أكدت الفنانة زينة منصور أن التعامل مع التجارب العاطفية الفاشلة يختلف من امرأة إلى أخرى، موضحة أن بعض النساء يستطعن تجاوز الصدمات سريعًا، بينما تحتاج أخريات إلى وقت أطول، خاصة إذا كانت العلاقة قائمة على حب حقيقي.
وقالت زينة، خلال استضافتها في برنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC، إن الانفصال في كثير من الأحيان يكون جزءًا من الأقدار، مؤكدة أن الحياة تستمر بما تحمله من لحظات سعيدة وأخرى صعبة، ولا بد من تقبلها والتعايش معها.
النضج غيّر طريقة تعاملها مع الأزمات
وأوضحت الفنانة أنها كانت في السابق تتأثر بشدة بأي أزمة تمر بها، وكانت تلجأ إلى البكاء عند مواجهة المشكلات، إلا أن النضج والخبرة الحياتية غيّرا من طريقة تعاملها مع المواقف الصعبة.
وأضافت أن الحياة الزوجية لا يمكن أن تكون مثالية طوال الوقت، مشيرة إلى أن الخلافات والضغوط جزء طبيعي من أي علاقة، في ظل التحديات التي يواجهها الجميع في حياتهم اليومية.
ثلاثة أيام للحزن ثم العودة للحياة
وكشفت زينة منصور عن الطريقة التي تتعامل بها مع الأزمات الشخصية، مؤكدة أنها تمنح نفسها ثلاثة أيام فقط للحزن مهما كانت المشكلة، قبل أن تستعيد توازنها وتواصل حياتها بشكل طبيعي.
وأشارت إلى أنها تتمتع بشخصية حساسة، لكنها تؤمن بأن التوقف طويلًا عند الأزمات لا يفيد، وأن الاستمرار في الحياة هو الخيار الأفضل مهما كانت الظروف.
واختتمت الفنانة حديثها برسالة تحمل قدرًا من التفاؤل، مؤكدة أن الله يعوض الإنسان دائمًا بأفضل مما فقد، حتى وإن لم يكن يتوقع ذلك، مضيفة أن ما يرحل عن حياة الإنسان قد لا يكون من نصيبه في الأساس، لذلك فإن الرضا بالأقدار يمنح الإنسان القدرة على تجاوز المحن وبدء مراحل جديدة بثقة وأمل.