أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان الأهلية، أن تمثل رؤية جديدة للتعليم الجامعي في مصر، من خلال الاعتماد على الجودة، والربط المباشر بين التخصصات الأكاديمية ومتطلبات السوق، نحرص على أن يكون كل برنامج داخل الجامعة مصممًا وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مع بيئة تعليمية داعمة للإبداع والبحث العلمي والتطبيق العملي."
وأضاف الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تسعى إلى تأهيل جيل جديد من الخريجين القادرين على المنافسة والعمل بفعالية داخل مصر وخارجها، وهو ما دفع الجامعة إلى تعزيز الشراكات الدولية مع كبرى الجامعات العالمية المتقدمة فى التنصيفات الدولية وفق أكثر من مسار بداية من الشهادات المزدوجة واستقدام اساتذة من الخارج للتدريس وكذلك العمل على تفعيل ملف التبادل الطلابى وابرام شراكات متنوعة تستهدف اعداد خريجين على أعلى مستوى، مشيراً إلى اهتمام الجامعة بتنمية المهارات الشخصية والقيادية لدى الطلاب، من خلال الأنشطة الطلابية والبرامج التدريبية المتخصصة، التي تهدف إلى إعداد خريج متكامل قادر على الابتكار والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وتابع رئيس جامعة حلوان الأهلية فى تصريحات ل" اليوم السابع" أن الجامعة تعمل على استكمال التجهيزات الخاصة بمستشفى طب الاسنان والعلاج الطبيعى لتكون على اتم استعداد وجاهزية للعمل مع بداية العام الجامعى الجديد 2026/ 2027 وتستقبل الطلاب وذلك بهدف تعميق التدريب العملى لدى الطلاب بما يؤهلهم لسوق العمل .
وأشار الدكتور السيد قنديل ، إلى أن الجامعة تعمل أيضا على استكمال مراحل التجهيزات الخاصة بالبنية التحتية للجامعة وفق خطة العمل التى تم وضعها عند تدشين الجامعة.
وحول مصروفات الدراسة بجامعة حلوان الأهلية للعام الجديد والنسبة المقررة للزيادة، أكد الدكتور السيد قنديل أن الجامعة لم تقر أى زيادة فى المصروفات الدراسية حتى الان موضحا أن القرار سيتم اتخاذه فى ضوء ما يقرره مجلس الجامعات الأهلية بتحديد نسب الزيادة فى المصروفات .
وأكد رئيس جامعة حلوان الأهلية، أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها تطوير العملية التعليمية بشكل مستمر، من خلال تحديث المناهج الدراسية بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعتمد على نظم تعليم حديثة تدمج بين التعليم التقليدي والتعلم الرقمي، بما يسهم في رفع كفاءة الطلاب وتنمية مهاراتهم المختلفة.
وأكد رئيس جامعة حلوان الأهلية على رسالة الجامعة التى تستهدف دعم البحث العلمي التطبيقي، الذي يخدم قضايا المجتمع ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن هناك توجهًا قويًا نحو ربط مشروعات التخرج باحتياجات الصناعة ومؤسسات سوق العمل، بما يحقق الاستفادة القصوى من مخرجات البحث العلمي.