قالت صحيفة إندبندنت إنه من المتوقع على نطاق واسع أن يتم تعيين شبانة محمود، وزيرة الداخلية الحالية، كوزيرة للخزانة في حكومة بريطانيا القادمة بقيادة آندي بيرنهام، بعد اعتراض الدائرة المقربة من رئيس الوزراء المنتظر على اختياره الأول إد ميليباند.
وذكرت الصحيفة أن شبانة نالت إعجاب الكثيرين بتعاملها الحكيم مع أزمة الهجرة، ويُنظر إليها على أنها ستكون قادرة، عند توليها وزارة الخزانة، على الحفاظ على استقرار الأسواق عند تولي الحكومة الجديدة مهامها يوم الاثنين.
وفي يوم الأربعاء، وبعد أن نشرت صحيفة التايمز تقريراً يفيد بأن محمود هي المرشحة الأوفر حظاً للمنصب، ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني من 1.34 دولار إلى 1.35 دولار.
أهمية منصب وزير الخزانة لبيرنهام
ولفتت إندبندنت إلى أن اختيار وزير الخزانة يعد أمراً بالغ الأهمية لـ آندي بيرنهام، الذي صرّح مؤخراً بأنه لم يحسم أمره بعد بشأن من سيتولى المنصب.
لكن مع تأييد رئيس الوزراء الأسبق توني بلير لشبانة محمود كمرشحة محتملة لقيادة الحزب، وكونها أقرب إلى يمين الحزب من ميليباند، فيرى البعض أنها لن تثير مخاوف الأسواق.
ونقلت إندبندنت عن مصدر قوله إن شبانة هي صاحبة القرار في هذا المنصب، ولن يكون إد ميليباند هو القائد الآن. لكن آندي بيرنهام سيُغيّر نهجه عن السابق.
وأضاف مصدر آخر: "سجل إد ميليباند السابق كزعيم للحزب مثير للجدل. كما أن مسألة الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية ليست مثالية أيضاً".
وقالت إندبندنت إنه في العام الماضي، عندما انتشرت شائعات بأن كير ستارمر سيقوم بإقالة راشيل ريفز، اضطر رئيس الوزراء المستقيل إلى إصدار بيان علني يؤكد فيه استمرارها لمنع حدوث سحب جماعي على السندات البريطانية، وهو الأمر الذي كان سيؤثر على تكلفة الاقتراض.