أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه سيرشح تود بلانش لمنصب المدعي العام (وزير العدل). وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن ترامب يستعين بمحاميه الشخصي السابق الذي سعى بقوة لتنفيذ أجندة الرئيس الجمهوري أثناء توليه منصب وزير العدل بالوكالة.
ووفقاً لفيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي من قِبل أحد مساعدي البيت الأبيض، قال ترامب خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض إنه يعتزم ترشيح بلانش رسمياً يوم الخميس.وقال ترامب في حفل أقيم في حديقة الورود: "سنجعله مدعياً عاماً دائماً".
ولاء بلانش لترامب
وذكرت أسوشيتدبرس أنه بعد إقالة الوزيرة السابقة بام بوندي في أبريل الماضي ، سعى بلانش سريعاً إلى ترسيخ مكانته كمرشح مفضل لشغل المنصب، فسارع إلى تسريع التحقيقات ضد خصوم ترامب، وأعلن عن صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار تقريباً لتعويض حلفاء الرئيس عن مزاعم الاضطهاد السياسي. وقد أثار الصندوق المقترح جدلاً واسعاً بين الحزبين، مما أجبر وزارة العدل الأمريكية على التراجع عن الفكرة في وقت سابق من هذا الأسبوع في تحول مفاجئ وغير مسبوق.
وانضم بلانش إلى وزارة العدل كنائب للمدعي العام فى بداية ولاية ترامب الثانية. وبعد إقالة بوندي بسبب فشلها في مقاضاة خصوم ترامب السياسيين، تولى منصب القائم بأعمال وزير العدل. وأصرّ بلانش على أنه لم يكن يسعى للحصول على المنصب الدائم، لكنه أوضح من خلال تحركات لافتة منذ توليه زمام الأمور عزمه على إثبات ولائه لترامب.
تحركات بلانش تثير غضب الديمقراطيين
وأثارت تصرفات بلانش غضب الديمقراطيين وغيرهم من المنتقدين الذين يتهمونه بأنه لا يزال يتصرف كمحامٍ شخصي لترامب لتنفيذ حملة الرئيس الانتقامية. كما أثار مقترحه "صندوق مكافحة التسلح" بقيمة تقترب من 1.8 مليار دولار لعويض ضحايا الاضطهاد السياسي، ردود فعل غاضبة من الجمهوريين في مجلس الشيوخ، الذين سيحتاج بلانش الآن إلى دعمهم ليتم تثبيته في منصب المدعي العام.
وتشير أسوشيتدبرس إلى أنه برغم تأكيد بلانش أنه لا يشعر بأي ضغط من الرئيس، فقد عززت وزارة العدل تحت إدارته ملاحقاتها لخصوم ترامب القدامى. وقد رفض بلانش بشدة الاتهامات الموجهة لإدارة ترامب بتسييس وزارة العدل، وقال إنه يركز على تصحيح ما يعتبره تجاوزات سابقة من جانب إدارة بايدن.