استعرض الكاتب الصحفي أحمد منصور، رئيس قسم الثقافة باليوم السابع، عبر إذاعة الشرق الأوسط مع الإعلامية داليا فاروق، ملامح الحراك الثقافي، عبر برنامج وزارة الثقافة ضمن الأجندة الأسبوعية للهيئة العامة لقصور الثقافة.
وقال الكاتب الصحفى أحمد منصور، الحقيقة إن المشهد الثقافي المصري خلال الأيام الحالية يشهد حالة من الزخم والتنوع، فبين عروض مسرحية مجانية للجمهور في عدد كبير من المحافظات، وورش فنية وإبداعية للأطفال والشباب، واستعدادات لموسم جديد من مسرح الطفل، إلى جانب معارض فنية وأنشطة صيفية بمراكز الإبداع المختلفة، وتواصل وزارة الثقافة عبر قطاعاتها المختلفة تقديم برنامج ثقافي وفني واسع يستهدف الوصول إلى كل فئات المجتمع.
وخلال حديثه استعرض أحمد منصور أبرز الفعاليات والأنشطة هذا الأسبوع عبر أجندة قصور الثقافة، حيث الهيئة العامة لقصور الثقافة تقدم هذا الاسبوع أجندة ثقافية حافلة بالانشطة تستمر حتى 13 يونيو، وتشمل عروضا مسرحية مجانية فى عدد من المحافظات، منها "الإسماعيلية، القاهرة، السويس، الدقهلية، الجيزة، سوهاج، بني سويف، المنيا، أسيوط، والشرقية، وجنوب سيناء والأقصر، والبحر الأحمر والمنوفية".
ومن أبرز العروض المسرحية التى يمكن للجمهور مشاهدتها مجانا عرض "المفتش العام" ، بقصر ثقافة الإسماعيلية، وعرض "السطوح" على مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة بمحافظة الدقهلية، إلى جانب عرض "المهاجر" على مسرح قصر ثقافة روض الفرج بالقاهرة وتقام جميع العروض في الثامنة مساء.
كما تتواصل الانشطة بمناطق الإسكان البديل، حيث تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة باقة متنوعة من الأنشطة تتنوع ما بين الورش الفنية والإبداعية للأطفال والنشء وتشمل الموسيقى والرسم والتمثيل والحكى، بالإضافة إلى اللقاءات التثقيفية والتوعوية وورش الحكي، وتنفذ بدءا من صباح الأربعاء 10 يونيو، بكل من المركز الثقافي بحدائق أكتوبر بالجيزة، ومنطقة الخيالة وحي الأسمرات بالقاهرة، وتتواصل يوم الخميس 11 يونيو بحي المحروسة.
ضوابط ومعايير شرائح مسرح الطفل للموسم الجديد بقصور الثقافة
وعلى صعيد مسرح الطفل، أوضح أحمد منصور، أن الهيئة العامة لقصور الثقافة، أعلنت عن تنفيذ ضوابط ومعايير ما يخص شرائح مسرح الطفل بالأقاليم الثقافية للموسم الجديد، من أجل تعزيز دور المسرح في تنمية وعي الأطفال وبناء قدراتهم الإبداعية.
وأضاف أحمد منصور يعتمد المشروع هذا العام على مجموعة من المعايير الفنية الأساسية التي تستهدف تنمية خيال الطفل وإثراء الوجدان، من خلال تقديم عروض مسرحية قادرة على خلق حالة من الإبهار، من أجل جذب انتباه الأطفال وتحفيزهم على التفاعل الإيجابي مع العمل المسرحي، مضيفًا كما يركز المشروع على توجيه الطفل وتثقيفه بما يدور حوله سواء على المستوى التربوي والاجتماعي، بما يعزز وعيه بالقضايا المحيطة به من خلال طرح أفكار تسعى إلى ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية، والتأكيد على مفاهيم قبول الآخر والتعايش المشترك، بما يعزز قيم التسامح والتنوع داخل المجتمع.
وتابع، "بما أننا نعيش فى عصر التطور التكنولوجيي بالمشروع يحرص على اختيار نصوص حديثة تعكس تطورات العصر، مع التركيز على التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا، وتوظيف التراث المحلي في المناطق ذات الطبيعة الجغرافية والتاريخية المميزة، على ألا تقل مدة العرض المسرحي عن ساعة ولا تزيد عن ساعة ونصف".
وأضاف أحمد منصور تتضمن الشروط تنوع العروض المسرحية لتشمل مختلف الأشكال الفنية، مثل المسرح البشري، مسرح العرائس، خيال الظل، والأوبريت الغنائي، مع مراعاة ترجمة العروض إلى لغة الإشارة، ودعوة مدارس ومؤسسات رعاية الأطفال من ذوي الإعاقات السمعية للحضور.
قصور الثقافة تعلن ضوابط نوادي مسرح الطفل للموسم الجديد
واستكمل أحمد منصور حديثه قائلا: كذلك أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة، عن بدء تنفيذ مشروع نوادي مسرح الطفل بالأقاليم الثقافية للموسم الجديد، وذلك في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لدعم مسرح الطفل وتعزيز دوره التربوي والثقافي.
وسوف يتم تنفيذ المشروع وفق ضوابط وآليات عمل محددة بما يضمن تنوع وانتشار الأنشطة المسرحية داخل الأقاليم المختلفة.
وأوضح أحمد منصور، أن الضوابط قد نصت على إشراك الأطفال بشكل مباشر في مختلف مراحل إنتاج العرض المسرحي، بدءا من اختيار النصوص المسرحية وإعدادها، وحتى المرحلة الجوانب الإخراجية والفنية، بما يشمل تصميم الديكور والملابس والموسيقى والإكسسوارات، وهو ما يعزز قدراتهم الإبداعية ويمنحهم خبرة عملية.
وتابع، كما نصت الآليات على الاستعانة بمدربين متخصصين في مجال الكتابة المسرحية للأطفال، مع ضرورة مراعاة مجموعة من المفاهيم والقيم أثناء اختيار النصوص، من بينها الانتماء، التسامح، المواطنة، قبول الآخر، الديمقراطية، التعاون والمشاركة المجتمعية، الحفاظ على البيئة، التوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية، وترشيد استهلاك المياه، إلى جانب التأكيد على حقوق الطفل، كما يشترط الالتزام بجدية وتنوع العروض المسرحية المقدمة، بحيث تشمل أنماطا مختلفة مع التأكيد على استهداف جميع فئات الأطفال، وبصفة خاصة الأطفال من ذوي الهمم، بما يحقق مبدأ العدالة الثقافية.