كامالا هاريس وحاكم كاليفورنيا أبرز الأسماء فى معسكر الديمقراطيين.. صراع انتخابي مبكر لخوض معركة الثأر.. نائبة بايدن تراهن على الترشح الثالث للوصول إلى البيت الأبيض.. ونيوسوم يحسم موقفه بعد التجديد النصفى

الأربعاء، 03 يونيو 2026 09:30 م
كامالا هاريس وحاكم كاليفورنيا أبرز الأسماء فى معسكر الديمقراطيين.. صراع انتخابي مبكر لخوض معركة الثأر.. نائبة بايدن تراهن على الترشح الثالث للوصول إلى البيت الأبيض.. ونيوسوم يحسم موقفه بعد التجديد النصفى كامالا هاريس من الأسماء البارزة فى المعسكر الديمقراطي لانتخاب الرئاسة الأمريكية

كتبت ريم عبد الحميد

لا تزال الضربة القاسية التي تعرض لها الديمقراطيون فى انتخابات 2024 بخسارتهم الفادحة للبيت الأبيض والأغلبية فى مجلسي الكونجرس حاضرة فى أذهان قادته وناخبيه، وهم يبحثون عن مرشح للحزب فى انتخاب الرئاسة القادمة.

 

وتضم قائمة المتنافسين المحتملين على ترشيح الحزب الديمقراطي فى سباق الرئاسة القادم حكام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ وبعض من خاضوا من قبل سباق الترشح فى الولايات التى تُجري التصويت المبكر عادةً، حيث يسعون إلى استقطاب المانحين والكشف عن استراتيجيتهم - وهي خطوات مألوفة في سبيل خوض غمار الانتخابات الرئاسية ضد مرشح الجمهوريين النهائي لخلافة ترامب الذي تنتهي ولايته.

 

كامالا هاريس.. الأبرز حتى الآن

ونشرت وكالة رويترز قائمة بأبرز المرشحين المحتملين فى السباق الديمقراطي نحو البيت الأبيض 2028، وكان من بين الأسماء البارزة فيها كامالا هاريس.

فقد ألمحت هاريس بشكل واضح إلى استعدادها للترشح للمرة الثالثة فى سباق البيت الأبيض، حيث سبق لها أن نافست بايدن فى السباق التمهيدى الديمقراطي 2020 ثم ترشحها عن الحزب فى سباق 2024.

في إبريل الماضى، ردت هاريس على سؤال حول ما إذا كانت تفكر فى الترشح، وقالت أفكر في الأمر. والوضع الراهن لا يُجدي نفعاً، ولم يكن كذلك بالنسبة للكثيرين لفترة طويلة."

وأضافت بالقول: "انظروا، للشعب الأمريكي الحق في أن يتوقع من أي شخص يرغب في الترشح لمنصب ما، أو أن يكون قائداً، ألا يكون دافعه مصالحه الشخصية".

وتتمتع هاريس بشهرة واسعة، وتحظى بتأييد كبير بين الناخبين الديمقراطيين في استطلاعات الرأي المبكرة لعام 2028. لكن فى ظل حقيقة أن هذا سيكون ترشحها الثالث، فغالبًا ما ينظر ناخبو الانتخابات التمهيدية بعين الريبة إلى المرشحين الذين سبق لهم الترشح وخسروا. كما أن علاقتها بالرئيس السابق جو بايدن قد تُشكل إشكالية، حيث يرى بعض الديمقراطيين أن انسحابه المتأخر من سباق 2024 أضر بفرص الحزب.

وتقول وكالة رويترز إن تأييد هاريس في الانتخابات التمهيدية القادمة إلى 50% في استطلاعات جديدة للرأس من بينها مركز الدراسات السياسية الأمريكية، مما يعزز موقعها كمرشحة أوفر حظاً في حال قررت الترشح.

 

جافين نيوسوم حاكم كاليفورنيا

من الأسماء المرشحة أيضا لخوض السباق الديمقراطي حاكم  كاليفورنيا جافين نيوسوم. فى أكتوبر الماضي، قال نيوسوم، إنه يدرس الترشح للرئاسة، مشيرا إلى أنه سيتخذ قراره بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

 

وسعى نيوسوم العام الماضي لجس النبض إزاء ترشحه المحتمل للرئاسة، واكتسب تأييداً داخل حزبه في مواجهة الرئيس ترامب فيما يتعلق بمجموعة من القضايا.وأشار حاكم كاليفورنيا إلى أنه يتطلع إلى "من سيقدمون أنفسهم (للترشح) في عام 2028 ومن سيرتقون إلى مستوى هذه المناسبة". وردا على سؤال حول ما إذا كان يفكر في الترشح، قال نيوسوم "نعم، سأكون كاذبا (إذا قلت) غير ذلك".

وكان نيوسوم قد نشر مذكراته في فبراير الماضي، وزار ولاية كارولاينا الجنوبية، وهى ولاية مبكرة محتملة فى السباق التمهيدي، فى إشارة ضمنية إلى ترشحه المحتمل. ووفقًا لبيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية، يمتلك نيوسوم  أكثر من 4 ملايين دولار في لجنته السياسية.

وتعد الشهرة الواسعة التي يتمتع بها نيوسوم على المستوى الوطنى وانتقاداته اللاذعة لترامب من أبرز نقاط قوته. لكن ارتفع أسعار الوقود فى ولاية كاليفورنيا، والتي تعد الأعلى على الإطلاق، وزيادة معدلات التشرد من نقاط الضعف المحتملة التي يمكن أن يستغلها الجمهوريون ضده إذا قرر الترشح.

 

أندي بشير حاكم كنتاكي

وينضم إلى هاريس ونيوسوم فى قائمة المرشحين المحتملين، حاكم ولاية كنتاكي أندي بشير، الذى أصبح رئيسا لاتحاد حكام الولايات الديمقراطيين هذا العام، مما يمنحه منصة للترويج لسجله فى ولايته الجمهورية بقوة . وجمع بشير أكثر من 1.2 مليون دولار فى لجنة العمل السياسى الخاصة به، وقام بزيارة ولاية كارولينا الجنوبية.

وعندما سُئل في مقابلة تلفزيونية هذا الشهر عما إذا كان مرتاحًا للحديث عنه كمرشح محتمل لانتخابات 2028، أجاب: "أنا مرتاح لذلك".

ومن أبرز نقاط قوة بشير انتخابه مرتين في ولاية فاز بها ترامب بأكثر من 30 نقطة مئوية في عام 2024. لكن يظل أهم تحدي يواجهه هو عدم تمتعه  بشهرة واسعة خارج كنتاكي، وقد لا يروق نهجه السياسي الذي يميل إلى التوافق بين الحزبين لناخبي الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن الكثيرين يعتقدون أن حزبهم لا يبذل جهدًا كافيًا في مواجهة ترامب وسياساته.


حاكم إلينوي جيه بي بريتزكر

زار بريتزكر ولايات يُرجح أن تشهد انتخابات تمهيدية مبكرة، بما في ذلك نيو هامبشاير ونيفادا، ولم يستبعد ترشحه للرئاسة. وفى إبريل الماضي، قال إنه يُركّز على حملته لإعادة انتخابه حاكمًا للولاية فى 2026، لكنه أضاف لاحقًا: "سأكون أكثر انخراطًا من أي وقت مضى في عام 2028 لأننا لا نستطيع الخسارة".

واكتسب بريتزكر شهرةً واسعة على المستوى الوطني من خلال انتقاده لنشر ترامب قوات الحرس الوطني وعناصر الهجرة الفيدرالية في المدن الأمريكية. وبصفته وريثًا لإمبراطورية فنادق حياة، يُعد بريتزكر مليارديرًا، مما يُتيح له الاعتماد بشكل أقل على التبرعات.


إلا أن هذه الثروة التي تعد أحد مصادر قوته، قد تعرضه لهجمات من منافسيه الذين يصوّرونه على أنه مُنفصل عن الناخبين الذين يُواجهون صعوبات اقتصادية، أو مُعتمد بشكل مُفرط على ثروته الشخصية.

 

حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو

أصدر شابيرو مذكراته هذا العام، ويملك حوالي 36 مليون دولار نقدًا لحملة إعادة انتخابه حاكمًا في نوفمبر المقبل. وعند سؤاله في أبريل عن ترشحه المحتمل للرئاسة، قال شابيرو إن الديمقراطيين سيحتاجون إلى نقاش حول توجهات البلاد بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. وأضاف: "وسأكون جزءًا من هذا النقاش".

ومثل منافسيه المحتملين، يتمتع شابيرو بشعبية واسعة كحاكم في ولاية متأرجحة رئيسية في الانتخابات الرئاسية، والتي فاز بها ترامب في عام 2024. لكن شابيرو، اليهودي، ينظر إليه من قبل البعض على أنه ديمقراطي مؤيد لإسرائيل في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة لإسرائيل بين الديمقراطيين بسبب حروبها في غزة وإيران، وذلك رغم معارضته للحرب الأمريكيىة الإسرائيلية ضد إيران.

 

متنافسون محتملون من أعضاء الكونجرس

وإلى جانب حكام الولايات، أثار عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطيين التكهنات حول انتخابات 2028، إلا أن واحدًا منهم فقط، وهو مارك كيلي من ولاية أريزونا، حظي بتدقيق مبكر ومستمر. أما الآخرون فهم روبن جاليجو من أريزونا، وكريس مورفي من كونيتيكت، وجون أوسوف من جورجيا، وكوري بوكر من نيوجيرسي.

ومن بين الصاعدين بقوة فى سباق الترشح النائبة التقدمية الشابة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، التي تعرف باسم AOC. وتصف أوكاسيو – كورتيز نفسها بأنها اشتراكية ديمقراطية، ويُنظر إليها على أنها الوريثة الأنسب للحركة التي بناها السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز خلال حملتيه الرئاسيتين.

وعندما سُئلت نائبة نيويورك عن طموحاتها الرئاسية، لم تستبعد ترشحها، وقالت: "طموحي هو تغيير هذا البلد".

ورغم الشعبية الواسعة التي تحظى بها AOC بين الناخبين الديمقراطيين، وجذبها الدائم لحشود متحمسة في ظهورها العلني، إلى أن الجمهوريين يصورونها كشخصية بارزة في الجناح اليساري للحزب، مشيرين إلى دعمها لفرض ضرائب على الأثرياء والبرامج الممولة حكوميًا.

ويقول موقع أكسيوس إنه على الرغم من عدم اتخاذ كورتيز قرارها بعد بالترشح للرئاسة، غلا أنها اتخذت خطوات فعلية نحو هذه الخطوة المحتملة. فبدأت حملة على صعيد الولايات فى الأسابيع الأخيرة، كما يتوقع خبراء ديمقراطيون أنها قادرة على جمع 100 مليون دولار بسهولة من المانحين المتبرعين بمبالغ صغيرة، ناهيك عن قدرتها على حشد أنصار ساندرز.

وإلى جانب الأسماء السابقة، يطرح اسم وزير النقل السابق فى إدارة بايدن، بيت بوتيجيج كأحد المتنافسين المحتملين فى سباق الديمقراطيين. وسبق أن خاص بوتيجيج السباق التمهيدى أمام بايدن فى 2020 قبل أن ينسحب فى مرحلة مبكرة.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة