خيانة أم مؤامرة.. قصة إعدام مارى ملكة اسكتلندا بتهمة الخيانة

الجمعة، 24 يوليو 2026 02:00 م
خيانة أم مؤامرة.. قصة إعدام مارى ملكة اسكتلندا بتهمة الخيانة الملكة ماري

كتبت بسنت جميل

تمكنت ماري ملكة اسكتلندا عام 1568 من الفرار من الأسر، وجمعت جيشاً كبيراً لاستعادة سلطتها، لكنها هزمت، فلجأت إلى إنجلترا طلباً للحماية، ورغم ترحيب الملكة إليزابيث الأولى بها في البداية، فإنها وضعتها لاحقاً قيد الإقامة الجبرية بعدما أصبحت محوراً لعدد من المؤامرات التي دبرها كاثوليك إنجلترا وإسبانيا للإطاحة بحكم إليزابيث.

محاكمة انتهت بحكم الإعدام

وبعد نحو 19 عاما من احتجازها، كشفت السلطات الإنجليزية عام 1586 عن مؤامرة جديدة لاغتيال الملكة إليزابيث الأولى، فحوكمت ماري بتهمة التواطؤ، وأُدينت وصدر بحقها حكم بالإعدام، وفقا لما ذكره موقع هيستورى. 

وفي 8 فبراير 1587، نفذ حكم الإعدام بقطع الرأس، لتُطوى بذلك واحدة من أكثر القضايا السياسية إثارة في التاريخ البريطاني.

ابنها ورث عرش إنجلترا بعد إليزابيث

وتقبل ابنها، الملك جيمس السادس ملك اسكتلندا، إعدام والدته دون الدخول في مواجهة مع إنجلترا، قبل أن يرث عرش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا عام 1603 عقب وفاة الملكة إليزابيث الأولى، ليصبح أول ملك يوحد تيجان الممالك الثلاث تحت حكمه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة