الصحة العالمية: إيبولا مرض حيواني المنشأ ينقل العدوى من الحيوانات للبشر

الأربعاء، 03 يونيو 2026 08:35 م
الصحة العالمية: إيبولا مرض حيواني المنشأ ينقل العدوى من الحيوانات للبشر الإيبولا مرض حيوانى المنشأ ينتقل من الحيوانات للبشر

كتبت أمل علام

قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، ردا على سؤال يتعلق بتوضيح متى بدأ تفشي فيروس الايبولا فعلياً؟ عن "هذا التحقيق لا يزال جارياً، وإن الفرق الميدانية، تحاول إعادة بناء التسلسل الكامل للأحداث.

وأضاف، أن الإيبولا مرض حيواني المنشأ، ينتج عن انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر، موضحا، أن ما نعرفه هو أن الوفيات بدأت قبل اكتشاف التفشي رسمياً، لكن تحديد التاريخ الدقيق يتطلب مراجعة واسعة للبيانات والاستماع إلى المجتمعات المحلية، وعندما تكتمل التحقيقات سنشارك النتائج، مؤكدا، أنه لقد قلنا بالفعل إن التفشي بدأ قبل اكتشافه بوقت ما، لكن تحديد المدة بدقة لا يزال يحتاج إلى مزيد من العمل."

وأضاف، أن هناك العديد من السيناريوهات الممكنة؛ فقد يكون التفشي بدأ في يناير أو فبراير أو مارس أو أبريل، موضحا، أن التحقيقات الجادة ما زالت جارية، لكنني أعتقد أن التركيز الآن يجب أن يكون على الاستجابة الحالية، لأن الفيروس ما زال متقدماً علينا وعلينا اللحاق به، كما أن التفشي شديد التعقيد.

وأكد، أن هناك نزاعا مسلحا نشطا في المنطقة، وعدد كبير من الجماعات المسلحة، وعدم الاستقرار الأمني يؤثر على الكشف عن الحالات والاستجابة لها، كما أن هناك ما يقرب من مليون شخص نازح، وأكثر من 100 ألف شخص نزحوا خلال الأشهر القليلة الماضية فقط.

وأضاف، أن هناك أيضاً انعداما للأمن الغذائي، كما أننا نتعامل مع سلالة "بونديبوجيو" من الإيبولا لم تشهد عدداً كبيراً من الحالات في السابق، ولا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة ضدها، إضافة إلى ذلك، تنتشر الملاريا بشكل واسع جداً في المنطقة، وقد أبلغنا العاملون الصحيون عن حالات إصابة مشتركة بالملاريا، والإيبولا في الوقت نفسه، وهذا يزيد الوضع تعقيداً، كما أن انعدام الثقة في المجتمعات المحلية يمثل تحدياً كبيراً.

وقال، إن بعض السكان أخبرونا أن الإيبولا غير موجودة، وأنها مجرد أمر مختلق من جهات خارجية، وبعضهم يربط المرض بالتسمم أو بأسباب أخرى، كما أن كثيراً من المرضى لا يتوجهون بسهولة إلى المرافق الصحية، كل هذه العوامل تجعل فهم بداية التفشي وأسبابه أمراً معقداً ويستغرق وقتاً، لكن فهم أسباب التأخر في اكتشافه مهم لمنع تكرار ذلك مستقبلاً، كما يجب الاستثمار في أنظمة الترصد والأنظمة الصحية.

وأوضح، إنه يجب أيضاً معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة من خلال نهج "صحة واحدة"، لأن الإيبولا مرض حيواني المنشأ ينتج عن انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر، مضيفا، إنه من الضروري مناقشة مسألة سلامة التعامل مع لحوم الحيوانات البرية، وكذلك بعض الممارسات الثقافية المتعلقة بالجنائز.

وقال، إنه يجب إجراء حوار صريح مع المجتمعات المحلية والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، فهم يعرفون المشكلات والحلول أكثر من أي شخص آخر، ومع القيادة الحكومية القوية، والملكية المجتمعية، والدعم المنسق من الشركاء، يمكننا إنهاء هذا التفشي في أسرع وقت ممكن.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة