اكتشاف حلو.. علماء الفلك يعثرون على سكر فى الفضاء بين النجوم

الثلاثاء، 14 يوليو 2026 02:34 م
اكتشاف حلو.. علماء الفلك يعثرون على سكر فى الفضاء بين النجوم اكتشاف سكر فى الفضاء

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

اكتشف علماء الفلك نوعًا من السكر في الفضاء، وهو نفسه الموجود في التوت ومستحضرات تسمير البشرة، فيما وصفته وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية بالاكتشاف الحلو. يُعرف هذا السكر باسم الإريثرولوز، ويتواجد في ما يُسمى بالوسط بين النجوم، وهي سحب رقيقة من الغاز والغبار تنتشر بين النجوم.

وتوضح الوكالة أن دور السكر لا يقتصر على تحلية الشاي وصناعة الحلوى، بل إن أنواعًا مختلفة منه تُغذي خلايا البشر، بل وتُشكل جزءًا من الحمض النووي. ويسعى العلماء جاهدين لمعرفة كيفية تكوّن السكريات، لأنها عنصر أساسي للحياة كما نعرفها.

 

كيف تم اكتشاف السكر فى الفضاء؟

باستخدام تلسكوبين راديويين على شكل طبق في إسبانيا، جمع الباحثون بيانات من سحابة غازية ضخمة بالقرب من مركز مجرة درب التبانة. وقد حددوا نوع السكر في صورته الغازية بمقارنة إشارات التلسكوب بعينات في المختبر. يُعد هذا أحدث نوع من السكر يُكتشف في الفضاء، في منطقة عبرتها مركبة فوياجر التوأم التابعة لناسا، وهي أبعد مركبة فضائية وصلت إلى الأرض.

نُشرت النتائج يوم الاثنين في مجلة  Nature Astronomy.

وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن العلماء اكتشفوا تركيبات كيميائية مثيرة للاهتمام في مجرة درب التبانة، بما في ذلك لبنات بناء المادة الوراثية وأجزاء من الخلية. ورصدوا نوعًا مشابهًا لسكر المائدة بالقرب من مركز المجرة  قبل حوالي 25 عامًا، كما كشفت حبيبات سوداء من الكويكب بينو، جمعتها مركبة أوزيريس-ريكس الفضائية التابعة لناسا، عن أنواع أخرى من السكريات، من بينها مكون أساسي للحمض النووي.

وتوضح الوكالة أهمية هذا الاكتشاف قائلة إن هذا السكر الأخير لا يعد ضروريًا للحياة، ولكنه قادر على التحول بسهولة إلى شكل يُعتقد أنه بالغ الأهمية لبدء الحياة على الأرض. وهو من أكثر السكريات تعقيدًا التي رُصدت حتى الآن، وفقًا لما ذكرته عالمة الفيزياء الفلكية إريكا هامدن من جامعة أريزونا.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة