خبير تنمية بشرية: الذكاء العاطفى أهم مهارة للترقى والتطور المهنى

الخميس، 04 يونيو 2026 04:00 م
خبير تنمية بشرية: الذكاء العاطفى أهم مهارة للترقى والتطور المهنى الدكتور طارق إلياس

كتب محمد عبد المجيد

أكد الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أن الذكاء العاطفي يعد من أهم المهارات التي يحتاجها الموظف لتحقيق التقدم الوظيفي والترقي في مساره المهني، موضحاً أن هذه المهارة تقوم على القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة والخلافات المهنية دون الدخول في صدامات تؤثر على الأداء أو الاستقرار داخل بيئة العمل.

وأشار خبير التنمية البشرية، خلال تواجده ضيفا بقناة إكسترا نيوز، إلى أن الموظف الناجح هو القادر على الاستمرار في أداء مهامه بكفاءة حتى في الظروف غير المريحة أو عند التعامل مع شخصيات مختلفة داخل المؤسسة.

إتقان الإنجليزية والتكنولوجيا من متطلبات سوق العمل

وأوضح إلياس أن إتقان اللغة الإنجليزية أصبح ضرورة أساسية في سوق العمل الحديث، داعياً إلى الوصول بمستوى إجادة اللغة إلى ما بين 70 و75% على الأقل باعتبارها لغة العصر والمستقبل.

وأضاف أن التعامل الاحترافي مع الحاسب الآلي لم يعد يقتصر على الاستخدامات البسيطة، بل يتطلب امتلاك مهارات إعداد العروض التقديمية والتعامل مع البرامج المختلفة التي تدعم الأداء الوظيفي وتزيد من فرص التطور المهني.

مهارات التواصل عامل أساسي للنجاح

وشدد على أهمية تطوير مهارات التواصل والتفاعل مع العملاء والزملاء داخل بيئة العمل، مؤكداً أن برامج التدريب الخاصة بمهارات الاتصال أصبحت من الأدوات الضرورية التي تساعد الموظف على تحسين علاقاته المهنية وتحقيق نتائج أفضل في عمله.

وأضاف أن المؤسسات الناجحة تحرص على ترشيح العاملين لديها للحصول على مثل هذه البرامج التدريبية لدعم قدراتهم المهنية.

اللياقة البدنية والادخار جزء من التطور المهني

واعتبر خبير التنمية البشرية أن الحفاظ على اللياقة البدنية والصحة العامة يمثل أحد عوامل النجاح الوظيفي، موضحاً أن الحالة الصحية الجيدة تنعكس بشكل مباشر على مستوى الأداء والاستقرار النفسي داخل بيئة العمل.

كما دعا إلى تبني ثقافة الادخار والسعي لتحقيق قدر من الحرية المالية، من خلال الاحتفاظ بجزء من الدخل لمواجهة الظروف الطارئة وتقليل الضغوط الاقتصادية التي قد تؤثر على الأداء المهني.

الاعتراف بنقاط الضعف بداية التطور

وأشار إلياس إلى أن كثيراً من الموظفين يدركون المهارات التي تنقصهم، لكن البعض يتردد في الاعتراف بذلك خوفاً من التأثير على صورته المهنية.

وأكد أن مواجهة نقاط الضعف والعمل على تطويرها من خلال التدريب والدورات المتخصصة يمثل الطريق الحقيقي نحو التقدم وتحسين الأداء الوظيفي.

كثرة الكلام من أبرز الأخطاء المهنية

وحذر من الإفراط في الحديث داخل بيئة العمل أو مشاركة جميع التفاصيل الشخصية والمهنية مع الآخرين، معتبراً أن بعض المعلومات قد يتم نقلها بصورة مختلفة أو استخدامها بشكل غير صحيح.

وأكد أن التحفظ المهني والالتزام بحدود العلاقات داخل العمل يساعدان على تجنب الكثير من المشكلات والخلافات.

غياب الشغف أحد أسباب التراجع المهني

وأوضح إلياس أن بعض الموظفين يتوقفون عن تطوير أنفسهم بسبب غياب الشغف أو الاكتفاء بالوضع الحالي، وهو ما يحد من فرص التقدم الوظيفي على المدى الطويل.

وأشار إلى أن التطور المهني يحتاج إلى رغبة مستمرة في التعلم وتحسين القدرات واكتساب مهارات جديدة، مؤكداً أن الرضا لا يتعارض مع الطموح والسعي نحو مستقبل أفضل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة