أعلن الرئيس الأوكرانى، فولوديمير زيلينسكي، أن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، "لا ينوي إنهاء الحرب" التي اندلعت في فبراير 2022، واتهم موسكو برفض جميع المبادرات التي قدمتها كييف لفتح قناة دبلوماسية تسمح بوقف النزاع.
بوتين لا ينوى إنهاء الحرب فى أوكرانيا
ونقلت صحيفة الباييس الإسبانية قول الرئيس في رسالته اليومية: "قدمنا هذا العام فقط عدة مقترحات لروسيا لوقف الحرب، وكان الرد الوحيد هو الرفض المتجدد"، وأصرّ قائلاً: "بوتين لا ينوي إنهاء الحرب".
أشار زيلينسكي، إلى أن حلفاء أوكرانيا يواصلون جهودهم لتنظيم لقاء بين القادة في الولايات المتحدة وتركيا والدول الأوروبية ودول أخرى. وأضاف أن روسيا "يمكنها أن تخطو خطوة نحو الدبلوماسية وتنهي عدوانها"، لكنه حمّل سلطات الكرملين واستعدادها لمواصلة المواجهة مسؤولية إطالة أمد الغزو.
وشكر زيلينسكي القوات المسلحة وأجهزة الأمن الأوكرانية بعد عمليات الليلة الماضية، مؤكداً أن قوات بلاده استهدفت "المبنى الرئيسي لمنشأة نفطية وأهدافاً أخرى" على الأراضي الروسية. وقال: "عمليتنا مهمة. سيكون هناك المزيد، سيكون هناك المزيد من الموارد لضرباتنا الدقيقة"، وأشاد بالتقدم "المطرد" في تطبيق نظام العقوبات ضد موسكو.
على الصعيد العسكري، أوضح أنه عقد اجتماعات مع قادة الجيش لتحليل الوضع في القطاعات الأكثر نشاطاً على الجبهة، مثل بوكروفسك ومناطق أخرى في مقاطعة دونيتسك ومنطقة خاركيف، حيث لا يزال الوضع "صعباً"، وأشار إلى أن هيئة الأركان ستناقش الأسبوع المقبل احتياجات التجهيزات والأسلحة وتنسيق القوات، مؤكداً أن الحكومة تواصل العمل مع الدول الحليفة لتعزيز توريد المعدات العسكرية المتخصصة.
من جهة أخرى، أعلن زيلينسكي أنه أجرى في اليومين الماضيين جولة مشاورات مع مسؤولين مختلفين، بينهم وزير التحول الرقمي ميخايلو فيدوروف والقائد العام للقوات المسلحة أوليكساندر سيرسكي، بهدف إعداد قرارات جديدة للجيش.
واختتم قائلاً: "كان الأمس واليوم مليئين بالمشاورات. بالطبع، أستمع إلى ما يقوله الناس"، وشكر "جميع من يدافعون عن مواقعنا على خط المواجهة، وأولئك الذين يبذلون قصارى جهدهم لإعادة الحرب إلى ديارها، إلى روسيا، حيث أتت".