على خط التماس.. أبطال الأمس يصنعون أحلام كأس العالم 2026.. حسام حسن يعود مدربًا للفراعنة.. كانافارو يبحث عن إنجاز جديد مع أوزبكستان.. ديشامب أيقونة فرنسا عبر الأجيال.. وأنشيلوتى رهان البرازيل على المجد الغائب

الأربعاء، 03 يونيو 2026 12:00 م
على خط التماس.. أبطال الأمس يصنعون أحلام كأس العالم 2026.. حسام حسن يعود مدربًا للفراعنة.. كانافارو يبحث عن إنجاز جديد مع أوزبكستان.. ديشامب أيقونة فرنسا عبر الأجيال.. وأنشيلوتى رهان البرازيل على المجد الغائب أنشيلوتي وحسام حسن

كتب – مروان عصام

مع اقتراب صافرة البداية لانطلاق كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو النسخة المرتقبة التي تعد واحدة من أكثر بطولات المونديال إثارة وتنوعًا، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، أو بسبب استضافة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل أيضًا لما تحمله البطولة من قصص إنسانية وكروية استثنائية، أبطالها هذه المرة ليسوا اللاعبين فقط، بل مجموعة من المدربين الذين عادوا إلى المونديال من بوابة مختلفة.

فبينما يقفون اليوم على الخطوط الفنية ويوجهون منتخباتهم من خارج المستطيل الأخضر، يحمل هؤلاء المدربون ذكريات خاصة مع كأس العالم، بعدما سبق لهم خوض غمار البطولة كلاعبين ارتدوا قمصان منتخباتهم وقاتلوا فوق العشب الأخضر في أكبر محفل كروي على وجه الأرض.

وفي المونديال يبدو مختلفًا في كل شيء، لن تكون المعركة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل أيضًا على الخطوط الفنية، حيث يقود هؤلاء المدربون منتخباتهم بخبرة من عاشوا الحلم كلاعبين، ويطمحون اليوم لتكرار المجد من موقع القيادة.

وتشهد نسخة 2026 حضور العديد من المدربين سبق لهم المشاركة في كأس العالم كلاعبين، بعضهم عاش لحظات المجد ورفع الكأس الذهبية، وآخرون تركوا بصمات لا تُنسى في تاريخ البطولة.

 

فابيو كانافارو

يأتي الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، في مقدمة هذه الأسماء، باعتباره أحد اثنين فقط في القائمة توجا بلقب كأس العالم كلاعبين، وكانافارو قاد منتخب إيطاليا لكرة القدم للفوز بمونديال 2006 بعدما حمل شارة القيادة، وقدم بطولة تاريخية توج بعدها بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، كما شارك أيضًا في نسخ 1998 و2002 و2010.

 

ديدييه ديشامب

أما الفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب منتخب فرنسا، فيملك قصة استثنائية مع البطولة، بعدما رفع كأس العالم قائدًا لـ"الديوك" في نسخة 1998، قبل أن يعود بعد 20 عامًا ويقود فرنسا للتتويج مجددًا باللقب من مقعد المدير الفني في مونديال 2018، ليصبح واحدًا من ثلاثة أسماء فقط حققت الإنجاز لاعبا ومدربًا.

 

حسام حسن

يبقى اسم الأسطورة حسام حسن حاضرًا بقوة، بعدما عاد لقيادة منتخب مصر في المونديال من موقع المدير الفني، عقب مشاركته التاريخية كلاعب في نسخة 1990، حين خاض جميع مباريات «الفراعنة» أمام هولندا وأيرلندا وإنجلترا، وكان أحد أبرز نجوم المنتخب المصري في تلك النسخة، علماً بأن حسام حسن هو بطل ملحمة التأهل لمونديال إيطاليا.

 

ليونيل سكالوني

يحضر الأرجنتيني ليونيل سكالوني ضمن القائمة، بعدما نجح في قيادة منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب مونديال 2022 كمدرب، بينما سبق له تمثيل منتخب بلاده كلاعب في نسخة 2006، وشارك حينها في الفوز على المكسيك بدور الـ16.

 

كارلو أنشيلوتي

وفي منتخب البرازيل، يقود الإيطالي كارلو أنشيلوتي المشروع البرازيلي في المونديال، مستندًا إلى خبرته الكبيرة كلاعب سابق مع منتخب إيطاليا في مونديال 1990، عندما ساهم في حصول «الأزوري» على المركز الثالث رغم معاناته من إصابة قوية في الركبة.

 

رونالد كومان

أما الهولندي رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، فقد عاش أجواء كأس العالم كلاعب في نسختي 1990 و1994، ونجح في الوصول إلى ربع النهائي خلال مشاركته الثانية.

 

خافيير أجيري

من الأسماء اللافتة أيضًا المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، والذي دخل تاريخ كأس العالم كأول لاعب مكسيكي يتعرض للطرد في البطولة خلال نسخة 1986.

 

هونج ميونج بو

كما تضم القائمة الكوري الجنوبي هونج ميونج بو، الذي شارك في أربع نسخ من كأس العالم، وقاد منتخب بلاده داخل الملعب لتحقيق الإنجاز التاريخي بالحصول على المركز الرابع في مونديال 2002.

 

بابي ثياو

يعود بابي ثياو إلى أجواء كأس العالم، حيث يتولى تدريب منتخب السنغال، بعدما صنع اللقطة الأبرز في مونديال 2002 عندما مرر الكرة بـ«كعب» قدمه لزميله هنري كامارا، مسجلاً الهدف الذهبي التاريخي الذي منح السنغال الفوز (2-1) على السويد في دور الـ16، ليساهم في تأهل منتخب بلاده لربع النهائي.

 

جمال سلامي

يقود المغربي جمال سلامي منتخب الأردن في أول مشاركة مونديالية بتاريخ «النشامى» بعدما سبق له تمثيل منتخب المغرب كلاعب في نسخة 1998 التي أٌيمت في فرنسا.

ورغم تواجده في القائمة الرسمية تحت قيادة المدرب هنري ميشيل، إلا أنه لم يشارك فعلياً في أي من مباريات الدور الأول الثلاث ضد النرويج، البرازيل، واسكتلندا، علماً بأن الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب منتخب قطر، والإيفواري إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار، اللذين عاشا أجواء البطولة من مقاعد البدلاء في نسختي 1994 و2006 على الترتيب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة