أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب أن ذكرى 23 يوليو مناسبة وطنية عطرة تذكرنا بقيم الانتماء والفداء، وأيضا بتضحيات الأبطال من أجل مصر القوية الحرة القادرة، وتؤكد التفاف الشعب خلف قواته المسلحة، مشيرا إلى أن استحضار هذه المناسبات الوطنية تقييم التجارب ولاستقاء الدروس والعبر كما ذكر الرئيس السيسى، خلال كلمته في الذكرى الـ74 للثورة المجيدة.
مصر ماضية في بناء مستقبلها برؤية علمية رغم التحديات
وأضاف أحمد التايب خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى والإذاعى أحمد مسروجة بـ راديو إكسترا نيوز، أن الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو الـ74، وجه رسالتي "سلام وأمل"، مفادهما أن مصر ماضية في بناء مستقبلها برؤية علمية رغم التحديات الإقليمية والعالمية، مع استمرار الدولة في بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن مهما كانت التحديات وما يعكس قدرة الدولة فى المواجهة والصمود وتحقيق الاتزان الاستراتيجى فى المنطقة، ومؤكدا على الموقف المصرى الداعم للأشقاء العرب انطلاقا من أن الأمن العربى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى.
موقف مصر حاسم بشأن ضرورة عودة الاستقرارللمنطقة
وأوضح أحمد التايب أن رسالة الرئيس السيسى، بدعوة دول العالم إلى وقف الحروب والصراعات، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية وسفك الدماء، مؤكداً أن العنف لا يجلب إلا الخراب، لاقت ترحابا وتقديرا، وكانت محل إشادة من العالم وهو ظهر بقوة في الإعلام الدولى، خاصة أن موقف مصر حاسم بشأن ضرورة عودة الاستقرار وتحقيق السلام فضلا عن سياستها الخارجية التى تنطلق من الاعتماد على النزاهة والشفافية.
الوعى حائط الصد الأول فى ظل الأزمات الراهنة
وأوضح أحمد التايب أن الرئيس السيسى بعث أيضا برسالة أمل وتفاؤل للداخل، عندما قال إن القادم أفضل، مؤكد أن الدولة تعمل بكل جد لبناء مستقبل واعد قائم على الأسس والرؤى العلمية ومواجهة الفساد بشتى صوره وأشكاله، وموضحا أن نجاح الدولة في الحفاظ على أمنها واستقرارها واجتياز الأزمات الاقتصادية الناتجة عن ظروف خارجة عن إرادتها، يعود بالدرجة الأولى إلى وعي الشعب المصري وصبره وتماسكه ووعيه، مشيرا إلى الوعى حائط الصد الأول فى ظل الأزمات الراهنة.