حتى لا ننسى.. التكفير سمة إخوانية.. الداعية الإخوانى وجدى غنيم يكفر معارضى التنظيم بالقرآن الكريم والسنة النبوية.. وقيادى سابق بالتنظيم: الفكر التكفيرى أصبح هو المسيطر على عقول شيوخ الجماعة

الأحد، 26 يوليو 2026 06:00 م
حتى لا ننسى.. التكفير سمة إخوانية.. الداعية الإخوانى وجدى غنيم يكفر معارضى التنظيم بالقرآن الكريم والسنة النبوية.. وقيادى سابق بالتنظيم: الفكر التكفيرى أصبح هو المسيطر على عقول شيوخ الجماعة جماعة الإخوان الإرهابية

كتب كامل كامل – إيمان على

خلال الأعوام السابقة ضربت أزمات كثيرة جماعة الإخوان، ولعل أبرز هذه الأزمات التي كانت تشتعل بين الحين والآخر على فضائيات الجماعة التي تبث من خارج البلاد، ألا وهو أزمة تكفير الآخر، حيث نشر كل من شيوخ الجماعة فيديو يرد على الآخر ويكذبه، فى الوقت الذى قال فيه خبير بالإسلام السياسى إن اختلاف الاتجاهات هو ما أشعل الخلافات بين شيوخ الجماعة.

 

تليمة يهاجم وجدى غنيم بسبب التكفير
وانطلقت هذه الأزمة عندما كذب آنذاك عصام تليمة، مدير مكتب الشيخ يوسف القرضاوى السابق، حديث وجدى غنيم الداعية الإخوانى عنه حول رفضه تكفير من يتبول على المصحف، مشيرا إلى أن ما قاله غنيم عنه غير صحيح.

وأضاف تليمة، فى تصريحات على أحد قنوات الإخوان "مكملين" : "لابد من معرفة نية من يقوم بذلك هل كان متعمدا أم لا حتى يتم الحكم على فعله وتكفيره من عدمه"، موضحا أن ما ذكره البعض حولى أنى لا أكفر من يتبول على المصحف متعمدا غير صحيح.

 

محمد عبد المقصود يصف تليمة بأنه من "المرجئة"
وكان محمد عبد المقصود، المقرب من جماعة الإخوان قد وصف عصام تليمة بأنه من المرجئة، فيما قال وجدى غنيم: إن "تليمة" لا يكفر من يتبول على المصحف لذلك هاجمنى لأنى أكفر معارضى الإخوان.

وأوضح غنيم، على قناة الثورة الإخوانية ، أنه سيستمر فى تكفير معارضى الإخوان لأنه يرى أن أفعالهم تكفر – على حد قوله - زاعما أنهم لا يطبقون القرآن، كما واصل هجومه على من يرفضون تكفير معارضى الإخوان ومن بينهم عصام تليمة.

وأشار "غنيم"، إلى أن ما يقوله تليمة لا يجوز أن يقوله أى شيخ أو داعية، وأن عدم تكفيره لمعارضى الإخوان ليس من القرآن أو السنة – على حد زعم غنيم .

 

إخوانى سابق: الجماعة تتبع المنهج التكفيرى
قال طارق أبو السعد، القيادي السابق بجماعة الإخوان والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن حالة الانقسام التي تعصف بجماعة الإخوان لم تعد مجرد خلافات تنظيمية أو صراع على القيادة، وإنما تعكس أزمة فكرية عميقة تضرب بنية التنظيم، بعدما أصبح خطاب التخوين والتكفير وتبادل الاتهامات هو اللغة السائدة بين قياداته وأجنحته المتصارعة.

وأضاف أبو السعد، في تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الجماعة باتت عاجزة عن احتواء صراعاتها الداخلية أو إعادة توحيد صفوفها، خاصة مع تصاعد الخلافات بين القيادات التاريخية والقيادات الموجودة في الخارج، وهو ما أدى إلى تبادل الهجوم بصورة غير مسبوقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المحسوبة على التنظيم.

وأوضح أن الفكر الإقصائي والتكفير الذي تبنته الجماعة على مدار سنوات لم يعد يقتصر على التعامل مع خصومها، بل امتد ليطال أبناء التنظيم أنفسهم، حيث أصبح كل من يراجع أفكار الجماعة أو ينتقد أداء قياداتها عرضة لحملات التخوين والتشويه، وهو ما ظهر بوضوح في الهجوم الذي تعرض له عصام تليمة، بسبب رفضه خطاب التكفير، وانتقاده لبعض ممارسات وقيادات الجماعة.

وأكد القيادي السابق بجماعة الإخوان أن التنظيم يدفع اليوم ثمن سنوات من ترسيخ ثقافة السمع والطاعة المطلقة ورفض المراجعة الفكرية، مشيرًا إلى أن غياب النقد الداخلي أدى إلى تعميق الانقسامات، وأفقد الجماعة قدرتها على إدارة خلافاتها بصورة مؤسسية.

وأكد على أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من التفكك داخل التنظيم، لافتًا إلى أن الخلافات الحالية لم تعد مرتبطة بالأشخاص فقط، بل أصبحت تمس المرجعيات الفكرية وآليات إدارة الجماعة، وهو ما يجعل فرص استعادة تماسكها أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

قال طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن الجماعة غير قادرة على وقف الصراع المتبادل بين شيوخ الإخوان، والذى اشتعل بسبب المنهج العنيف الذى تتبعه الجماعة من تكفير لكل مخالفيها وهو ما بدأ انصاره يتبرأون منه.

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان أن الفكر التكفيرى أصبح هو المسيطر على الجماعة فى الوقت الحالى، لذلك كثر الهجوم على عصام تليمة لرفضه تكفير كل معارضى الإخوان، وانتقاده بشكل كبير الجماعة وقياداتها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة