كشف الكاتب وليد خيري تفاصيل رؤيته في كتابة المسرحية الغنائية "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، مؤكدًا أن هدفه لم يكن إعادة سرد السيرة الذاتية للفنانة العالمية داليدا، بل البحث عن الصراع الإنساني والهم الذي سيطر على حياتها وأعمالها.
السؤال الذي قاد كتابة المسرحية
وقال خيري إن كل فنان حقيقي يمتلك هاجسًا أو سؤالًا يتكرر في أعماله، موضحًا أنه انطلق في كتابة النص من محاولة اكتشاف هذا الهم لدى داليدا، معتبرًا أن أي عمل يتناول السيرة الذاتية دون الوصول إلى هذا الجانب يظل عملًا سطحيًا.
وأضاف أن المسرحية تقدم داليدا من الداخل، وليس فقط من خلال الصورة التي يعرفها الجمهور، مشيرا إلى أن السؤال المحوري الذي انطلق منه هو: "هل كانت داليدا تعرف نفسها؟"، لافتا إلى أنها كانت تعيش صراعا بين النجمة العالمية وداليدا المصرية التي نشأت وعاشت سنواتها الأولى في مصر، وتحمل أحلامًا بسيطة مثل تكوين أسرة وحياة مستقرة.
ثقة كاملة في رؤية خيري بشارة
وأوضح أن موافقته على المشروع جاءت بمجرد طرح المخرج خيري بشارة للفكرة، مؤكدا أنه يثق في رؤيته الفنية، وأن أعماله كانت دائمًا قريبة منه وتعبر عن جزء من أفكاره، معربًا عن أمله في استمرار التعاون بينهما في مشروعات أخرى.
وتحدث وليد خيري عن استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية، مؤكدًا أنه يتعامل معه باعتباره أداة تساعد الفنان ولا يمكن أن تحل محله، قائلاً إن الفن الحقيقي يعتمد على توظيف هذه الأدوات لخدمة الإبداع، بينما الاعتماد الكامل عليها لن ينتج عملًا فنيًا حقيقيًا.