أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم جعل المرأة شعرها بطول وهيئة شعر الرجال؟ موضحة أن الحكم يختلف باختلاف القصد والهيئة، مؤكدة أن النية لها دور أساسي في تحديد الحكم الشرعي في هذه المسألة.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن قصّ الشعر إذا كان بقصد التشبه بالرجال، كأن تكون المرأة غير راضية عن هيئتها كأنثى وتسعى لتقليد الرجال في المظهر والملبس، فهذا منهيّ عنه شرعًا، بل ورد فيه الوعيد واللعن، لأنه يخرج عن الفطرة التي خلق الله الناس عليها.
وأضافت أن هناك فرقًا بين هذا وبين قصّ الشعر في إطار الزينة المباحة، فبعض التسريحات القصيرة تكون مناسبة للنساء ولا تُظهر المرأة في هيئة الرجال، بل تبدو أنثوية وجميلة، ولا يُفهم منها التشبه، وفي هذه الحالة لا حرج في ذلك.
وأكدت أن قصّ الشعر للزينة جائز إذا كان في حدود ما يليق بالمرأة، خاصة إذا كان أنسب لها من الشعر الطويل، بشرط ألا يكون فيه تشبه بالرجال، وأن يكون في إطار الزينة المباحة.
وأشارت أمينة الفتوى إلى ضرورة مراعاة الضوابط الشرعية في الزينة، ومنها ألا تُظهر المرأة زينتها أمام الأجانب، وأن تكون في حدود بيتها أو لزوجها، حتى يكون الأمر موافقًا لما أقرته الشريعة الإسلامية.