ما حكم العقيقة وكيف تُوزّع؟.. أمينة الفتوى تجيب

الأحد، 12 يوليو 2026 07:21 م
ما حكم العقيقة وكيف تُوزّع؟.. أمينة الفتوى تجيب الدكتورة زينب السعيد

كتب محمد عبد المجيد

أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العقيقة من السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، موضحة أن شاة واحدة تُجزئ عن المولود الذكر، كما تُجزئ شاة واحدة عن المولودة الأنثى.

 

العقيقة سنة ثابتة عن النبي ﷺ

وقالت أمينة الفتوى، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج "فقه النساء" المذاع على قناة الناس، إن النبي صلى الله عليه وسلم عقّ عن الحسن والحسين رضي الله عنهما كبشًا كبشًا، وهو ما يدل على جواز الاكتفاء بذبيحة واحدة عن كل مولود.

وأضافت أن بعض الفقهاء يرون أن الأفضل أن يُذبح عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة واحدة، إلا أن كلا الرأيين صحيح ومجزئ شرعًا، مؤكدة أن الفتوى المعمول بها هي أن شاة واحدة تكفي عن الولد وشاة واحدة تكفي عن البنت.

 

تقسيم العقيقة على غرار الأضحية

وأوضحت الدكتورة زينب السعيد أن العقيقة يُستحب تقسيمها بالطريقة نفسها التي تُقسم بها الأضحية، وذلك إلى ثلاثة أجزاء؛ جزء لصاحب العقيقة وأهل بيته، وجزء يُهدى للأقارب والأصدقاء، وجزء يُتصدق به على الفقراء والمحتاجين.

وأكدت أن هذا التقسيم من باب الاستحباب وليس الإلزام، مشيرة إلى أنه إذا لم تكفِ الذبيحة لهذا التقسيم فلا حرج في ذلك، لأن المقصود هو تحقيق سنة العقيقة، وبمجرد الذبح يكون المسلم قد أصاب السنة ونال أجرها.

 

شكر لله على نعمة المولود

ولفتت أمينة الفتوى إلى أن من أبرز مقاصد العقيقة إظهار الشكر لله سبحانه وتعالى على نعمة المولود، موضحة أن استحباب ذبحها في اليوم السابع من ولادة الطفل يرتبط بكونه قد تجاوز أولى مراحل العمر.

وأضافت أن عمر الإنسان يُحسب في بداياته بالأسابيع ثم الشهور ثم السنوات، ولذلك فإن إتمام المولود أسبوعه الأول يعد مناسبة لشكر الله تعالى على سلامته ونعمة قدومه إلى الحياة، من خلال أداء سنة العقيقة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة