مها بهنسي: زواج ذوي الهمم حق إنساني كامل والتنمر عليهم يعكس خللًا في الفكر

الأحد، 12 يوليو 2026 06:22 م
مها بهنسي: زواج ذوي الهمم حق إنساني كامل والتنمر عليهم يعكس خللًا في الفكر الإعلامية مها بهنسي

كتب محمد عبد المجيد

أكدت الإعلامية مها بهنسي، مقدمة برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، أن زفاف أدهم تامر وسما رامي يمثل مناسبة تستحق الاحتفاء والدعم، موجهة التهنئة للعروسين ومتمنية لهما حياة سعيدة ومستقرة.

وأشارت إلى أن سما رامي تُعد واحدة من النماذج الملهمة في المجتمع المصري، حيث تُعرف بنشاطها في مجال دعم وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما أنها خريجة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تخصص لوجستيات.

 

سما رامي نموذج ملهم في مواجهة التنمر

وأوضحت مها بهنسي أن سما رامي كانت أول فتاة تقود دعوى قضائية ضد التنمر في مصر، وتمكنت من الحصول على حكم قضائي أسهم في تسليط الضوء على أهمية وجود تشريعات وقوانين تحمي ذوي الهمم من الإساءة والتنمر.

وأكدت أن ما حققته سما يمثل نموذجًا للنجاح والإصرار، ويعكس قدرة الأشخاص ذوي الهمم على المشاركة الفاعلة في المجتمع وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات.

 

الزواج حق إنساني لا يجوز التشكيك فيه

وشددت مقدمة "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على أن زواج ذوي الهمم حق إنساني أصيل، شأنهم شأن أي فرد في المجتمع، مؤكدة أن لهم الحق الكامل في اختيار شريك الحياة وتكوين أسرة وبناء مستقبل مستقل.

وأضافت أن مثل هذه القرارات لا تتم بشكل عشوائي، بل تأتي في إطار وعي أسري ومتابعة من المحيطين بالأطراف المعنية، بما يضمن اتخاذ القرار المناسب وفقًا للظروف والقدرات المتاحة.

 

دعم الدولة عزز دمج ذوي الهمم في المجتمع

وأشارت مها بهنسي إلى أن السنوات الأخيرة شهدت اهتمامًا متزايدًا من الدولة المصرية بملف ذوي الهمم، من خلال توفير الدعم اللازم لهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، بما يعزز فرص دمجهم الكامل داخل المجتمع.

وأكدت أن الأشخاص ذوي الهمم لا يقلون كفاءة أو قدرة عن غيرهم، مشددة على أهمية استمرار الجهود المجتمعية والمؤسسية لدعم حقوقهم وتمكينهم في مختلف المجالات.

 

دعوة لمواجهة التنمر وترسيخ ثقافة الاحترام

وانتقدت مها بهنسي التعليقات المسيئة التي صاحبت تداول خبر الزفاف على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التنمر سلوك مرفوض أخلاقيًا وإنسانيًا، ولا يحتاج فقط إلى قوانين رادعة، بل إلى تربية سليمة وغرس قيم الاحترام والتقبل منذ الصغر.

وأضافت أن مواجهة التنمر تبدأ من الأسرة والمدرسة، عبر تعليم الأطفال احترام الاختلاف وعدم السخرية من الآخرين، مشيرة إلى أن بناء مجتمع أكثر وعيًا يتطلب نشر ثقافة الرحمة والتسامح وقبول الآخر.

 

التنوير المجتمعي ضرورة لمواكبة التطور

وأكدت مها بهنسي أن المجتمع المصري شهد تطورًا ملحوظًا في طريقة تعامله مع قضايا ذوي الهمم، إلا أن بعض الممارسات السلبية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوعية والتنوير.

وأضافت أن سما رامي شاركت في العديد من فعاليات "قادرون باختلاف"، وحظيت بالتقدير والتكريم، ما يعكس مكانتها كنموذج ناجح ومؤثر، مؤكدة أن الإساءة إلى مثل هذه النماذج تكشف عن أزمة في الفكر والثقافة لدى بعض الأفراد، داعية الجميع إلى مراجعة مواقفهم واحترام حقوق الآخرين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة