زي النهارده.. 7 يونيو 2016 سقوط خلية "ميكروباص حلوان" الإرهابية.. المتورطة فى اغتيال معاون مباحث حلوان و7 من أفراد الشرطة.. أجهزة الأمن تحبط مخطط لبث الفوضى واستهداف الدولة عبر أوكار تصنيع العبوات الناسفة

الأحد، 07 يونيو 2026 04:51 م
زي النهارده.. 7 يونيو 2016 سقوط خلية "ميكروباص حلوان" الإرهابية.. المتورطة فى اغتيال معاون مباحث حلوان و7 من أفراد الشرطة.. أجهزة الأمن تحبط مخطط لبث الفوضى واستهداف الدولة عبر أوكار تصنيع العبوات الناسفة خلية "ميكروباص حلوان”

كتبت إيمان علي

شهدت الدولة المصرية خلال السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو 2013 موجة واسعة من العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة والقوات المسلحة والمنشآت الحيوية بل والمواطنين البسطاء من الشعب المصري، في إطار مخططات تبنتها جماعات متطرفة وأذرع مسلحة سعت إلى إدخال البلاد في دوامة من الفوضى وإرباك الدولة المصرية بعد سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

 

تفاصيل ضبط الخلية الإرهابية المتورطة في حادث حلوان

وفي مثل هذا اليوم، 7 يونيو 2016 منذ 10 أعوام، تمكنت أجهزة الأمن من إسقاط واحدة من الخلايا الإرهابية شديدة الخطورة، بعد تورطها في تنفيذ هجوم مسلح استهدف كمين حلوان وأسفر عن استشهاد معاون مباحث قسم حلوان و7 من أفراد الشرطة في مايو 2016، حيث تبين إعداد عناصر الخلية لعبوات ناسفة داخل أحد الأوكار التنظيمية لاستخدامها في تنفيذ عمليات جديدة.



وكشفت وزارة الداخلية وقتها أن المعلومات والتحريات قادت إلى تحديد عناصر الخلية وملاحقتهم في عدة أوكار بمحافظات مختلفة، إلى جانب ضبط كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والمواد المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، كانت مُعدة للتنفيذ الفعلي على نطاق أوسع.


وأوضحت التحقيقات أن المتهمين اعتنقوا أفكارًا تكفيرية، وانخرطوا في أنشطة تنظيمية استهدفت قوات الأمن والمنشآت العامة، ضمن مخطط أوسع اعتمد على العنف المسلح والتفجيرات كوسيلة لإحداث حالة من الفوضى واستنزاف الدولة وبث الرعب بين المواطنين.


وتؤكد هذه الواقعة أنها لم تكن حادثًا منفردًا، بل جاءت ضمن سلسلة من العمليات التي نفذتها تنظيمات إرهابية نشطت خلال تلك الفترة، مستهدفة رجال الشرطة والأكمنة الأمنية والمرافق الحيوية، في محاولة لفرض واقع أمني مضطرب عقب سقوط حكم الجماعة الإرهابية.


كما كشفت التحقيقات لاحقًا أن الخلية ارتبطت بعدد من الوقائع الإرهابية الأخرى، أبرزها الهجوم على قوات الشرطة في حلوان، والذي أسفر عن سقوط شهداء من رجال الأمن، ضمن موجة عنف متصاعدة استهدفت تقويض الاستقرار.

 

كلمة تاريخية لرئيس محكمة جنايات القاهرة خلال محاكمة الخلية

وفي واحدة من المحطات القضائية المهمة، أصدرت محكمة جنايات القاهرة أحكامها في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"خلية ميكروباص حلوان"، فى اتهامهم بارتكاب العديد من العمليات الإرهابية ولعل أبرزها واقعة اغتيال ضابط و7 أمناء شرطة، وتم الحكم  بالإعدام شنقا للإرهابى إبراهيم إسماعيل، والمشدد 15 سنة لـ 3، والسجن المشدد 10 سنوات لـ 15 متهما، وبراءة 7، ومصادرات المضبوطات.


وفي كلمة تاريخية قال المستشار محمد السعيد الشربينى كلمة ومن أبرز ما جاء فيها : القضية تضمنت من الوقائع والأحداث ما يشيب لها الولدان وتقشعر لها الأبدان، ارتكب فيها المتهمون وقائع فى أماكن وأوقات مختلفة ومتلاحقة قتلوا فيها حوالى 24 من أبناء هذا الوطن ما بين ضابط وأمين شرطة ومواطنون عزل خرجوا جميعا يؤدون واجبهم الوطنى من أجل استقرار وامن وأما بلدهم ووطنهم مصر.

واستطرد رئيس المحكمة: هؤلاء المتهمين امتلأت قلوبهم غدرا وعقولهم فكرا جانحا وجرهم شيطانهم بزمام اللعنة إلى الغدر والخيانة فراحوا تنازعوا شهواتهم إلا أن يجنوا على أنفسهم الجناية الكبرى ويسعوا إلى الهلاك السعاية القصوى فما كان لهم إلا عاقبه الندامة والخسران، فلا يضن عاقل أن مثولهم الآن فى موقف الحساب والمحاكمة قادر على إعادة الإنسانية فى نفوسهم لان الجريمة قد روتهم بلبانها وسقتهم قوة.

ووجهت رئيس المحكمة حديثه للمتهمين قائلا: من منكم يرد عن الأم المكلومة والزوجة الثكلى والابن المحسور على أبيه جمرا بين أحشائه، ... ودعونى أسألكم سؤال الحسرة فأقول عن أى جريمة تحاكمون عن الغدر أم عن القتل أم عن تلك المفازع التى افشيتموها فى أرض الكنانة مصر؟.

 

واقعة 7 يونيو 2016 شاهدة على حجم مواجهات الدولة مع التنظيمات الإرهابية

ورغم خطورة تلك التحركات، نجحت أجهزة الأمن في تتبع عناصر الخلايا الإرهابية وإحباط مخططاتها، وتوجيه ضربات استباقية أدت إلى تفكيك العديد من البؤر التنظيمية وضبط كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات، بما أسهم في احتواء موجة الإرهاب خلال تلك المرحلة.


وتظل واقعة 7 يونيو 2016 شاهدًا على حجم المواجهة التي خاضتها الدولة ضد التنظيمات الإرهابية، ومحاولة تلك الجماعات تحويل العنف إلى وسيلة ضغط بعد فشلها سياسيًا، قبل أن تنجح مؤسسات الدولة في إفشال تلك المخططات واستعادة الاستقرار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة