أكدت النائبة شذا أحمد حبيب، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن ما أظهره الأطفال من مشاعر حب وانتماء للوطن في سن مبكرة يمثل نموذجًا إيجابيًا يعكس وعيًا متناميًا لدى الأجيال الجديدة بقيمة العمل والاجتهاد والانتماء الوطني.
وأعربت أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، خلال تواجدها ضيفة ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، عن سعادتها بما استمعت إليه من آراء الأطفال وتعليقاتهم، مؤكدة أن هذا الوعي لمسه الجميع سواء في الشارع المصري أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال حالة الفخر والدعم التي أظهروها تجاه الإنجازات الرياضية الوطنية.
الفوز ليس المكسب الوحيد
وأشارت شذا أحمد حبيب إلى أن من أبرز الرسائل التي لفتت انتباهها حديث أحد الأطفال عن أن المنتخب "لم يخسر"، موضحة أن هذه النظرة تعكس فهمًا متقدمًا لمعنى النجاح الحقيقي، الذي لا يقتصر على تحقيق النتائج أو حصد الميداليات فقط.
وأضافت أن الرياضة تعلم الأجيال الصغيرة أهمية الجهد والعمل المستمر وروح الفريق، وأن التقدير يجب أن يكون موجهاً أيضاً إلى ما يبذله اللاعبون من تعب والتزام وإصرار، بغض النظر عن النتائج النهائية.
تكريم الجهد يعزز القيم الإيجابية
وأكدت أن تكريم القيادة السياسية لأعضاء المنتخب جاء تقديرًا للجهد الكبير الذي بذلوه خلال مشاركاتهم، وهو ما يرسخ لدى الأطفال والشباب فكرة أن قيمة الإنسان لا تُقاس فقط بالنتائج، وإنما بحجم العمل والإخلاص والاجتهاد الذي يقدمه.
وأوضحت أن هذا النهج يساهم في بناء جيل يدرك أهمية المثابرة والعمل الجماعي واحترام الجهد المبذول، باعتبارها قيمًا أساسية في تحقيق النجاح على مختلف المستويات.
الرياضة أداة لبناء الشخصية والانتماء
وشددت أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب على أن الرياضة تلعب دورًا مهمًا في بناء شخصية الأطفال وتعزيز روح الانتماء لديهم، من خلال غرس مفاهيم التعاون والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وأضافت أن إدراك الأطفال لهذه المعاني في سن مبكرة يعد مكسبًا كبيرًا للمجتمع، لأنه يسهم في إعداد أجيال قادرة على تمثيل وطنها بصورة مشرفة، سواء على المستوى العربي أو الدولي.