القاهرة فى عيدها الـ 1057.. العاصمة تعود لمجدها التاريخى بشرايين تنموية ومجتمعات حضارية تليق بـ"الجمهورية الجديدة".. مشروعات تطوير لكافة المناطق التاريخية.. ونقلة اجتماعية غير مسبوقة لسكان المناطق العشوائية

الخميس، 16 يوليو 2026 06:00 ص
القاهرة فى عيدها الـ 1057.. العاصمة تعود لمجدها التاريخى بشرايين تنموية ومجتمعات حضارية تليق بـ"الجمهورية الجديدة".. مشروعات تطوير لكافة المناطق التاريخية.. ونقلة اجتماعية غير مسبوقة لسكان المناطق العشوائية كبارى ومحاور

كتب سيد الخلفاوى

تحتفل محافظة القاهرة بمرور 1057 عاماً على تأسيسها على يد القائد جوهر الصقلي في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، لتسطر العاصمة المصرية فصلاً جديداً من فصول تاريخها العريق كأقدم وأهم حاضرة ثقافية وسياسية في أفريقيا والشرق الأوسط.

 

ويأتي العيد القومي للقاهرة هذا العام وهي ترتدي ثوباً جديداً من التحديث والتطوير، مستعيدة رونقها الحضاري ومجدها الأثري من خلال ملحمة إعمار حقيقية قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحولتها من مدينة تكبلها العشوائيات والاختناقات المرورية إلى منارة سياحية وخدمية عالمية.

 

البداية من الشرايين.. ثورة الطرق والبنية التحتية لتسييل الحركة المرورية

انطلقت مسيرة إعادة إحياء القاهرة من رؤية جازمة بضرورة حل أزمة المرور الخانقة وتخفيف الضغط الرهيب عن شوارع العاصمة القديمة. وشهدت المحافظة تأسيس شبكة طرق متكاملة ومحاور كبرى عابرة لربط شرق القاهرة بغربها وشمالها بجنوبها.

 

ولم تقتصر مشروعات الطرق على تيسير حركة السيارات فحسب، بل امتدت لتشمل نقلة نوعية في قطاع النقل الجماعي الصديق للبيئة، والتي كان آخرها التجهيز لمد الخط الأول للمترو من المرج الجديدة لشبين القناطر بطول 19 كيلومتراً، واستقبال محطات المونوريل لوفود الأجيال الناشئة لترسيخ الوعي بالجر الأخضر والنقل المستدام.

 

من الخطر إلى الأمان.. القضاء على العشوائيات وبناء حياة آدمية للمواطن

في واحدة من أعظم الملاحم الإنسانية والاجتماعية للدولة المصرية، نجحت القاهرة في تخليص آلاف الأسر من براثن المناطق العشوائية والخطرة التي هددت حياتهم لعقود، وتم نقل هؤلاء المواطنين إلى مجتمعات سكنية حضارية متكاملة الخدمات تضمن لهم حياة آمنة وكريمة.

 

وتقف مشروعات عملاقة مثل مدينة "الأسمرات" بمراحلها المختلفة، ومدن "أهالينا"، و"المحروسة"، و"روضة السيدة" كشاهد عيان على نجاح الدولة في التخلص من مظاهر القبح والتعديات، وتشييد مجتمعات متكاملة تضم مدارس، وملاعب، ومراكز طبية، ومناطق ترفيهية تنمي وعي وصحة قاطنيها.

 

إحياء قلب العاصمة.. القاهرة الخديوية والتاريخية تستعيدان بريقهما السياحي

بالتوازي مع التخلص من المظاهر العشوائية، تدور عجلة العمل في ملفات حساسة تستهدف استعادة القيمة الأثرية والسياحية للعاصمة؛ حيث تشهد مناطق "القاهرة التاريخية" ومحيط قلعة صلاح الدين ومسجد عمرو بن العاص مشروعات ترميم وتطوير غير مسبوقة.

 

كما تتواصل أعمال إعادة التخطيط والتطوير الشامل لمنطقة "القاهرة الخديوية" بوسط البلد، لإبراز الطراز المعماري الأوروبي النادر للمباني، وتحويل الشوارع إلى مسارات مشاة ومناطق جذب استثماري وسياحي تعيد للمدينة هويتها الجمالية الأصلية وتخدم حركة السياحة العالمية.

 

محافظ القاهرة: نعمل بالتكامل مع مؤسسات الدولة لإعلاء دولة القانون وترسيخ التطوير

وفي إطار هذه المجهودات المتواصلة، شدد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، على أن المحافظة تسير بخطى حثيثة لتنفيذ التوجيهات الرئاسية وتكثيف التنسيق مع كافة الجهات لتحسين جودة الحياة اليومية للمواطن القاهري.

 

وأوضح محافظ القاهرة أن العاصمة تشهد انضباطاً كبيراً وتنسيقاً يومياً من خلال المتابعة الميدانية المستمرة للمخابز والأسواق بإشراف من قيادات المديرية لضمان إحكام الرقابة التموينية ووصول السلع المدعمة لمستحقيها، مؤكداً أن حماية صحة المواطنين وأمنهم الاستهلاكي يسيران جنباً إلى جنب مع التطوير العمراني.

 

وأشار الدكتور إبراهيم صابر، خلال لقاءاته الرسمية الأخيرة، إلى حرص المحافظة الكامل على ترسيخ مبادئ دولة القانون والمؤسسات، والعمل بروح التكامل والعمل المشترك بين السلطة التنفيذية والجهات القضائية والأمنية لضمان الحفاظ على الصالح العام وحماية أملاك الدولة وإزالة التعديات بشتى الأحياء، مشيداً بالوعي الكبير الذي يبديه المواطن القاهري في مساندة مشروعات التنمية الجارية لتظل القاهرة دائماً "مصر الجملية" وبوابة الشرق الساحرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة