مفتاح الحياة والأهرامات.. الهوية المصرية حاضرة بقميص المنتخب الوطنى الجديد

الثلاثاء، 09 يونيو 2026 04:00 م
مفتاح الحياة والأهرامات.. الهوية المصرية حاضرة بقميص المنتخب الوطنى الجديد قميص منتخب مصر الجديد

كتب محمد فؤاد

جاء القميص الجديد لمنتخب مصر الذي سيشارك به في مباريات كأس العالم 2026 معبرًا عن الهوية الحضارية المصرية، حيث تزينه رموز مستوحاة من تاريخ مصر القديم، في مقدمتها «مفتاح الحياة» أو «العنخ»، أحد أشهر الرموز الفرعونية التي ارتبطت لدى المصريين القدماء بمعاني الخلود والحياة الأبدية، وظهر بكثرة في النقوش الجدارية للمعابد والمقابر الأثرية.

كما يضم القميص صورة لأهرامات الجيزة، أشهر المعالم الأثرية المصرية وأحد عجائب العالم القديم الباقية، في تأكيد على ارتباط المنتخب الوطني برموز الحضارة المصرية العريقة. ويجمع التصميم بين «مفتاح الحياة» وأهرامات الجيزة ليقدم رسالة بصرية تعكس عمق التاريخ المصري وتفرد هويته الثقافية أمام العالم.

 

مفتاح الحياة

العنخ أو مفتاح الحياة هو رمز هيروغليفى مصرى قديم كان يستخدم فى الكتابة والفن لتمثيل كلمة "الحياة"، وبالتالي، يعد كرمز للحياة نفسها، غالبًا ما يظهر الرمز فى صورة مادية ويمثل حياة أو مواد مثل الهواء أو الماء، كان شائعًا بشكل خاص فى أيدى المعابيد، أو يتم منحه من قبلهم للفرعون، لتمثيل قوتهم فى الحفاظ على الحياة وإحياء الأرواح البشرية فى الحياة الآخرة، كانت واحدة من الزخارف الأكثر شيوعا فى مصر القديمة واعتمدتها الثقافات المجاورة كعمل فني.

وبحسب الباحثين ينظر إلى مفتاح الحياة على اعتباره أول تعويذة فى المعتقدات المصرية كان قد قدمها المعبود الفرعونى "تحوت" معبود الحكمة إلى البشر، أتت بالتزامن مع بداية ظهور اللغة الهيروغليفية، فكان أبرز ما شغل تفكير الباحثين فى علم المصريات Egyptology، وأخذ حيزًا كبيرًا فى دراساتهم وتحليلاتهم، بدءاً من تصميمه الذى يبدو على شكل عروة لوزية مثبتة على جسم رأسى قائم، يفصل بينهما جزء عرضى.

وبما أن الأصل الذى استمد منه تصميم هذا الرمز مازال غامضاً ومبهما، فقد اختلفت الآراء حول الهدف منه وتعددت الأقاويل، واتجه البعض إلى الاعتقاد بأنه رمز كونى غير بشرى له ارتباط بالمعابيد التى تمنح الحياة والخلود والقوة الخارقة.

 

أهرامات الجيزة

هي مجموعة من ثلاثة أهرامات شاهقة الارتفاع تقع بالجيزة بالقرب من القاهرة، وتعد من أهم المعالم السياحية والأثرية في العالم، وتمثل تحفة هندسية وثقافية فريدة من نوعها، وتعد أهرامات الجيزة خير شاهد على عظمة الحضارة المصرية القديمة وعبقرية المعماري المصري القديم في بناء المقابر والمعابد الجنائزية والمصاطب في مصر القديمة، حيث شيدت الأهرامات الثلاثة لتكون مقابل لحكام مصر في عصر الأسرة الرابعة في الدولة القديمة.

الهرم الأكبر هرم خوفو، يرجع تاريخ بناء الهرم الأكبر إلى نحو 2500 عام قبل الميلاد، وكان بمثابة نقلة حضارية كبرى فى التاريخ المصرى القديم، حيث تأثر الملك خوفو بأبيه الملك سنفرو أثناء بناء الهرم الخاص به، فبعد موته أصبح الإله خوفو الإله حورس الحاكم على الأرض، وكان من الضروري آنذاك أن يفكر في بناء مقبرته الخاصة والتي تعد المشروع القومي الأول في مصر القديمة، واشترك فى بنائه عمال محترفون من مختلف أنحاء مصر، وظل الهرم الأكبر بارتفاعه الأصلي "148 مترًا" لمدة 3800 سنة تقريبًا، وهو أضخ بناء بناه الإنسان.

هرم خفرع وهو الهرم الثانى من حيث الحكم، وبناه الملك خفرع رابع ملوك الأسرة الرابعة ابن الملك خوفو، حكم مصر لمدة 26 عام، وتزوج من الأميرة مراس عنخ، هو أقل ارتفاعًا من هرم أبيه "خوفو" حيث وصل ارتفاعه إلى 143 مترًا ووصل ارتفاعه الآن إلى 136 مترًا فقط بسبب العوامل الطبيعية المختلفة التي أثرت على حجم الهرم.

هرم منكاورع وهو ثالث أهرامات الجيزة وأصغرها ارتفاعًا وحجمًا، بناه الفرعون منكاورع ابن الملك خفرع وحفيد الملك خوفو، يبلغ ارتفاعه 65.5 متر، وبسبب تأثره بالعوامل المناخية وصل ارتفاعه إلى 62 مترًا بعد سقوط كسوته الخارجية، ويبلغ طول كل ضلع من أضلاعه 108.5 متر، وتبلغ زاوية ميله 51°20′25، ومدخله جهة الشمال، يرتفع المدخل نحو 4 أمتار فوق سطح الأرض، ويؤدي لممر هابط طوله 31 متراً، وزاوية انحداره بسيطة نحو 17 درجة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة