تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد، عدد من الموضوعات والقضايا أبرزها اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المونديال انتصارا لأمريكا مع استعداده لتسليم كأس العالم الليلية، ورنهام يتجه لإلغاء مشروع ستارمر للهوية الرقمية لمواجهة غلاء المعيشة، بالإضافة إلى العواصف الشديدة التي تعرضت لها فرنسا والتي أدت إلى مصرع شخصين وإصابة 17 آخرين،
الصحف الأمريكية:
مع استعداده لتسليم كأس العالم الليلة.. ترامب يرى المونديال انتصاراً لأمريكا
يستعد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لتسليم كأس العالم للفائز في المباراة النهائية التي ستُقام اليوم الأحد بين الأرجنتين وإسبانيا. لكن بالنسبة له، قد يكون الفائز الحقيقي في البطولة الأهم لكرة القدم هو الولايات المتحدة، بحسب ما تقول وكالة أسوشيتدبرس.

فخلال حفل استقبال أقامته الفيفا في برج ترامب بمدينة نيويورك يوم الجمعة، قال الرئيس الأمريكي: "لقد تبيّن أننا بلدٌ شغوفٌ بكرة القدم، وأعتقد أن هذا سيبقى كذلك. لقد وحّدت هذه البطولة العالم حقًا".
ترى أسوشيتدبرس أن مباراة نهائي كأس العالم هى بالنسبة للبيت الأبيض تتويج لأكثر من عام من العمل الدؤوب لمواجهة سلسلة من التحديات اللوجستية بالتعاون مع كندا والمكسيك، الدولتين المضيفتين، استعدادًا لما سيكون أكبر كأس عالم في التاريخ. وكان لا بد من الموازنة بين سياسات إدارة ترامب المتشددة بشأن الهجرة، والتي منعت مشجعي بعض الدول المتأهلة لكأس العالم من دخول الولايات المتحدة.
وواجه البيت الأبيض تحذيرات من منظمات حقوق الإنسان، كما واجهت البطولة ردود فعل غاضبة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر. وظل ترامب على مدار أشهر يطرح فكرة نقل المباريات من المدن التي لم تتعاون مع سلطات الهجرة الفيدرالية، وفي الأسابيع التي سبقت انطلاق البطولة، دخلت السلطات المحلية في مناوشات مع الفيفا بشأن ارتفاع تكاليف النقل، مما زاد من حدة التوترات.
وتتابع الوكالة إنه مع استعدادات انطلاق المباريات الأولى، واجهت الإدارة الأمريكية تدقيقًا دوليًا مستمرًا بسبب قراراتها المتعلقة بالتأشيرات، مثل رفض دخول حكم من الصومال حائز على جوائز تقديرًا لأدائه التحكيمي. وازداد الضغط بعد أن شنّ ترامب حربًا على إيران، مما وضع الإدارة في موقف صعب مع منتخب إيران بعد أن تم منع مشجعيه وبعض أفراد طاقمه من دخول الولايات المتحدة، والذي استقر في نهاية المطاف في تيخوانا عبر الحدود مع المكسيك.
لكن القصة الأكبر لكأس العالم تغيّرت في نهاية المطاف، بحسب ما تقول أسوشيتدبرس. فقد امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بقصص مشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم وهم يستمتعون بتقاليد الولايات المتحدة الأمريكية. ولم تتحقق بعض المخاوف التي انتشرت قبل انطلاق البطولة بشأن إدارة ترامب، مثل التهديد بشن حملات تفتيش لجهات إنفاذ قوانين الهجرة بالقرب من مكان إقامة المباريات، لم تتحقق.
ورغم ذلك، فقد أثار ترامب جدلاً واسعاً بمكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في وقت سابق من هذا الشهر، حيث طلب مراجعة قرار تحكيمي مثير للجدل في مباراة المنتخب الأمريكي ضد البوسنة والهرسك ليتم تعليق إيقاف لاعب المنتخب الأمريكيى فولارين بالوجن رغم حصوله على بطاقة حمراء، ما سمح له بخوض مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا، والتى انتهت رغم ذلك بخسارتهم.
أمريكا وإيران تجاوزتا الخطوط الحمراء السابقة..AP: اتجاه للعودة إلى الحرب الشاملة
قالت وكالة أسوشيتدبرس إن الولايات المتحدة وإيران قد نسفتا الخطوط الحمراء السابقة التى وضعها كل طرف فى الصراع المستمر بينهما منذ أشهر، مع اتجاه على ما يبدو للعودة إلى الحرب الشاملة بعد أسابيع قليلة من وقف إطلاق النار.
وذكرت الوكالة أنه بعد أسبوع من توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا مبدئيًا لإنهاء الحرب، الشهر الماضي، اصطدمت طائرة إيرانية مسيّرة بسفينة شحن تبحر في مضيق هرمز.
لم تسفر العملية عن إصابات أو أضرار جسيمة، إلا أن الهجوم الذى وقع فى 25 يونيو أشعل فتيل سلسلة من الأعمال العدائية التي أعادت البلدين إلى مسار الحرب الشاملة بعد أقل من شهر من اتفاقهما على وقف القتال.
فقد أدت كل ضربة والردّ عليها من الطرف الآخر إلى تقويض أركان الاتفاق، الذي انهار الآن، رغم استمرار الجهود لإنقاذه، حيث تم تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها كلا الجانبين. ويبدو أن العودة إلى حرب شاملة من شأنها أن تزيد من زعزعة استقرار الشرق الأوسط وتعطيل الاقتصاد العالمي باتت مرجحة بشكل متزايد، بحسب التقرير.
وتحدثت الوكالة الأمريكية عن استهداف إيران لسفن الشحن التى حاولت أن تسلك مساراً بمحاذاة عمان فى مضيق هرمز، والرد الأمريكى باستهداف موقع صواريخ ومسيرات ومواقع رادار ساحلية، وما تلا ذلك من هجمات إيرانية على سفن الشحن فى مضيق هرمز، والضربات الأمريكية التى قيل إنها استهدفت أنظمة دفاع جوي ورادارات وقوارب صغيرة يستخدمها الحرس الثوري.
وتشير أسوشيتدبرس إلى أن الخط الأحمر التالي الذى ربما يكون قد تم تجاوزه بالفعل هو استهداف البنية التحتية المدنية. ففي الأيام الأخيرة، وسّعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها لتشمل شمال إيران، مستهدفةً مواقع بعيدة عن مضيق هرمز. وقصفت يوم الجمعة جسورًا ومحطات توليد كهرباء في الجنوب، ما أدى إلى انهيار برج قالت إنه كان يستخدمه الحرس الثوري للمراقبة البحرية في أحد الموانئ الرئيسية لإيران.
وكان ترامب قد هدد مرارًا باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، بل وتوعد في وقت سابق من الحرب بإبادة "الحضارة الإيرانية بأكملها". وحتى الآن، تراجع مرارًا عن هذه التهديدات، مُشيرًا إلى التقدم الدبلوماسي.
لكن قادة إيران قد يعتقدون بالفعل أن خطًا أحمر آخر قد تم تجاوزه. وخلال يومي الجمعة والسبت، هاجمت إيران محطة لتحلية المياه في الكويت، وهي منطقة شديدة الجفاف.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أمس، السبت، عن مقتل عسكريين أمريكيين أثناء التصدى لهجوم شنته إيران على مواقع أمريكية داخل الأراضي الأردنية. كما أكد البيان استمرار فقدان عسكري واحد وسط عمليات بحث متواصلة.
على صعيد آخر، لوّح ترامب بالسيطرة على المضيق بالقوة، ربما عن طريق الاستيلاء على جزيرة أو أكثر من الجزر الاستراتيجية التي تسيطر عليها إيران. من المرجح أن يتطلب ذلك وجوداً بحرياً أكبر بكثير، وربما عشرات الآلاف من القوات البرية.
القبض على المؤثر البريطاني أندرو تيت وشقيقه فى ميامي الأمريكية
ألقت الشرطة الفيدرالية الأمريكية القبض على المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، أندرو وتريستان تيت، في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، أمس السبت، بناءً على طلب تسليم من المملكة المتحدة، وذلك في أعقاب تحقيق في جرائم جنسية أبلغت عنها سبع ضحايا، وفقًا لما ذكرته النيابة العامة البريطانية.
وقالت شبكة CNN الأمريكية إن المسؤولين البريطانيين اتهموا الشقيقين بالاعتداء على نساء في منطقة شرق إنجلترا، شمال لندن، بين عامي 2010 و2017.
ويواجه أندرو تيت، الذي يُعرف نفسه بأنه معادٍ للنساء ويحظى بمليارات المشاهدات على الإنترنت، 42 تهمة، من بينها الاغتصاب والاتجار بالبشر وحيازة صور غير لائقة لطفل والاعتداء، وفقًا لما ذكرته النيابة العامة البريطانية وشرطة بيدفوردشير. بينما يواجه شقيقه تريستان تيت 17 تهمة، من بينها الاعتداء الجنسي والاغتصاب والاتجار بالبشر، بحسب ما أفاد به المسؤولون.
ونقلت سى إن إن عن مسئولة شرطة بيدفوردشير البريطانية كارينا توماس قولها إن ضباط وحدة الجرائم الكبرى يعملون بشكل وثيق مع النيابة العامة ووكالات إنفاذ القانون الوطنية والدولية في إطار هذا التحقيق المعقد.
من جانبها، أكدت وزارة العدل الأمريكية أن عناصرها من قوات المارشال الأمريكية ألقت القبض على أندرو وتريستان تيت "بموجب إجراءات تسليم المطلوبين"، مشيرة إلى أن الاعتقالات "تمّت وفقًا للمعاهدات والاتفاقيات القانونية التي تنظم عمليات تسليم المطلوبين التابعة لوزارة العدل".
ومن المتوقع أن يمثل الشقيقان سيمثلان أمام المحكمة الفيدرالية في ميامي هذا الأسبوع، بحسب ما أفاد مصدر فى جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
وسبق أن اتهم المدعون الرومانيون الأخوين تيت بالإتجار بالنساء عبر رومانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واستغلالهن جنسياً، وهو ما أنكراه مراراً وتكراراً.
وقالت سى إن إن إن المدافعين عن حقوق الإنسان حذروا من تزايد نفوذ الشقيقين بين الفتيان والشباب.
وأشارت إلى أن أندرو تيت يشتهر بخطابه العدائي حول هيمنة الذكور، وخضوع الإناث، والثروة، وتعرضت حساباته على منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية للإيقاف لبعض الوقت.
وتوضح الشبكة أن الشقيقين، اللذين يحملان الجنسيتين الأمريكية والبريطانية، يواجهان عشرات التهم الجديدة، إضافةً إلى التهم السابقة التي وجّهتها إليهما النيابة العامة، وذلك بعد تقديم أدلة من شرطة بيدفوردشير بإنجلترا، وفقًا لما أفادت به السلطات.
وجاءت هذه التهم الجديدة بعد أن حقّق المسؤولون في بلاغاتٍ قدّمها أربعة ضحايا إضافيين في منطقتي بيدفوردشير وهيرتفوردشير بشرق إنجلترا، بحسب الشرطة.
الصحف البريطانية
لمواجهة غلاء المعيشة فى بريطانيا.. بورنهام يُلغي مشروع ستارمر للهوية الرقمية
كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام من المتوقع أن يُلغي خطط سلفه كير ستارمر لإصدار بطاقات الهوية الرقمية في "إعادة ترتيب للأولويات" عند توليه منصبه في داونينج ستريت – مجلس الوزراء- يوم الاثنين.

وأشار فريقه يوم السبت إلى أن زعيم حزب العمال الجديد يعتزم إعادة توجيه الموارد المخصصة للمشروع نحو معالجة غلاء المعيشة.
بطاقات هوية رقمية
وتفيد صحيفة الجارديان بأن هذه المقترحات تُطرح في محاولةٍ لإبعاد رئيس الوزراء الجديد عن الخيارات غير الشعبية التي اتخذها سلفه. وجمعت عريضةٌ معارضةٌ لإصدار بطاقات الهوية الرقمية، عند الإعلان عنها العام الماضي، حوالي 3 ملايين توقيع.
وقال المتحدث باسم بورنهام: "من أولى الخطوات التي ستتخذها هذه الحكومة هي تركيز جهودها على ما يحتاجه الناس الآن: توفير متنفسٍ لهم وإحداث تغييرٍ ملموسٍ في حياتهم اليومية".
وهذا يعني أن كل الوقت والموارد التي كانت ستُخصص لمشروع الهوية الوطنية ستُوجه بدلاً من ذلك إلى حيث تشتد الحاجة إليها، مثل المساعدة في تخفيف أعباء المعيشة.
وأضافت الصحيفة أن هذه الحكومة عازمة على إعادة السلطة إلى المجتمعات، بدلاً من احتكارها في أروقة الحكومة. سنعمل يومياً على إعادة هذا البلد إلى مكانته اللائقة - مع نمو في كل حي، وأمل في كل قلب.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح حجم الأموال التي سيوفرها قرار إلغاء المشروع المثير للجدل، إذ لم تُحدد حكومة ستارمر ميزانية واضحة لهذه المبادرة.
1.8 مليار جنيه إسترليني
وأشار مكتب مسئولية الميزانية إلى أن التكلفة قد تصل إلى حوالي 1.8 مليار جنيه إسترليني، إلا أن المسئولين رفضوا هذا التقدير.
وكان ستارمر قد أعلن لأول مرة عن خطط لإطلاق نظام هوية رقمية في سبتمبر الماضي، كجزء من خطط مكافحة العمل غير القانوني. وكان من المقرر إطلاقه بحلول عام 2029.
وقال إن "بطاقة بريطانيا" المقترحة ستكون إلزامية لمن يحتاجون إلى إثبات حقهم في العمل في المملكة المتحدة، وسط مخاوف متزايدة بشأن الهجرة غير الشرعية.
وكان من المقرر أن تتضمن البطاقات تفاصيل عن حالة الإقامة، والاسم، وتاريخ الميلاد، والجنسية، بالإضافة إلى الصورة الشخصية.
فرصة هائلة للمملكة المتحدة
ووصف ستارمر إطلاق النظام بأنه "فرصة هائلة للمملكة المتحدة"، وقال إن بطاقات الهوية "ستجعل العمل غير القانوني في هذا البلد أكثر صعوبة، مما يعزز أمن حدودنا".
وكانت حكومة توني بلير قد أصدرت تشريعًا يهدف إلى تسهيل إدخال بطاقات الهوية في عام 2006، الأمر الذي أثار غضب الكثيرين بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.
وكان معهد توني بلير، الذي أسسه رئيس الوزراء السابق بعد ابتعاده عن العمل السياسي المباشر، من بين العديد من مراكز الأبحاث الموالية لحزب العمال التي رحبت بالمقترحات الجديدة التي طرحها ستارمر.
"إلغاء وزارة المستقبل" .. خطة آندى بورنهام لإعادة الهيكلة تثير الجدل
أثارت خطة آندي بورنهام، رئيس الوزراء البريطاني الجديد لإلغاء وزارة التكنولوجيا الحكومية ردود فعل غاضبة من النواب ومسئولي الحكومة وخبراء التكنولوجيا، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وطلب رئيس الوزراء الجديد من المسئولين وضع خطط لإلغاء وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا كجزء من عملية إعادة هيكلة أوسع في الحكومة.
ولم تُعتمد الخطط بعد، لكنها تُثير قلقًا بالغًا بين الخبراء داخل الحكومة وخارجها، وفقا للصحيفة.
وتأتي ردود الفعل هذه وسط مخاوف داخل حزب العمال بشأن بعض قرارات بورنهام المبكرة، بما في ذلك التعيين المُحتمل لشبانة محمود في منصب وزيرة المالية.
ونشر مات كليفورد، مستشار الذكاء الاصطناعي لرئيس الوزراء المنتهية ولايته، كير ستارمر، وسلفه، ريشي سوناك، على موقع X: "سيكون هذا خطأً فادحًا. نحن الآن في لحظة حاسمة بالنسبة للتكنولوجيا باعتبارها قضية اقتصادية وأمنية قومية. إن إشغال كبار مسئولينا في مجال العلوم والتكنولوجيا بإعادة هيكلة يُهدر الوقت والجهد اللازمين بشدة للأمور الجوهرية."
ووصف أحد نواب حزب العمال هذه الخطط بأنها "إلغاء وزارة المستقبل".
وتقول مصادر مطلعة على الخطط إن مستشاري بورنهام طلبوا من المسئولين وضع خطط لنقل جزء كبير من سياسة العلوم والتكنولوجيا إلى وزارة أعمال أكثر قوة، بقيادة رئيس الكتلة البرلمانية، جوناثان رينولدز.
وستُسند مسئولية الإشراف على استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام إلى أمينة مجلس الوزراء، أنطونيا روميو، بدلاً من وزير.
وقد أبدى العاملون في قطاع التكنولوجيا قلقهم، قائلين إن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة من المرجح أن يهيمنا على العديد من قرارات السياسة الحكومية خلال السنوات القليلة المقبلة.
وصرحت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، مؤخرًا بأنها تعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيكون القضية الأبرز في السياسة الخارجية خلال العامين المقبلين.
وفي خطاب ألقاه العام الماضي، وصف ستارمر الذكاء الاصطناعي بأنه "الفرصة الحاسمة لجيلنا".
مقال من 500 كلمة حول العنصرية .. طلب لضباط شرطة بريطانيا .. ما القصة؟
أظهرت وثائق حصلت عليها صحيفة "تليجراف" البريطانية أن ضباط الشرطة مُلزمون بكتابة مقالات حول كيفية بناء "جهاز شرطة مناهض للعنصرية" كجزء من تدريبهم.
وطُلب من ضباط شرطة ساري كتابة "تأملات" من 500 كلمة حول موقفهم من العنصرية بعد مشاركتهم في دروس حول التنوع والمساواة والشمول.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الدروس تُعدّ جزءًا من دورات تدريبية في مجال التنوع والمساواة والشمول، تُكلّف مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية من أموال دافعي الضرائب، والتي وصفها النقاد بأنها تُدار من قِبل "بيروقراطيين متخصصين في التنوع".
وتكشف الوثائق، التي حصلت عليها صحيفة "تليجراف" عبر طلب حرية المعلومات، أيضًا أن ضباط شرطة نورثامبتونشاير يتلقون تدريبًا على أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) هو السبب في تصاعد خطاب الكراهية اليميني المتطرف، بينما وافق ضباط شرطة مدينة لندن على استضافة "حلقة استماع" حول غزة.
ووصف كريس فيليب، وزير الداخلية في حكومة الظل، دروس المساواة بأنها "مجموعة من الحماقات" و"هدر كارثي للمال".
وجدد نيك تيموثي، وزير العدل في حكومة الظل، دعوة حزب المحافظين لإلغاء واجب المساواة في القطاع العام، الذي يُلزم الهيئات العامة بإيلاء "الاهتمام الواجب" للقضاء على التمييز.
ويأتي نشر هذه الوثائق في أعقاب مقتل هنري نواك، المراهق الأبيض البالغ من العمر 18 عامًا، والذي اعتُقل وقُيّد بعد أن اتهمه مهاجمه، فيكروم ديجوا، زورًا بالاعتداء العنصري. ولاقى نواك حتفه متأثرا بجراحه، وأثار مقتله غضبًا شعبيًا واسعًا، وأدى إلى اتهامات بوجود ازدواجية في تطبيق القانون.
الصحف الإيطالية والإسبانية
53 ألف منزل بدون كهرباء.. عواصف فى فرنسا تخلف قتيلين وإصابة 17 آخرين
أسفرت العواصف القوية، المصحوبة بأمطار غزيرة وهبات رياح، عن مقتل شخصين بسبب سقوط أشجار وحوادث أخرى مرتبطة بسوء الطقس، بالإضافة إلى ذلك، أصيب 17 شخصاً على الأقل خلال مرور الظاهرة الجوية.

أفادت السلطات بأن أكثر من 53 ألف منزل أصبحت بدون تيار كهربائي، وقامت فرق الطوارئ بتنفيذ مئات التدخلات لمعالجة الأضرار التي لحقت بالطرق والمنازل والبنية التحتية العامة.
السلطات تبقي حالة التأهب قائمة
تواصل خدمات الأرصاد الجوية مراقبة عدة مناطق في البلاد تحسباً لخطر عواصف جديدة، بينما تعمل فرق الإنقاذ على استعادة التيار الكهربائي وإزالة الأشجار المتساقطة التي تسد العديد من الطرق، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
ينضم هذا الطقس العاصف إلى الظروف الجوية المتطرفة الأخيرة التي أثرت على فرنسا خلال الأسابيع الماضية، بين موجات الحر وحرائق الغابات والآن عواصف شديدة، مما يبقي السلطات في حالة تأهب.
مدريد ترتدي الأحمر.. شاشات عملاقة وإغلاقات مرورية استعدادا لنهائى المونديال
تستعد العاصمة الإسبانية مدريد لأجواء استثنائية مساء الأحد، مع إقامة المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي تجمع المنتخب الإسباني بنظيره الأرجنتيني ، وتترقب الجماهير الإسبانية هذه المواجهة التاريخية، إذ تعود "لا روخا" إلى نهائي كأس العالم لأول مرة منذ تتويجها باللقب عام 2010 بعد فوزها على هولندا.
ولتلبية الإقبال الجماهيري المتوقع، خصصت سلطات مدريد عددًا من الشاشات العملاقة في الساحات العامة، وفي مقدمتها ساحة كولون، حيث يتوقع حضور آلاف المشجعين لمتابعة المباراة في أجواء جماعية. كما أعدت السلطات خططًا أمنية وتنظيمية لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على سلامة الحضور طوال الفعالية.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت الجهات المختصة عن إغلاق عدد من الشوارع المحيطة بمناطق التجمع الكبرى، خاصة في محيط ساحة كولون، بهدف تنظيم حركة المشاة والمركبات ومنع الازدحام. ومن المنتظر أن تؤثر هذه الإغلاقات على حركة المرور في وسط مدريد، مع دعوة السكان والزوار إلى استخدام وسائل النقل العام وتجنب التنقل بالسيارات الخاصة قدر الإمكان.
مترو مدريد يعزز الخدمات
وفي هذا الإطار، قررت هيئة مترو مدريد تعزيز خدماتها خلال ساعات ما قبل المباراة وبعد انتهائها، من خلال زيادة عدد القطارات ورفع وتيرة الرحلات على الخطوط التي تخدم المناطق الأكثر ازدحامًا. وتهدف هذه الإجراءات إلى تسهيل تنقل الجماهير والحد من الضغط على شبكة الطرق.
وتعيش إسبانيا حالة من الحماس والترقب، حيث يأمل المشجعون في أن يحقق المنتخب الوطني لقبه العالمي الثاني بعد إنجاز 2010. ومن المتوقع أن تشهد المدن الإسبانية، وعلى رأسها مدريد، احتفالات واسعة في حال فوز المنتخب، بينما تواصل السلطات استعداداتها لضمان مرور هذا الحدث الرياضي الكبير في أجواء آمنة ومنظمة.
ويحظى نهائي كأس العالم 2026 باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، ليس فقط داخل إسبانيا، بل على مستوى العالم، باعتباره واحدًا من أبرز الأحداث الرياضية لهذا العام.
كأس العالم .. إسبانيا تضبط 66 ألف قميص مقلد بقيمة 7 ملايين يورو واعتقال 95 شخصاً
فى عملية أمنية هي الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من ضبط أكثر من 66 ألف قميص رياضي مقلد، كانت مُعدّة للتوزيع خلال منافسات كأس العالم 2026.
وأشارت صحيفة الدياريو الإسبانية إلى أن القيمة السوقية للمضبوطات بلغت أكثر من 7 ملايين يورو، في عملية نفذتها السلطات بالتعاون مع يوروبول والإنتربول ومكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي، وأسفرت عن اعتقال 95 شخصاً بتهم تتعلق بانتهاك حقوق الملكية الصناعية.
وطالت المضبوطات قمصاناً تحاكي تصاميم عدة منتخبات مشاركة في البطولة، وعلى رأسها قميص المنتخب الإسباني الشهير "لا روخا"، وتم ضبط البضائع في مراكز تخزين وتوزيع بكل من مدريد وبرشلونة ومالقة وإلشه ودينيا، وكانت معظمها قادماً من آسيا، ومُعدة للبيع في الأسواق الشعبية والمواقع الإلكترونية الوهمية.
لكن هذه العملية، بحسب خبراء، كشفت عن ظاهرة أعمق من مجرد التزوير، إذ أكدت خبيرة استراتيجية العلامات الرياضية، تامارا نافاريتي، أن "نصف إسبانيا يرتدي قميص المنتخب، ومعظمها مقلدة"، مشيرة إلى أن "لا أحد يقلد علامة لا يرغب بها"، في إشارة إلى القيمة العاطفية الكبيرة التي تحظى بها هذه المنتخبات.
ويبدو أن ارتفاع سعر القميص الرسمي، الذي يتجاوز 100 يورو، مقابل النسخة المقلدة التي لا تتجاوز 20 يورو، هو العامل الأبرز في تنامي هذه الظاهرة، وفقاً لخبيرة الموضة المستدامة جيما جوميز، التي شددت على أن المشكلة تتجاوز الجانب المالي إلى تحول القميص إلى رمز للانتماء، ما يدفع الجماهير لشرائه بأي ثمن، حتى لو كان مقلداً.
وبحسب تقديرات إحدى الشركات المعروفة فإن حجم سوق القمصان المقلدة في الدوري الإنجليزي وحده بلغ نحو 180 مليون جنيه إسترليني سنوياً، مع زيادة في عمليات البحث عن المقلدات تجاوزت 500% بعد بطولة يورو 2021، مما يؤكد أن المشكلة عالمية وليست محصورة بإسبانيا.
ويحذر الخبراء من أن شراء المقلدات لا يضر بالعلامات التجارية فحسب، بل يغذي شبكات غير قانونية تعمل في ظروف عمالية سيئة، داعين الجماهير إلى التوعية بمخاطر هذه المنتجات، مع ضرورة أن تعيد الشركات النظر في سياسات التسعير لتقليص الفجوة بين الرغبة والقدرة الشرائية، خاصة في ظل الأهمية الرمزية التي اكتسبها قميص المنتخب في وجدان الجماهير
ألمانيا ترفع حالة التأهب الأمني إلى "خطر داهم" وسط مخاوف من هجمات وشيكة
أعلنت ألمانيا، السبت، رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد من "تهديد نظري" إلى "تهديد مرتفع"، في خطوة تعكس تزايد المخاوف الاستخباراتية من احتمال وقوع هجمات إرهابية وشيكة.
جاء ذلك على لسان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، في مقابلة مع صحيفة فيلت آم زونتاج، حيث قال: "لم يعد الحديث عن تهديد افتراضي، بل عن خطر حقيقي وملموس يجب التعامل معه في كل لحظة". وأضاف: "لدينا مؤشرات واضحة على وجود مخططات لتنفيذ هجمات تستهدف مؤسساتنا وبنيتنا التحتية ومواطنينا".
وأشار الوزير إلى أن رفع مستوى التأهب يستند إلى تقارير استخباراتية متزايدة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة التهديدات أو الجهات التي قد تقف وراءها. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية الألمانية بشأن طلب وسائل الإعلام للحصول على مزيد من المعلومات.
سلسلة هجمات دامية
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه ألمانيا تتعافى من سلسلة هجمات دامية شهدتها خلال السنوات الماضية. ففي ديسمبر 2024، أدين طبيب بالسجن المؤبد بعد أن دهس حشداً من المتسوقين في سوق تاريخي بمدينة ماجديبورج، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة المئات، وذلك قبل أيام من عيد الميلاد.
كما شهد صيف 2024 هجوماً آخر في مدينة زولينجن، حيث أقدم مواطن سوري، على خلفية صلات بتنظيم داعش الإرهابى، على طعن ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في مهرجان شعبي غربي البلاد.
ويثير قرار رفع التأهب تساؤلات حول مدى جاهزية الأجهزة الأمنية الألمانية لمواجهة تهديدات محتملة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وانتشار خطاب التطرف في بعض الأوساط. وكانت الحكومة الألمانية قد كثفت في الأشهر الأخيرة إجراءاتها الأمنية، بما في ذلك تعزيز المراقبة على الحدود وحماية المنشآت الحيوية، في محاولة لاستباق أي طارئ قد يهدد استقرار البلاد.