على مدار سنوات طويلة، شكل الفنان عمرو دياب والشاعر أيمن بهجت قمر واحدة من أنجح الشراكات في تاريخ الأغنية المصرية، بعدما قدما معا أكثر من 40 أغنية، حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأصبحت جزءًا من مسيرة الهضبة الفنية.
وتعود بداية العلاقة بين الثنائي إلى عام 1993، عندما علم عمرو دياب أن أيمن هو نجل الكاتب الكبير بهجت قمر، وهي اللحظة التي كشف عنها أيمن في أحد لقاءاته، قائلًا: "عمرو دياب لما عرف إني ابن بهجت قمر قال لي: إنت ابن بهجت قمر؟ وأعجب بيا وبدأت رحلتي معاه، وحبني، وكان وقتها عمري صغير، لتكون تلك البداية التي مهدت لتعاون فني استمر لسنوات.
وانطلقت الشراكة الغنائية بينهما رسميًا عام 1998، عندما كتب أيمن بهجت قمر ثلاث أغنيات لعمرو دياب، قبل أن تتوالى الأعمال الناجحة التي جمعتهما، ويصبح أحد أبرز الشعراء الذين تعاونوا مع الهضبة.
وخلال مشوارهما الفني، قدم أيمن بهجت قمر لعمرو دياب عددا كبيرا من الأغنيات، من بينها "حبني"، و"ولسه بتحبه يا قلبي"، و"كان طيب"، و"كان حنين"، و"لو كان يرضيك"، و"يهمك في إيه"، و"الليلادي"، وغيرها من الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا، وأسهمت في تعزيز مكانة عمرو دياب على الساحة الغنائية.
وسبق أن تحدث أيمن بهجت قمر عن تعاونه مع الهضبة، مؤكدًا اعتزازه بهذه الرحلة، إذ قال: "بحب تاريخي معاه، وبحس إني محظوظ بالشغل معاه، وهو بيحب يشتغل مع الناجحين، وبيحبهم".
ولا تزال الشراكة بين عمرو دياب وأيمن بهجت قمر تعد واحدة من أنجح التجارب في تاريخ الأغنية العربية، بعدما أثمرت عن عشرات الأغنيات التي ما زالت تحظى بإقبال واسع من الجمهور، لتؤكد أن التعاون القائم على الثقة والانسجام قادر على صناعة أعمال تعيش لسنوات طويلة.
ويستمر التعاون بين عمرو دياب وأيمن بهجت قمر في ألبوم الهضبة الجديد "حبيتك"، ويشارك أيمن بهجت قمر في كتابة أغنيتين ، في استمرار للشراكة الفنية التي جمعت الثنائي على مدار سنوات طويلة.
ويتعاون عمرو دياب خلال الألبوم الجديد مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، ويجمع الألبوم بين أكثر من نوع موسيقي مختلف.
وكان عمرو دياب طرح منذ أيام البوستر الدعائي للألبوم، حيث ظهر بإطلالة صيفية بيضاء، حصدت تفاعل عدد كبير من الجمهور.