أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن قلقه البالغ إزاء تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد دوجاريك - في تصريح خاص لقناة "القاهرة الاخبارية" - أهمية تغيير الوضع الحالي، مشيرًا إلى العواقب الخطيرة لهذا التصعيد.
وقال دوجاريك إن كلا البلدين ينفذان هجمات متبادلة، ما يفاقم التوترات، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات تظهر خطورة الوضع وتدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة.
وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة تتابع بقلق تهديدات الحوثيين بشأن الملاحة البحرية، لافتًا إلى أن اضطراب الملاحة في هذه المنطقة سيكون له تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن الأمم المتحدة تعمل مع حكومات الدول النامية، من أجل التخفيف من تداعيات الحرب القائمة بين واشنطن وطهران.
وشدد على أن الوسطاء يمثلون المجتمع الدولي، في إقناع واشنطن وطهران بعدم فائدة التصعيد، مؤكدًا أنهم يقومون بعمل مهم لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.
وأكد المتحدث بإسم الأمم المتحدة أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في منطقة الشرق الأوسط.