أصدرت السفارة الأمريكية في الأردن تحذيرا أمنيا دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى توخي أقصى درجات الحذر في ظل استمرار التوترات المرتفعة في الشرق الأوسط، محذرة من أن البيئة الأمنية لا تزال معقدة وقابلة لتصعيد غير متوقع.
وقالت السفارة إن على الأمريكيين الموجودين في المنطقة متابعة التطورات الإخبارية أولًا بأول، كما دعت المسافرين من وإلى المنطقة أو العابرين عبرها إلى التأكد من شركات الطيران بشأن استمرار رحلاتهم، مؤكدة ضرورة إعادة النظر في السفر إلى الأردن، وكذلك السفر إلى منطقة الشرق الأوسط أو المرور عبرها.
كما أوصت السفارة جميع المواطنين الأمريكيين بتجنب السفر إلى القواعد العسكرية في الأردن.
وأشارت إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أمرت، في 2 مارس 2026، بمغادرة الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد أسرهم الأردن، بسبب المخاطر الأمنية.
ودعت السفارة رعاياها إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الاحترازية، تشمل مراجعة إرشادات السلامة الصادرة عن المركز الوطني الأردني للأمن وإدارة الأزمات، بما في ذلك التعليمات الخاصة بصفارات الإنذار، تجنب جميع المظاهرات والتجمعات الكبيرة، الابتعاد عن المناطق التي تشهد انتشارًا أمنيًا مكثفًا، متابعة وسائل الإعلام المحلية للاطلاع على المستجدات، الالتزام بتعليمات السلطات المحلية،التواصل مع شركات الطيران مباشرة لمعرفة أي تغييرات في مواعيد الرحلات.
كما أوصت بتوخي الحذر في المواقع المرتبطة علنًا بالولايات المتحدة، مع الحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، لتلقي التحديثات الأمنية وتسهيل تواصل السفارة مع المواطنين في حالات الطوارئ.