لبنان بين القصف وترقب نتائج محادثات روما.. جيش الاحتلال الإسرائيلى يواصل انتهاكاته فى الجنوب.. تفجيرات عنيفة فى القرى الحدودية وقنابل صوتية.. إسرائيل تؤكد الاستعداد للانسحاب من منطقتين نموذجيتين خلال المحادثات

الأربعاء، 15 يوليو 2026 06:00 م
لبنان بين القصف وترقب نتائج محادثات روما.. جيش الاحتلال الإسرائيلى يواصل انتهاكاته فى الجنوب.. تفجيرات عنيفة فى القرى الحدودية وقنابل صوتية.. إسرائيل تؤكد الاستعداد للانسحاب من منطقتين نموذجيتين خلال المحادثات جنوب لبنان

إيمان حنا

 

بين مخاوف القصف الإسرائيلى والأمل فى النجاة  من الحرب؛ يعيش اللبنانيون أيامًا حرجة؛ مترقبين النتائج التى ستتمخض عنها جولة المفاوضات بين إسرائيل ولبنان المنعقدة حاليًا فى روما والتى انطلقت الثلاثاء؛ دون إفصاح عما توصلت إليه النقاشات بين الجانبين حتى الآن.

 

ماذا حدث فى اجتماعات روما ؟

ما تم الإعلان عنه هو حصول لبنان على تأكيد إسرائيلي بالاستعداد للانسحاب من منطقتين نموذجيتين في جنوب لبنان. وفق صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية؛ وشدد الوفد اللبناني على أن تكون المنطقتان ضمن الشريط المحتل، في وقت حمل السفير سيمون كرم كبير المفاوضين اللبنانيين ، أجوبة أولية عن مجموعة تساؤلات طرحها الجانب الإسرائيلي، تتعلق بالآليات التنفيذية، وكيفية ضمان لبنان أمن المناطق التجريبية، وكيفية التعامل مع سلاح "حزب الله" في المناطق غير الخاضعة للوجود الإسرائيلي.

وتركز المحادثات فى روما على آلية تنفيذ الخطوة الأولى في المنطقة النموذجية، التي ستكون ضمن المنطقة المحتلة، على قاعدة الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن حدود المنطقتين النموذجيتين الأولى والثانية، وسط معلومات من مصادر مطلعة باحتمالية أن تشمل بلدات سبق أن طُرحت، منها زوطر الشرقية والغربية، الغندورية وفرون ، كما من المحتمل أن المنطقة الثانية بين بنت جبيل ووادي السلوقي، أو قرب زوطر الغربية ومرتفعات الشقيف.

وستعمل الاجتماعات المنعقدة فى روما على توسيع عدد المناطق النموذجية، كما يتركز العمل على تشكيل مجموعة من اللجان المشتركة تتولى متابعة النقاط المتفق عليها؛ وستكون هذه اللجان متعددة، من أمنية إلى قانونية وتقنية وحدودية وعسكرية، وتعمل تحت إشراف الفريق المفاوض الأساسي.

ومن جانبه طالب السفير الإسرائيلى بواشنطن يحيئيل لايتر بضرورة البدء أولا بتفكيك البنية التحتية لـ"حزب الله" في المناطق غير الخاضعة لسيطرته، مع ضمانات أساسية تفضي إلى حصر السلاح بإشراف أمريكى، في وقت أصرالوفد اللبناني على أن تبدأ الأمور التنفيذية من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.

 

الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان

يتزامن انعقاد جولة المفاوضات الجديدة وسط استمرار التصعيد القصف الإسرائيلى والتفجيرات في قرى الجنوب في انتهاك صارخ لوقف إطلاق النا؛ حيث تواصل قوات جيش الاحتلال خروقات وقف إطلاق النار فى الجنوب اللبناني ؛ حيث نفذ سلسلة عمليات تفجير واستهداف فى عدد من البلدات والقرى الحدودية؛ وفي بلدتي كفرتبنيت وأرنون والمنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا،  بقضاء النبطية، وفي بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون، كما فجرت عدداً من الأودية والمنازل في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل، وأيضًا قام الجيش بتجريف الطرق المؤدية من بنت جبيل إلى بلدة مارون الرأس الحدودية.كما أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه عدد من الأهالي بمناطق مجاورة لبلدتي المنصورى ومجدل زون .

كما نفذ عملية تفجير كبيرة في حي الصوان في بلدة حولا وألقت درون إسرائيلية قنبلة صوتية على منطقة حصادة في دبين جنوب لبنان.

ومن جانبه قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن أهدافنا واضحة ولن نتساهل بشأن حقوق ⁧‫لبنان؛ مضيفًا أن‬⁩ الطريق ليست ممهدة وفيها صعوبات لكن الأمل كبير بتحقيق نتائج تنهي حمام الدم، مؤكدًا أن صيغة اتفاق الإطار هى أفضل الممكن وبدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي إلينا ، وملف لبنان على طاولة الرئيس الأمريكي.

وأضاف عون أن حق الاختلاف مشروع والحوار بين اللبنانيين يجب أن يكون تحت سقف المصلحة الوطنية؛ والحوار بين اللبنانيين يكون تحت سقف المصلحة الوطنية وليس لتغليب المصالح الشخصية".

وتابع عون: "الحقد لا يبني دولة او مؤسسات، بل يدمر، وعلى اللبنانيين ان يختاروا ما ينقذ وطنهم ويحميه من اطماع الآخرين".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة