إجراءات حاسمة للكويت عقب هجمات إيرانية على المطار خلفت قتيلا و69 مصابا.. تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية وإمهال اثنين 24 ساعة للمغادرة.. محللون كويتيون لـ اليوم السابع: الحرس الثورى يصعد بالمنطقة وطهران تتفاوض

الأربعاء، 03 يونيو 2026 08:48 م
إجراءات حاسمة للكويت عقب هجمات إيرانية على المطار خلفت قتيلا و69 مصابا.. تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية وإمهال اثنين 24 ساعة للمغادرة.. محللون كويتيون لـ اليوم السابع: الحرس الثورى يصعد بالمنطقة وطهران تتفاوض جانب من مطار الكويت عقب الهجمات الايرانية اليوم على مبنى الركاب

إيمان حنا

ـ استئناف الرحلات من مطار الكويت الدولى بعد تعليق مؤقت فى أعقاب الهجمات
ـ مصر ودول عربية تدين الاعتداءات على الكويت والبحرين
ـ مجلس التعاون الخليجى: تصعيد خطير وغير مسبوق
ـ البحرين تتصدى وتدمر 3 صواريخ استهدفت أراضى المملكة

 

إجراءات عاجلة وحاسمة اتخذتها دولة الكويت فى أعقاب الهجمات الآثمة التى شنتها إيران على مبنى الركاب فى مطار الكويت الدولى، اليوم الأربعاء، والتى أدت إلى وفاة شخص يحمل الجنسية الهندية، وإصابة 69 آخرين، تتفاوت درجات إصاباتهم، إضافة إلى وقوع أضرار جسيمة فى مبنى المطار.


فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدنى فى الكويت، استئناف جميع رحلات الخطوط الكويتية فقط من مطار ‫الكويت‬ الدولي عبر مبنى الركاب تي 4، بعد ساعات قليلة من تعليق مؤقت للرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة.

 

13 صاروخاً باليستياً معادياً داخل المجال الجوي الكويتي

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان إن القوات المسلحة رصدت وتعاملت، اليوم الأربعاء، مع 13 صاروخاً باليستياً معادياً داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا، كما رصدت القوات المسلحة وتعاملت مع 17 طائرة مسيرة معادية.


فيما لاقت هذه الاعتداءات شجبا واسعا من عدة منظمات ودول فى مقدمتهم مصر التى أكدت رفضها واستنكارها لهذه الهجمات ، وشددت على تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، وأيضا مع مملكة البحرين التى تعرضت لهجمات صاروخية اليوم أيضاً.


وامتدت الاعتداءات الإيرانية، التى أعلن الحرس الثورى الإيرانى مسئوليته عنها، لتطال مملكة البحرين، حيث أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف الأعيان المدنية في مملكة البحرين، وقالت القيادة العامة، إن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة. وأكدت أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

 

إجراءات عاجلة لدولة الكويت

وفى إطار الإجراءات التى اتخذتها دولة الكويت ردًا على هذه الاعتداءات؛ أعلنت وزارة الخارجية الكويتية اليوم الأربعاء، تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية واعتبار 2 من أعضاء البعثة غير مرغوب فيهما، وأمهلتهما 24 ساعة لمغادرة البلاد؛ وذلك بعد أن استدعت القائم بالأعمال الإيراني لدى الكويت‬ وتسليمه مذكرة احتجاج بشأن الاعتداءات الإيرانية.

 

رفض اتهامات إيران الباطلة

ورفضت الكويت الاداعات الإيرانية والاتهامات التى وجهتها لدولة الكويت، وشددت على رفضها استخدام أراضيها وأجوائها لمهاجمة دول أخرى، واصفة الاتهامات الإيرانية بذلك ب"الباطلة". وشددت وزارة الخارجية في بيان على "رفض دولة الكويت القاطع استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة"، معتبرة أن "الادعاءات الإيرانية الباطلة عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل". ورأت أن "تكرار هذه المزاعم لا يمكن أن يبرر بأي حال من الأحوال الاعتداءات التي طالت أراضي دولة الكويت ومنشآتها المدنية والحيوية".

 

ما دلالة الخطوة الكويتية.. وهل تُفضي إلى قطع العلاقات مع إيران؟

وفى تعليقه على الاعتداءات الإيرانية على الكويت وتداعياتها ، أكد المحلل السياسي الكويتى طارق بو رسلى ـ لـ اليوم السابع ـ أن الحرس الثوري أعلن مسؤوليته عن استهداف قاعدة علي السالم في الكويت والأسطول الخامس في البحرين، زاعماً أنه رد على ضربات أمريكية طالت ناقلة نفط إيرانية وجزيرة قشم.


وأضاف أن الحقيقة أن الكويت لم تضرب أحداً ولم تنطلق من أراضيها أو سمائها أو بحارها أي اعتداءات على ايران لكنها تدفع الثمن. وتفسير ذلك بأن التفاوض الأمريكي الإيراني يجري في جهة والحرس الثوري يعمل في جهة أخرى، فالحرس الثورى يُصعد فى المنطقة، وواشنطن تتفاوض مع طهران وتتصدى لهجماتها في آنٍ واحد، وهذا التناقض يُرهق دول الخليج التي تقع بين المطرقة والسندان. كما أن إيران تحسب أن حياد الكويت يعني أنها لن ترد، هذا الحساب خاطئ أخلاقياً، لكنه للأسف متكرر. وكذلك طهران تحولت إلى ضربات أكثر دقة وتوجيهاً، وتستخدم ذلك كورقة ضغط في مفاوضاتها مع واشنطن، على حساب أمن دول الخليج.


وقال: قرار طرد الدبلوماسيين جاء بسبب استمرار الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي استهدفت اليوم مطار الكويت الدولي، وأودت بحياة شخص وإصابة العشرات، ورسالة ذلك بأن الحياد الكويتي ليس ضعفاً، وسيادة البلاد خط أحمر. أما قطع العلاقات، فالأرجح لا أظن ذلك فالكويت تؤمن بأن القنوات المفتوحة أجدى من الصمت الأبكم، والجوار الجغرافي حقيقة لا يُلغيها قرار دبلوماسي. لكنها في المقابل تُصعّد بشكل متدرج ومحسوب وإن تمادى الحرس الثوري، فبالتأكيد السقف سيرتفع أكثر. وفي النهاية يجب العلم بأن الكويت صغيرة الحجم، كبيرة الموقف والشأن والمصداقية.

 

وفى سياق متصل قال الباحث السياسي الكويت داهم القحطانى، إن الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي يمثل تحولاً خطيراً ومرفوضاً في مسار العدوان الإيراني، ليس فقط ضد دولة الكويت، بل وضد منظومة دول مجلس التعاون الخليجي بكاملها.

وأضاف: إن استهداف منشأة مدنية آمنة، والتسبب في مقتل مسافر وإصابة العشرات من المواطنين والمقيمين، هو عمل مدان يرقى بلا شك إلى مصاف جرائم الحرب. ومن المعلوم أن مطار الكويت هو مرفق مدني بحت، ولا يضم أي قواعد عسكرية على الإطلاق، على النقيض تماماً مما تروّج له الماكينة الإعلامية الإيرانية من أكاذيب. كما أن تنفيذ هذا الهجوم الغادر بواسطة طائرة مسيرة يؤكد أن استهداف المطار كان فعلاً متعمداً ومقصوداً، وليس ناتجاً عن خطأ فني أو انحراف في توجيه القذائف.

 

باحث كويتى: استهداف المدنيين أسلوب عدواني بربري

يضيف القحطانى، أن ما تقوم به إيران من استهداف للمنشآت الحيوية والمدنية خلال فترات الهدنة لا يعبر إلا عن أسلوب عدواني بربري يتنافى تماماً مع أسس الحياة العصرية الحديثة وقيم المجتمع الدولي. ويحمل هذا الاعتداء غدراً كبيراً بدولة الكويت هذه الجارة التي طالما مدت يد السلام، ولم تكن يوماً سبباً في إلحاق أي ضرر بالجانب الإيراني. أما بشأن الادعاءات الواهية التي تزعم انطلاق طائرات أو صواريخ من الأراضي الكويتية لقصف إيران فدولة الكويت نفت هذه المزاعم مراراً وتكراراً وبشكل رسمي قاطع. كما باتت هذه المزاعم كذبة سمجة لا تقوى إيران على إثباتها والدليل عجزها عن عدم تقديم أي وثائق أو بيانات رادار لمجلس الأمن الدولي تدعم ادعاءاتها الكاذبة.


وقال: إن هذا الاعتداء المروع على الآمنين في دولة الكويت هو أمر مفزع يتطلب وقفة جادة وتصدياً حازماً من كافة الدول العربية، وأن السلوك الإيراني القائم على استهداف المنشآت المدنية في الكويت، ومملكة البحرين، ودول أخرى، هو بمثابة سرطان خبيث سيمتد ليعصف بكل الدول العربية، ما لم تواجهه الأمة العربية بوقفة تضامنية واحدة إلى جانب دول الخليج، لردع هذا الخطر الإيراني ووأده في مهده.

 

الخارجية الكويتية: نحتفظ بحقنا الكامل باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد

فيما أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم الإيراني الذى وقع اليوم، وأشارت إلى وقوع أضرار في منشآت حيوية بينها بعثات دبلوماسية، وأكدت الوزارة أن الهجمات أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين؛ مشددة على رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.


وشددت على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدةً أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون إزاءه.
وأكدت بأن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتسق مع القانون الدولي.
ويعد هذا الاستهداف الثالث للكويت خلال أقل من أسبوع، إذ أعلن الجيش يومي الاثنين والخميس الماضيين التصدي لهجمات بصواريخ ومسيرات معادية لم يذكر مصدرها.


ومن جانبه؛ جدد مجلس الوزراء الكويتي إدانته للهجمات الإيرانية التي استهدفت البلاد يومي الاثنين والخميس، مع الاحتفاظ بالحق في اتخاذ الإجراء المناسب لحفظ الأمن.
وطالب المجلس إيران بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات، وحملها المسؤولية الكاملة عنها.
وكانت الكويت قد اتهمت، يوم الاثنين، إيران بشن هجمات جديدة عليها، محذرة من أن هذه الاستهدافات تقوض جهود خفض التوتر.

 

مصر ودول عربية تدين الهجمات على الكويت والبحرين

وفى سياق ردود الفعل عقب الهجمات على الكويت والبحرين، أدانت منظمات ودول عربية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت ومملكة البحرين، مؤكدين رفضهم القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددوا التأكيد على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، مطالبين المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة ومنع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

طارق بو رسلى

طارق بو رسلى


وفى هذا الإطار أدانت عُمان‬ الاعتداءات التي استهدفت مملكة ‫البحرين‬ ودولة ‫الكويت‬ الشقيقتين، مؤكدةً رفضها القاطع لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي ويُهدد سلامة المدنيين، ومعربةً عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، وتأييدها للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما .
وأدانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في دولة الكويت الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، بما في ذلك التي استهدفت مطار الكويت وأدت إلى أضرار جسيمة في عدد من مرافقه وإصابة أشخاص، وعدتها انتهاكاً خطيراً لسيادة البلدين، وخرقاً سافراً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتحديداً مبدأ التمييز، وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة وحظر الهجمات العشوائية.


كما شدد مجلس الوزراء‬ القطرى إدانة دولة ‫قطر‬ للهجمات الإيرانية المتكررة على دولة ‫الكويت ومملكة  ‫البحرين الشقيقتين وما يمثله ذلك من انتهاك سافر لسيادتهما وخرق لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تنديدها بهذه الهجمات التى تعد انتهاكا  لسيادة الدول ؛ ومن جانبه قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الامارات أنور قرقاش إنه لا يجوز أن تترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة فيما أمن دول الخليج العربي مترابط.
وفي هذا السياق أيضا، أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية السافرة على المنشآت المدنية في دولة الكويت ومملكة البحرين، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.


من جانبه، أعرب جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني المتواصل على البحرين والكويت، مؤكدا على أن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية، تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.


وأكد على أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران لسياسات عدائية مرفوضة تسعى لتقويض الأمن الإقليمي، في تحد سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكافة الأعراف الدولية، الأمر الذي يستوجب موقفا دوليا حازما يضع حدا لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطيرة.
وشدد الأمين العام، على أن أمن البحرين والكويت يعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف صفا واحدا في مواجهة هذه الاعتداءات، وتدعم بشكل كامل كافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.

داهم القحطاني

داهم القحطاني
 

 

بدوره، أعرب محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره للعدوان الإيراني السافر على الكويت والبحرين، مؤكدا أنه انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأكد اليماحي في بيان، أن استهداف مبنى الركاب بمطار دولة الكويت بعدد من الطائرات المسيرة؛ أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، وكذلك استهداف الأعيان المدنية في مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة، يعكس الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني، ويمثل تصعيدا خطيرا ونهجا عدوانيا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة.


كما جددت المملكة العربية السعودية تضامنها مع البحرين والكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، وأعربت الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت.
وفى السياق نفسه، أعرب الأردن عن استنكاره الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في البحرين والكويت، وأكدت وزارة الخارجية في بيان، تضامن الأردن مع البلدين ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.


كما أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدة تضامن دولة فلسطين وشعبها الكامل مع دولة الكويت، قيادة، وحكومة، وشعبا.
واستنكر الدكتور نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني بشدة الاعتداءات الإيرانية والتي تمثل انتهاكا خطيرا لسيادة الدول وأمنها، وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة، مؤكدا أن هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويعرض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة