقال محمد فتحي إنه لم يستغرق وقتًا طويلًا في كتابة الكتاب، لأنه يعد نفسه من أبناء الجيل الذي تشكل وعيه على أعمال إسعاد يونس، موضحًا أن ما شغله منذ البداية هو الإجابة عن سؤال مهم: “لماذا نكرم إسعاد يونس؟”، مؤكدًا أن الإجابة تكمن في إعادة قراءة تاريخ المسرح المصري بعيدًا عن التصنيفات، إذ إن المسرح التجاري كان أحد أهم أسباب شهرة المسرح في مصر، ومن خلاله عرف الجمهور العديد من النجوم، وفي مقدمتهم إسعاد يونس.
وأضاف فتحي أن إسعاد يونس منحته شرف كتابة هذا الكتاب، رغم علمها بأن من أحلامه القديمة أن يكتب سيرتها الذاتية، لكنه اختار أن يكون الكتاب أوسع من مجرد سيرة شخصية، قائلاً: “لم أكتب قصة إسعاد يونس فقط، بل كتبت قصة مصر من خلالها”، متتبعًا رحلتها منذ ميلادها وحتى تحولها إلى واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في الفن والإعلام.