كشف وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين عن احتفاله الخاص بخروج إيران من كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد النتيجة المثيرة لمباراة الجزائر والنمسا، التي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف، بينما كانت هزيمة النمسا الوشيكة تمنح إيران تأشيرة العبور إلى دور الـ 32. وقال مولين إنه رقص فرحاً، وغنى أغنية أو اثنتين احتفالا بخروج إيران من كأس العالم، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وودّع المنتخب الإيراني كأس العالم بعد تعادله في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات، وكان آخرها التعادل 1-1 أمام مصر، حيث ألغى حكم الفيديو المساعد هدف شجاع خليل زاده في الوقت بدل الضائع للتسلل. وكانت فى انتظار أمل أخير فى هزيمة النمسا أمام الجزائر.
ماذا قال مولين عن خروج إيران من كأس العالم؟
ورحب مولين بهذه النتيجة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز تنسيق الفعاليات الخاصة التابع للحكومة أمس، الاثنين. ونقلت مجلة "سبورتس بيزنس جورنال" عن مولين قوله: "أنا سعيدٌ بانتهاء مشاركتهم، وأنهم لن يعودوا. لقد كنت سعيداً للغاية عندما تمكّنا من سحب تأشيراتهم والسماح لهم بمغادرة الأراضي الأمريكية، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو حتى رقصت فرحاً".
وقالت صحيفة ذا أثليتيك، نسخة الرياضة من نيويورك تايمز، إن هذه التصريحات تفاقم الخلاف القائم بين مولين والمنتخب الإيراني، إذ سبق له أن ادّعى أن أعضاءً من الوفد المرافق حاولوا إدخال شخصٍ على صلةٍ مباشرةٍ بـ الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمةً إرهابية. ووصف مسئول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم هذا الاتهام بأنه "كاذب ومختلق ولا أساس له من الصحة".
رد قوي من مسئول بالاتحاد الإيراني
ورداً على تصريحات مولين، قال مسئول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في بيان لصحيفة "ذا أثليتيك": "اعتاد الإيرانيون على سوء معاملة المسئولين الأمريكيين وأكاذيبهم، لذا لا أحد في إيران متفاجئ بهذه التصريحات العدائية".
وأضاف: تُظهر هذه التصريحات مرة أخرى أن المسئولين الأمريكيين لا يلتزمون بالقانون الدولي أو بالمبادئ المتوقعة من دولة مضيفة قادرة على تنظيم حدث رياضي عالمي. وتابع قائلاً إن احتفاله العلني بخروج إيران من البطولة يكشف الكثير عنه أكثر مما يكشف عن فريقنا. إنه يعكس مستوى من التفاهة لا يسمح حتى بوجود فريق كرة قدم ينافس على أكبر مسرح رياضي في العالم.