لم تعد الشهرة على منصات التواصل الاجتماعي تقتصر على تحقيق ملايين المشاهدات وجذب المتابعين، بل أصبحت في بعض الأحيان بوابة إلى ساحات القضاء، مع تزايد القضايا المرتبطة بالمحتوى الرقمي.
كيف تحولت "بيج ياسمين" من الجيم للمحكمة؟
وفي هذا السياق، عادت قضية التيك توكر المعروفة باسم "بيج ياسمين" إلى الواجهة، بعدما قررت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة تأجيل محاكمتها إلى جلسة 20 يوليو المقبل، لإصدار حكمها فيها بعدما تحولت من مشاهد الاستعراض داخل الجيم إلى ساحات المحاكم.
القضية بدأت عندما باشرت نيابة الشؤون المالية وغسل الأموال تحقيقاتها مع "بيج ياسمين"، قبل أن تقرر إحالتها إلى المحكمة الاقتصادية، متهمة إياها بالاعتداء على القيم الأسرية والتشبه بالرجال، على خلفية المحتوى الذي نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال التحقيقات، قررت النيابة العامة إخلاء سبيل المتهمة بكفالة مالية قدرها 500 جنيه، بعدما دفع دفاعها، المستشار محمد رمضان إسماعيل، ببطلان التحريات، مؤكدًا عدم وجود تقارير فنية تثبت نشرها مقاطع فيديو خادشة للحياء العام أو مخالفة للقانون.
وتعيد هذه القضية الجدل حول حدود الحرية في صناعة المحتوى الرقمي، والمسافة الفاصلة بين التعبير الشخصي والمحتوى الذي قد يُعد مخالفًا للقوانين المنظمة للنشر الإلكتروني.
ففي السنوات الأخيرة، شهدت المحاكم الاقتصادية عشرات القضايا التي طالت صناع محتوى ومؤثرين على مواقع التواصل، في ظل تشديد الرقابة على ما يُنشر عبر المنصات المختلفة.